es
Feedback
As-sunnah As-sahihah

As-sunnah As-sahihah

Ir al canal en Telegram

Imam Malik said: This knowledge is your flesh and blood, and you will be questioned about it on the Day of Resurrection, so consider from whom you take it. (Al-Kifaya fi 'Ilm al-Riwaya) 📚 --- ✒️As-sunnah As-sahihah ✒️ DR.ABI ABDULLAHI ---

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
214
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-630 días
Archivo de publicaciones
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ Before starting with the demonstration of how modern Ṣūfīs commit Shirk, we must answer three fundamental questions : 1. What is 'Ibādah ? That necessitates answering these questions : i) What are some forms of 'Ibādah ? ii) Is belief (in Rubūbiyya of the worshiped) a condition of worship ? iii) What is 'Ibādah based on ? 2. What is Tawḥīd ? Which implies other issues : i. What are its categories and how are they related? ii. Is Tawḥīd in Rubūbiyya (Lordship) enough ? iii. What is the meaning of "Lā Ilāha Ilā Lāh" ? and this also necessitates two matters : a. What is an Ilāh ? b. What is a Rab ? 3. What is Shirk ? The following issues must be discussed : i) What are its forms ? ii) Is Shirk in Rubūbiyya alone ? iii) What was the Shirk of Quraysh ?

sticker.webp0.13 KB

٧٩٨ - أخْبَرَنا الدُّورِيُّ، قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قالَ: ثَنا سُفْيانُ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ، قالَ: قالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ: «ياأهْلَ العِراقِ، حِبُّونا حُبَّ الإسْلامِ، فَواللَّهِ إنْ زالَ بِنا حُبُّكُمْ حَتّى صارَ عَلَيْنا شَيْنًا»

٧٩٧ - أخْبَرَنا المَيْمُونِيُّ، قالَ: ثَنا أبُو النَّضْرِ، قالَ: ثَنا شُعْبَةُ، قالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: أخْبَرَنِي قالَ: سَمِعْتُ أبا البَخْتَرِيَّ الطّائِيَّ، قالَ: قالَ عَلِيٌّ: «يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلانِ: عَدُوٌّ مُبْغِضٌ، ومُحِبٌّ مُفْرِطٌ»

٧٩٦ - أخْبَرَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قالَ: ثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أبِي خالِدٍ، عَنْ عامِرٍ، قالَ: وقالَ عَلْقَمَةُ: «لَقَدْ هَلَكَ قَوْمٌ قَبْلَ هَذِهِ الأُمَّةِ بِرَأْيِهِمْ فِي عَلِيٍّ كَما هَلَكَتِ النَّصارى فِي عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ»

٧٩٥ - أخْبَرَنِي الدُّورِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا عُبَيْدٍ القاسِمَ بْنَ سَلّامٍ، يَقُولُ: «عاشَرْتُ النّاسَ وكَلَّمْتُ أهْلَ الكَلامِ، وكَذا، فَما رَأيْتُ أوْسَخَ وسَخًا، ولا أقْذَرَ قَذَرًا، ولا أضْعَفَ حُجَّةً، ولا أحْمَقَ مِنَ الرّافِضَةِ -[٥٠٠]-، ولَقَدْ وُلِّيتُ قَضاءَ الثُّغُورِ، فَنَفَيْتُ مِنهُمْ ثَلاثَةَ رِجالٍ جَهْمِيِّينَ ورافِضِيًّا، أوْ رافِضِيَّيْنِ وجَهْمِيًّا، وقُلْتُ: مِثْلُكُمْ لا يُساكِنُ أهْلَ الثُّغُورِ، فَأخْرَجْتُهُمْ»

٧٩٤ - أخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إسْماعِيلَ الكَرْمانِيُّ، قالَ: ثَنا مُوسى بْنُ هارُونَ بْنِ زِيادٍ، قالَ: سَمِعْتُ الفِرْيابِيُّ، ورَجُلٌ يَسْألُهُ عَمَّنْ شَتَمَ أبا بَكْرٍ قالَ: كافِرٌ، قالَ: فَيُصَلّى عَلَيْهِ؟ قالَ: لا، وسَألْتُهُ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وهُو يَقُولُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ؟ قالَ: «لا تَمَسُّوهُ بِأيْدِيكُمْ، ارْفَعُوهُ بِالخَشَبِ حَتّى تُوارُوهُ فِي حُفْرَتِهِ»

٧٩٣ - أخْبَرَنِي عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، أنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْدِ اللَّهِ، قالَ فِي الرّافِضِيِّ: قالَ: «أنا لا أشْهَدُهُ، يَشْهَدُهُ مَن شاءَ، قَدْ تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ عَلى أقَلِّ مِن ذا، الدَّيْنِ، والغُلُولِ، والقَتِيلِ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، ولَمْ يَأْمُرْهُمْ، وذَكَرَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُرْسَلًا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ يُقاتِلُ أهْلَ خَيْبَرَ مِن نَواحِيها، فَثَبَتَ رَجُلٌ فَقُتِلَ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، يَحْيى بْنُ أبِي كَثِيرٍ يَرْوِيهِ؟ قالَ عَبْدُ المَلِكِ: فَلَعَلِّي كَتَبْتُهُما، قالَ رَجُلٌ لِأبِي عَبْدِ اللَّهِ: يَقُولُونَ: أرَأيْتَ إنْ ماتَ فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ فِيها إلّا نَصارى مَن يَشْهَدُهُ؟ قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُجِيبًا لَهُ: أنا لا أشْهَدُهُ، يَشْهَدُهُ مَن شاءَ»

٧٩٢ - أخْبَرَنِي أحْمَدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ، قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: ثَنا أحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قالَ: سَألْتُ أبا عُبَيْدٍ القاسِمَ بْنَ سَلّامٍ فَقالَ: «لا حَظَّ لِلرّافِضِيِّ فِي الفَيْءِ والغَنِيمَةِ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ حِينَ ذَكَرَ آيَةَ الفَيْءِ فِي آخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ فَقالَ فِي آخِرِ آيَةِ الفَيْءِ: ﴿والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾»

٧٩١ - أخْبَرَنا أبُو بَكْرٍ المَرُّوذِيُّ، قالَ: ثَنا وهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إسْماعِيلَ، قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَيْرٍ الباهِلِيُّ، قالَ: ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أبِيهِ، قالَ الشَّعْبِيُّ: «يا مالِكُ، لَوْ أرَدْتُ أنْ أطَأ رِقابَهُمْ عَبِيدًا، ويَمْلَئُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلى أنْ أكْذِبَ لَهُمْ عَلى عَلِيٍّ، ولَكِنْ واللَّهِ لا أكْذِبُ عَلَيْهِ أبَدًا، يا مالِكُ، إنِّي دَرَسْتُ -[٤٩٧]- الأهْواءُ فَلَمْ أرَ قَوْمًا أحْمَقَ مِنَ الخَشَبِيَّةِ، ولَوْ كانُوا مِنَ الدَّوابِّ كانُوا حُمُرًا، ولَوْ كانُوا مِنَ الطَّيْرِ كانُوا رَخَمًا. ثُمَّ قالَ: أُحَذِّرُكُمُ الأهْواءَ المُضِلَّةَ، وشَرُّها الرّافِضَةُ، وذَلِكَ أنَّ مِنهُمْ يَهُودًا يَغْمِصُونَ الإسْلامَ لِيَتَجاوَزَ بِضَلالَتِهِمْ، كَما يَغْمِصُ بُولُسُ بْنُ شاوِلَ مَلِكُ اليَهُودِ النَّصْرانِيَّةَ لِيَتَجاوَزَ ضَلالَتَهُمْ، ثُمَّ قالَ: لَمْ يَدْخُلُوا فِي الإسْلامِ رَغْبَةً عَنْهُ، ولا رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ عز وجل، ولَكِنْ مَقْتًا لِأهْلِ الإسْلامِ، وبَغْيًا عَلَيْهِمْ، قَدْ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ بِالنّارِ، ونَفاهُمْ فِي البُلْدانِ، مِنهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ نَفاهُ إلى إسْباطٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسارٍ نَفاهُ إلى حازِهٍ، وأبُو الكَرَوَّسِ، وآيَةُ ذَلِكَ أنَّ مِحْنَةَ الرّافِضَةِ مِحْنَةُ اليَهُودِ، قالَتِ اليَهُودُ: لا تَصْلُحُ الإمامَةُ إلّا لِرَجُلٍ مِن آلِ داوُدَ، وقالَتِ الرّافِضَةُ: لا تَصْلُحُ الإمامَةُ إلّا لِرَجُلٍ مِن ولَدِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ، وقالَتِ اليَهُودُ: لا جِهادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى يَخْرُجَ المَسِيحُ الدَّجّالُ، ويَنْزِلُ سَبَبٌ مِنَ السَّماءِ، وقالَتِ الرّافِضَةُ: لا جِهادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى يَخْرُجَ المَهْدِيُّ ويُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ، واليَهُودُ: يُؤَخِّرُونَ صَلاةَ المَغْرِبِ حَتّى -[٤٩٨]- تَشْتَبِكَ النُّجُومُ، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ. والحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لا تَزالُ أُمَّتِي عَلى الفِطْرَةِ ما لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلاةَ المَغْرِبِ حَتّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ»، واليَهُودُ تَزُولُ عَلى القِبْلَةِ شَيْئًا، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ، واليَهُودُ تَنَودُ فِي الصَّلاةِ، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ، «ومَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَغَمَصَهُ عَلَيْهِ»، واليَهُودُ يَسْتَحِلُّونَ دَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ، واليَهُودُ لا يَرَوْنَ عَلى النِّساءِ عِدَّةً، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ، واليَهُودُ لا يَرَوْنَ الطَّلاقَ الثَّلاثَ شَيْئًا، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ، واليَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْراةَ، وكَذَلِكَ الرّافِضَةُ حَرَّفُوا القُرْآنَ، واليَهُودُ يَبْغَضُونَ جِبْرِيلَ، ويَقُولُونَ: هُوَ عَدُوُّنا مِنَ المَلائِكَةِ، وكَذَلِكَ صِنْفٌ مِنَ الرّافِضَةِ يَقُولُونَ غَلَطَ بِالوَحْيِ إلى مُحَمَّدٍ ﷺ»

sticker.webp0.07 KB

٤٧ - جامِعُ أمْرِ الرّافِضَةِ.

sticker.webp0.18 KB

٧٩٠ - أخْبَرَنِي حَرْبٌ، قالَ: ثَنا أحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قالَ: ثَنا زائِدَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبِي البَخْتَرِيِّ، قالَ: قالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: «يَهْلِكُ فِيَّ اثْنانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، ومُبْغِضٌ مُفْتَرٍ»

٧٨٩ - أخْبَرَنِي حَرْبٌ، قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قالَ: ثَنا أبُو أُسامَةَ، عَنْ زائِدَةَ، قالَ: قُلْتُ لِمَنصُورٍ: «يا أبا عَتّابٍ، اليَوْمَ -[٤٩٦]- الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أحَدُنا يَنْتَقِصُ الَّذِينَ يَنْتَقِصُونَ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ؟ قالَ: نَعَمْ»

٧٨٨ - أخْبَرَنِي حَرْبٌ، قالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ، قالَ: ثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هانِي بْنِ أيُّوبَ، قالَ: سَألْتُ مُحارِبَ بْنَ دِثارٍ عَنْ غِيبَتِهِ الرّافِضَةَ؟ قالَ: «إنَّهُمْ إذًا لِقَوْمُ صِدْقٍ». قالَ حُسَيْنٌ: لَمْ يَرَ بِغِيبَتِهِمْ بَأْسًا

٧٨٧ - أخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إسْماعِيلَ الكَرْمانِيُّ، قالَ: ثَنا أبُو بَكْرٍ حَمّادُ بْنُ المُبارَكِ قالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَيْضَمٍ، قالَ: ثَنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خالِدِ -[٤٩٥]- بْنِ مَعْدانَ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ، وسُبَّ أصْحابِي، فَعَلى العالِمِ أنْ يُظْهِرَ عِلْمَهُ، فَإنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، والمَلائِكَةِ، والنّاسِ أجْمَعِينَ» قالَ: قُلْتُ لِلْوَلِيدِ: وما إظْهارُ عِلْمِهِ؟ قالَ: السُّنَّةُ، قالَ: وسُئِلَ أبُو بَكْرِ بْنُ عَيّاشٍ، وعَبّادُ بْنُ العَوّامِ، فَقالَ: السُّنَّةُ

٧٨٦ - أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، أنَّ الفَضْلَ بْنَ زِيادٍ حَدَّثَهُمْ، أنَّ أبا عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «الرّافِضَةُ لا تُكَلِّمْهُمُ»

٧٨٥ - كَتَبَ إلَيَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: ثَنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ، أنَّهُ سَألَ أبا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ صاحِبِ بِدْعَةٍ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ قالَ: «إذا كانَ جَهْمِيًّا، أوْ قَدَرِيًّا، أوْ رافِضِيًّا داعِيَةً، فَلا يُصَلِّي عَلَيْهِ، ولا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ»

٧٨٤ - أخْبَرَنا إسْماعِيلُ بْنُ إسْحاقَ الثَّقَفِيُّ النَّيْسابُورِيُّ، أنَّ أبا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ جارٌ رافِضِيُّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ قالَ: «لا، وإذا سَلَّمَ عَلَيْهِ لا يَرُدُّ عَلَيْهِ»