ً
Ir al canal en Telegram
394
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-630 días
Archivo de publicaciones
394
اللهم اني اصبحت اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك
من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات, أعتقه اللّه من النار.
394
قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: *﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾* [الكَهۡف (110)].
قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ:
"فهذا هو العملُ المقبولُ الذي لا يقبلُ الله من الأعمال سواه؛
وهو أن يكون موافقًا لسنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مرادًا به وجهُ الله.
ولا يتمكَّن العاملُ من الإتيان بعملٍ يجمعُ هذين الوصفين إلا بالعلم؛
فإنه إن لم يعلم ما جاء به الرسولُ لم يمكنه قصدُه،
وإن لم يعرف معبودَه لم يمكنه إرادتُه وحده،
فلولا العلمُ لما كان عملُه مقبولًا؛
فالعلمُ هو الدليلُ على الإخلاص، وهو الدليلُ على المتابعة.
وقد قال الله تعالىٰ: *﴿إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ﴾* [المَائـِدَةِ (27)]، وأحسنُ ما قيل في تفسير الآية: أنه إنما يتقبلُ عملَ من اتَّقاه في ذلك العمل،
وتقواه فيه أن يكون لوجهه، على موافقة أمره، وهذا إنما يحصلُ بالعلم.
وإذا كان هذا منزلَ العلم وموقعَه عُلِمَ أنه أشرفُ شيءٍ وأجلُّه وأفضلُه، والله أعلم".
[مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (228/1)]
394
" الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الاوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل فاستغفروا الله "
وقال ابن بطال - رحمه الله -
" من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب ، فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ، ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له "
394
قَالَ ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
اللَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعِبَادُ جَمِيعَ مَصَالِحِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكِسْوَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، كَمَا يَسْأَلُونَهُ الْهِدَايَةَ وَالْمَغْفِرَةَ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَا يَحْتَاجُ الْعَبْدُ إِلَيْهِ إِذَا سَأَلَهُ مِنَ اللَّهِ فَقَدْ أَظْهَرَ حَاجَتَهُ وَافْتِقَارَهُ إِلَى اللَّهِ؛ وَذَلِكَ يُحِبُّهُ اللَّهُ.
جَامِعُ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ (٢/٣٨)
394
ما رأيت تالياً للقرآن إلا رق طبعه، ومن حفظه رفع الله قدره، ومن عمل به صلح حاله، وما تلاه محزون إلا انشرح صدره، ومن تعلق به كفي همه وغمه ...❕
إذا دخل القرآن قلباً .. خرجت الدنيا من ذلك القلب ، وحطت السعادة رحالها ، ووضعت البركة أغصانها في ذلك القلب ..
القرآن مشروع حياة، حريٌّ بك تسلك طريقه وتجعل لك فيه وِردًا مُستمرًا؛ فهو سببٌ لثبات قلبك، وحفظ عقلك، وزيادة تركيزك، وبركة حياتك، وترتيب أولوياتك، وتهذيب أخلاقك، وهو النور الذي تستنيرُ به دروب حياتك..
394
الرفع من الرڪوع..
رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
فَقَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ.
فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟
قَالَ: أَنَا.
قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ.
رواه البخاري 📚
