أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
Ir al canal en Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
537
Suscriptores
+224 horas
+57 días
+5130 días
Archivo de publicaciones
غريب هو ذلك العالم المتشابك الكامن تحت فروة رأسى .. أبدًا لن أتمكن من فهم ذلك الكائن الذى هو أنا.
فالحب والرحمة والشفقة والصداقة وكل المعاني التي هي روابط الإنسانية في اشتباكها، هذه كلها هي وسائل مسرّتك في حالة، وهي بأعيانها أسباب عذابك في حالة أخرى!
وحضرت خطوبة بنت عمتي
الدكتورة رحاب ✋🏻
ومجابوش فوتوغرافر ( أنا موجود طبعا 🤨)
وصورت كتييير بس على تليفون ابن عمتي علشان أعلى إصدار مني
مليون مبارك يا فتاة ربنا يتمم لك على خير🤍
أنا سعيدة اليوم
علشان حفظت سبأ وسما بنات خالي الصغار ( حضانة و ابتدائي)
أول ٣ أبيات في بردة تميم البرغوثي
الموضوع كان مجهد جدا علشان أول مرة يتعرضوا لهذا
لكن أنا كنت مستمتعة لأبعد حد
كنت أتمنى يكون عندي أخت صغيرة أو أخ حتى أعلمه وأكون قدوته🤍🤍
من أجمل اللحظات التي أعيشها حين أزور بيت جدي في القرية...حيث تفتح مساجد الحي مكبرات الصوت قبيل الفجر، فينساب صوت مشايخنا الكبار، عذبًا رخيًّا، في الأرجاء، ويحمل مع نسمات الفجر العليلة شيئًا من طمأنينة الأولين وسكينتهم.
وحين أدرك عظمة هذا النداء المترامي في الأفق، أقف ممتنة، أحمد الله بقلب فاض بحمده على نعمة السمع تلك النعمة التي تتيح لنا أن نلتقط من العالم جماله الخفي، وأن نشعر بأشياء قد لا نراها، لكننا نحسها بوضوح.
أخت مريم مسكت التاب وبعتت لنا كلنا إنها مش هتكلمنا تاني
ومش كدة بس
راحت نزلت عبث على القنوات
عموتتتتت
١ سبتمبر ٢٠٢٦
أستمع الآن إلى تلك الأغنية التي أصبحت، بطريقة ما، رابطًا لهذا اليوم، ألحان عبد الوهاب... بديعة! ولعل الغريب أنني، كلما استمعت إليها الآن، شعرت أنني لا أستمع إلى أغنية فحسب، بل إلى شيء ما يمر من خلال هذا اليوم كله، كأنها جاءت في موعدها تمامًا...
بالأمس كان يومًا من أشد الأيام وطأة، ومن أصعب الأيام التي مررت بها في حياتي، يومًا شعرت فيه أن أشياء كثيرة انتهت دفعة واحدة، أو لعلها لم تنته، وإنما تغير شكلها إلى الأبد! وربما بعض النهايات ليست نهاية حقًا، وربما تكون بداية لا نعرف أنها بداية إلا بعد أن نمضي بعيدًا عنها... بداية لشيء لا أستطيع الآن أن أسميه، ولا أعرف إن كنت أريده حقًا، لكنني أعرف شيئًا واحدًا... أنني سأخرج من كل هذا أخف وأثقل في الوقت ذاته، أخف من قيد مادي مسموع، ومن سر مكمون، ومن جرح مضنون به على صاحبه، وأثقل بما تركته الأشياء في القلب، إذ إن القلب لا يخرج من تجاربه كما دخلها، وحتى حين يتحرر، يحمل على جوانبه آثار ما تحرر منه!
كنت أريد أن أصبح حرة... حرة من صداقات قديمة لم تعد تعرفني، من ذكريات لا تستأذن، ومن وساوسي وآلامي ومشاعري، ومن كل ما ظللت أجره معي من يوم إلى يوم، حتى تمنيت، في لحظة، أن أتحرر مني أنا.
لكن للحرية ثمنًا غاليًا، وطريقها شاق، لأن الإنسان حين يقرر أن يسترد نفسه، عليه أحيانًا أن يترك أشياء أحبها، وأن يقبل بفراغ لم يعتده، وأن يمشي في طريق لا يعرف، في أوله، إلى أين سيقوده... ومع ذلك سأقطعه!
سأنتزع حريتي بنفسي، لا لأنني لم أعد أشعر، ولا لأنني صرت أقوى من الألم، بل لأنني تعبت من أن أعيش مقيدة بما أشعر به.
وحين أصل، لن أكون شخصًا آخر، ولن أتخلى عن تلك التي كنتها، سأظل منة التي عهدتها يا صديق، بكل ما فيها من ضعف وقوة، وحلم وتردد، لكنني سأكون منة أكثر معرفة، وأكثر وعيًا، وأخف حملًا، وأكثر حرية.
سأكون أنا، لا النسخة التي صنعتها مني الأشياء، ولا التي أرادها مني الآخرون.
وستجدني هناك، حيث أحب أن أكون.
أنا وحيد أكثر مما ينبغي في هذا العالم،
ولست وحيدًا بما يكفي
لأكرّس الساعة حقًا.
أنا صغير أكثر مما ينبغي في هذا العالم،
ولست صغيرًا بما يكفي
لأكون بالنسبة إليك مجرد شيء.
أريد إرادتي الحرة،
وأريدها رفيقةً للطريق الذي يقود إلى الفعل؛
وأريد، في الأوقات التي تطرح الأسئلة،
حين يكون ثمة شيء ما،
أن أكون بين العارفين،
أو أن أكون وحدي.
وَما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ
تَجري الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُّفُنُ
