لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ
Ir al canal en Telegram
"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
216
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+430 días
Archivo de publicaciones
مَاهوَ ثَوابُ البُكاء عَلى الإمَامِ الحُسَين (عليهِ السَلام)؟︎إنَّ الحَديثَ عَنِ البُكَاءِ عَلَى سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الحُسَيْنِ (عليه السَّلام) حَديثٌ عَنْ بَحرٍ لا يُدرَكُ قَعْرُهُ، وَنُورٍ لا يُطفَأُ ذِكرُهُ، وَمَدرَسَةٍ رَبَّتِ الأحرارَ عَلَى الإِبَاءِ، وَأَيقَظَتِ الضَّمَائِرَ مِن سُبَاتِهَا، وَأَحيَتِ القُلُوبَ بَعْدَ مَوَاتِهَا. فَالبُكَاءُ عَلَى الحُسَيْنِ (عليه السَّلام) لَيسَ مُجَرَّدَ دَمعَةٍ تَنحَدِرُ مِنَ العَينِ، بَل هُوَ مَوقِفٌ عَقَائِدِيٌّ، وَوَلاءٌ إِيمَانِيٌّ، وَتَجدِيدُ عَهدٍ مَعَ نَهضَتِهِ المُبَارَكَةِ الَّتِي قَامَتْ لِأَجلِ إِحيَاءِ دِينِ جَدِّهِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ).
فَضلُ البُكَاءِ عَلَى الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيهِ السَّلام)وَرَدَتْ فِي ذٰلِكَ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ عَنْ أَهْلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلام)، مِنْهَا:
١- الجَنَّةُ جَزَاءُ البُكَاءِرُوِيَ عَنِ الإِمَامِ جعفر الصادق (عَلَيهِ السَّلام): «مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِثْلُ جَنَاحِ الذُّبَابِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ». وَرَدَ فِي بحار الأنوار.
٢- كُلُّ عَينٍ بَاكِيَةٌ يَومَ القِيَامَةِ إِلَّا عَينُ الحُسَيْنِعَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلام): «كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى الحُسَيْنِ، فَإِنَّهَا ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ». رَوَاهُ الشَّيخُ الصَّدُوقُ فِي الأمالي.
٣- البُكَاءُ يَحُطُّ الذُّنُوبَعَنِ الإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيهِ السَّلام): «فَعَلَى مِثْلِ الحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ البَاكُونَ، فَإِنَّ البُكَاءَ عَلَيْهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ». رَوَاهُ الشَّيخُ الصَّدُوقُ فِي عيون أخبار الرضا.
٤- مَنْ أَبْكَى أَوْ تَبَاكَى فَلَهُ الجَنَّةُعَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلام): «مَنْ أَنْشَدَ فِي الحُسَيْنِ شِعْرًا فَبَكَى وَأَبْكَى فَلَهُ الجَنَّةُ». وَرَدَتْ بِمَعَانٍ مُتَعَدِّدَةٍ فِي وسائل الشيعة وَبحار الأنوار.
لِمَاذَا هٰذَا الثَّوَابُ العَظِيمُ؟لِأَنَّ الحُسَيْنَ (عَلَيهِ السَّلام) لَمْ يُقتَلْ لِشَخصِهِ، بَل قُتِلَ دِفَاعًا عَن: التَّوحِيدِ. الصَّلَاةِ. القُرآنِ. العَدلِ. كَرَامَةِ الإِنسَانِ. وِلَايَةِ أَهْلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلام). فَحِينَ يَبكِي المُؤمِنُ عَلَى الحُسَيْنِ، فَإِنَّ دَمعَتَهُ إِعلَانُ وَلَاءٍ لِهٰذِهِ المَبَادِئِ وَالقِيَمِ. قَالَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ (عَلَيهِ السَّلام): «إِنِّي لَمْ أَخرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا ظَالِمًا وَلَا مُفسِدًا، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي». نَقَلَهُ الشَّيخُ المُفِيدُ فِي الإرشاد.
آثَارُ البُكَاءِ عَلَى الحُسَيْنِ فِي الدُّنيَا
أولاً رِقَةُ القَلبِ:فَإِنَّ دَمعَةَ الحُسَيْنِ تُذِيبُ قَسوَةَ القَلْبِ، وَتُحَوِّلُ الجُمُودَ خُشُوعًا، وَالغَفلَةَ يَقَظَةً. قَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ علي بن أبي طالب (عَلَيهِ السَّلام): «مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إِلَّا لِقَسوَةِ القُلُوبِ».
ثَانِيًا: زِيَادَةُ المَحَبَّةِ لِأَهْلِ البَيتِفَكُلَّمَا أَكثَرَ الإِنسَانُ مِن ذِكرِ مُصَابِ الحُسَيْنِ ازْدَادَ قُربًا مِن أَهْلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلام).
ثَالِثًا: تَكفِيرُ الذُّنُوبِفَالرِّوَايَاتُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ البُكَاءَ الصَّادِقَ سَبَبٌ لِمَغفِرَةِ الذُّنُوبِ إِذَا اقْتَرَنَ بِالتَّوبَةِ وَالإِخلَاصِ.
رَابِعًا: الثَّبَاتُ عَلَى الحَقِّلِأَنَّ الحُسَيْنَ (عَلَيهِ السَّلام) مَدرَسَةُ الصَّبرِ وَالشَّجَاعَةِ وَالتَّضْحِيَةِ.
كَيفَ كَانَ الأَئِمَّةُ يَبكُونَ عَلَى الحُسَيْنِ؟الإِمَامُ زَينُ العَابِدِينَ (عَلَيهِ السَّلام) بَكَى عَلَى أَبِيهِ نَحوَ أَربَعِينَ سَنَةً. وَكَانَ إِذَا قُدِّمَ لَهُ المَاءُ بَكَى وَقَالَ: «كَيْفَ لَا أَبْكِي وَقَدْ مُنِعَ أَبِي مِنَ المَاءِ؟». الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيهِ السَّلام) كَانَ يَعقِدُ مَجَالِسَ العَزَاءِ وَيَستَدعِي الشُّعَرَاءَ لِيُنشِدُوا مَرَاثِيَ الحُسَيْنِ. الإِمَامُ الرِّضَا (عَلَيهِ السَّلام) كَانَ إِذَا دَخَلَ شَهرُ مُحَرَّمٍ لَا يُرَى ضَاحِكًا، وَتَغلِبُ عَلَيهِ الكَآبَةُ وَالحُزنُ حَتَّى يَمضِيَ يَومُ عَاشُورَاءَ.
﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ
فَلَا نَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾📿📖
صلاه الفجر يا راغبين الجنه🤍✨
في زمنٍ صاخبٍ بالألوان والتفاصيل، وتقلباتٍ تشبه أوراق الخريف التي تتساقط وتتبدل مع كل ريح، تقف العباءة السوداء كالثابت الوحيد وسط هذا المدى الممتد. إنها ليست مجرد قماش يستر الجسد، بل هي رسالة صامتة، تنطق بالهيبة، والوقار، والشموخ. عندما ننظر إلى هذا السواد المحتشم الذي يغلف الصورة، لا نرى غياباً أو هجراناً للحياة، بل نرى حضوراً طاغياً للروح وعمقاً يربط الأرض بالسماء. هذا السواد ليس عتمة، بل هو النور الحقيقي الذي اختار أن يحتجب عن الأعين العابرة ليحافظ على جوهره الثمين، تماماً كما تختبئ اللؤلؤة في أعماق المحيط.
هذا المشهد يعيدنا مباشرة إلى المَعين الأول، إلى الطهر الأسمى والقدوة الأبدية؛ إلى مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام). الزهراء التي لم تكن مجرد شخصية في التاريخ، بل كانت وما زالت منهجاً كاملاً للعفة والكرامة. عندما نتحدث عن العباءة، فإننا نتحدث عن "الإرث الفاطمي" الذي تناقلته الأجيال كأغلى وسمات الشرف. لقد علمتنا سيدة نساء العالمين أن قيمة المرأة تكمن في فكرها، وروحها، ونقائها، وأن الحجاب هو الحصن الذي يمنحها حرية الحضور الحقيقي دون أن تكون سلعة تُباع وتشترى في أسواق النظرات العابرة.
إن العباءة التي تمثلها هذه الصورة هي امتداد لـ "لوذ الخدر" الفاطمي. هي تلك العباءة التي كانت تمشي بها الزهراء فتبدو خلفها خطوات الأنبياء، وتتحرك معها السكينة أينما حلت. عندما ترتدي الفتاة هذه العباءة الزينبية والفاطمية، فإنها لا ترتدي زياً تقليدياً، بل تعلن انتماءها لخط الرسالة، وتضع على كتفيها أمانة ثقيلة ومقدسة. هي تقول للعالم بأسره: "أنا ابنة الزهراء، أنا امتداد لوعيها، وعفتها، وصبرها، وصمودها في وجه المغريات".
وسط لوحة الحياة التي تشبه الخريف المتقلب بأفكاره وصيحاته، تظل الفتاة الفاطمية بعباءتها كالشجرة الراسخة؛ جذورها في أعماق الأرض العريقة، وفروعها تلامس هيبة السماء. لا تلتفت خلفها لترى ما تركه الآخرون، بل تنظر للأمام، نحو خط الطهر، متمسكة برداء العفة كراية نصر. هذا السواد الممتد في الصورة يختصر حكاية حياءٍ لا ينضب، حياءٌ يجعل من صاحبه طيفاً يمر بسلام، يترك خلفه عطر الهيبة والأثر الطيب، ويرحل دون أن يخدش نقاء روحه صخب الدنيا. إنها الوقار في أبهى تجلياته، والجمال الذي لا يذوي ولا ينتهي بمرور السنين، لأنه مستمد من نور فاطمة.
مَوَاعِيدُ شَهرِ مُحَرَّمِ الحَرَامِ
- اَوَّلُ يَومِ مُحَرَّم (2026/6/16)
- لَيلَةُ العَاشِرِ (2026/6/26)
- صَفَر (2026/7/15)
- زِيَارَةُ الأَربعِينِ (2026/8/3)
ـ عَلىٰ الخِدمَةِ الْحُسَينِيةِ تَجهِيز أَنفُسِهِم فَشَهرُ الحَرَامِ يَقتَرِبُ يَومًا بَعدَ يَومٍ
+1
والله لا راحت عليك
ولا أنت متأخر
ولا الفرصة ضاعت منك !
تطمن وتذكر دائماً هالآية :
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ 🦋🩵.
