فــيْء اليَـقِـيـن ᥫ᭡
Ir al canal en Telegram
مساحة هادئة لكل قلب متعب، كلمات تطمئن، آيات تريح، وأذكار تداوي الروح. هنا نذكّر بعضنا أن بعد الضيق فرج، وأن الله أقرب مما نظن. اقرأ… واطمئن 🧡
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
223
Suscriptores
+424 horas
+17 días
+430 días
Archivo de publicaciones
قال رسول الله ﷺ :
« إنَّ اللهَ لَيرفعُ ذِرِّيَّةَ المؤمنِ إليه في درجتِه، وإن كانوا دونه في العملِ، لتَقَرَّ بهم عينُه »
ثم قرأ:
﴿والَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتَهُمْ بِإِيمانٍ﴾
ثم قال: وما نقَصْنا الآباءَ بما أعطينا البنينَ .
الألباني، الصحيحة (٢٤٩٠) • إسناده صحيح •
«لا بأس إن شحُبتْ ملامحك، وانطفأ النور في عينيك، وثقُلَ وجودك، واغتمَّ حديثك، وطوَّقتكَ عُزلتك. لا بأس إن تعثّر سعيُك، وتَحدَّرَ إنتاجك، وتمنَّعَ إنجازك.
لا بأس إن خارَتْ أوراقُك في مهبِّ السقوط، وجفَّت أزهارُك في مهب الذُّبول. لا بأس إن ترنَّحتَ شيئًا، أو حتّى طُرِحتَ أرضًا.
فما هذه كلها إلا ظواهرك التي تُقلِّبُها الطُّقوس، والنفوس. وما لكَ لا تنظرُ في أغوارِك، وتُطمْئنُ قلبك بما ترى. فهذا الخير لا زال وفيرًا، وتلك المحبة لا زالت واسعة، وذاك النور ما زال ساطعًا، وكل تلك النوايا، والآمال لا زالت نابضةً، صافية.
وانحدارُك هذا ليس إلا طَوْرٌ من نَسَق الحياة الذي يتْبعُه صُعودٌ؛ فلا تَخَفْ إن تناوبَتْ عليك مواسمُ التغيير، ما دامَ جِذرُك ثابتًا في أُصوله، وما دامت رُوحك ندِيَّةً بالرضا.. يَانِعةً باليقين».
اللهم أنتَ ربّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طُمأنينة منك، وغنى بك..يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم، اللهم أرِح قلبي بما أنتَ به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حُزني، اللهم إني أُفوِّض دنياي كلها إليك .
اللهم آتِ كلَّ ذي سُؤلٍ سُؤلَه،
ونوِّل كلَّ قلبٍ مرادَه،
وقرَّ كلَّ عينٍ بما تتمنّى،
واجعل لنا من لطفك نصيبًا لا ينقطع..
وَإِذَا سَأَلَكَ
عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِى وَلَيُؤْمِنُوا بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
اجعل هذا العصر مختلفًا وأعطه من وقتك واهتمامك، ساعة استجابة لا تجعلها تمرّ عليك وأنت مشغول عنها
موقف أضحك النبي ﷺ
عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا فكان معها، فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر. فقال لها رسول الله ﷺ : "ما هذا الخنجر ؟". قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه. فجعل رسول الله ﷺ يضحك…"
أخرجه مسلم ح (١٨٠٩).
ياربّ سلّط على الأحزان عاصفةً
من المسّرات لا تبقي ولا تذَرُ
وابْعث إلينا من التّفريج مكرمةً
وامْنن على من غزاهُ الهمُّ والكدرُ
أنت القريب من المُضطّرِ حين دعا
وأحسَنَ الظنَّ لمّا مسّهُ الضّررُ
تصبحــون على سعــادة غامرة تنسيكم كل مرارة الأحزان
"اِلجَأ لرَبِّكَ إن ضاقت بكَ السُّبُلُ
واسقِ الدُّعاءَ بما جادَت بِهِ المُقَلُ
وَكُن علىٰ ثقةٍ فيمَن تلوذُ بهِ
سَهمُ الدُّعاءِ إذا أطلَقْتَهُ يَصِلُ"
