es
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

Ir al canal en Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
302
Suscriptores
-624 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
"وسكنتَني حتى ظننتُكَ أجمُعي وظننتُني بعضاً يُمثّلُ أجمعَكْ فكأنَّ روحَكَ حيَّةٌ في أضلُعي وكأنَّ أنفاسي تُحرّكُ أضلُعَكْ فإذا رآكَ النَّاسُ تَمشي واحداً حيَّوكَ فرداً ثُمَّ حيّوني معَكْ".

"مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِأَنِّي مُتْعَبٌ؟ وَالشَّوْقُ فِي جَنَبَاتِ قَلْبِي يَلْعَبُ مَنْ ذَا يُبَلِّغُهَا بِكُلِّ بَسَاطَةٍ أَنِّي بِدُونِ وُجُودِهَا أَتَعذَّبُ فِي مَوْطِنِي مَا بَيْنَ أَحْبَابِي هُنَا لَكِنَّني مِنْ دُونِهَا أَتَغَرَّبُ".

"لَو أَجبَرُوني أَن أَشُقَّ بِإِبرةٍ جَبَلاً أَصَمَّ وَأَنْ أَنَامَ مُعَلَّقَاً لَوَجَدتُُ فِي هَذِي المَشَقَّةِ رَاحَةً مِنْ أَن أُنَاقِشَ جَاهِلاً أَو أَحمَقَاً".

"هلاّ سكَبتَ من الإبريقِ .. يا سَاقِي كأسَاً من الشّاي تُلِهي قَلبَ مُشْتَاقِ".
"هلاّ سكَبتَ من الإبريقِ .. يا سَاقِي كأسَاً من الشّاي تُلِهي قَلبَ مُشْتَاقِ".

"هَكَذَا كَانَ القَضَاءْ قَدَرٌ أَرَادَ لَنَا اللِقَاءْ ثُمَّ اِنتَهَى مَا بَيْنَنَا وَبَقِيتُ وَحْدِي لِلشَقَاءْ ".

""الشوقُ قنّاصٌ، وقلبي أعْزَلُ لكنه يفنىٰ.. ولا يتوسَّلُ! وأنا يذوّبُني الحنينُ كشمعةٍ لكن إذا حانَ الرحيلُ سأرحلُ قلبي يعزُّ عليَّ لكن عِزَّتي فوق اشتياقي والمذلَّةُ تقتلُ وأنا أصونُ كرامتي قبل الهوىٰ ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ".

"كانَ البُكَاءُ رَجَاءً، وَهوَ مُرْتَجَعٌ واليَومَ فَصْلٌ، وَقَدْ مَرَّتْ فَوَاجِعُهَا كَأَنَّ دَمْعِيَ مَسْطُورٌ عَلَى خَدِّي يُرْوَى لِمَنْ ضَلَّ عَنْ دَرْبٍ يُرَاجِعُهَا فَالصَّمْتُ أَبْلَغُ، وَالإِخْفَاءُ أَكْرَمُ لِي مِنْ أَنْ يُرَى الجُرْحُ وَالأَعْيُنُ تُشَايِعُهَا لِمَ البُكَاءُ؟ وَقَدَرِي أَنْ أَظَلَّ بِهِ تِلْكَ النِّهَايَةُ، لَا بُعْدٌ يُرَاجِعُهَا".

"يَبِسَتْ عُرُوقُ الصَّبْرِ مِنْ طُولِ الجَوَى وَتَفَرَّدَتْ عَيْنِي بِدَمْعٍ ساكِبِ ​أَمْشِي عَلَى جَمْرِ الحَنِينِ مُكَابِر
"يَبِسَتْ عُرُوقُ الصَّبْرِ مِنْ طُولِ الجَوَى وَتَفَرَّدَتْ عَيْنِي بِدَمْعٍ ساكِبِ ​أَمْشِي عَلَى جَمْرِ الحَنِينِ مُكَابِراً وَالعُمْرُ يَنْفِدُ في ارْتِقَابِ الغائِبِ".

"أيا ليلُ خُذني للحبيبِ فـإنني بـنارِ اشتياقي في غـيابِكَ أُحْـرَقُ أرى طيفَهُ في كُلِّ دربٍ أَسيرُهُ كأنَّ بقايا العُمرِ بالوصلِ تَعشَقُ نَحِنُّ لأيامٍ مَضَـتْ رَغْمَ بُعْدِها وفي عُمقِ هذا القلبِ جُرحٌ يُعَتَّقُ فـما كلّ مَفقودٍ نُـعَزّي رَحيلَهُ وما كُلّ مَن رَامَ السُّلُوَّ يُصَدَّقُ".

"عَسَاكَ تَذُوقُ مُرَّ الصَّدِّ يَومًا وَتَجرَعُ مِن كُؤُوسِ الانكِسَارِ وَتَبْحَثُ فِي وُجُوهِ النَّاسِ عَنِّي فَلَا تَلقَى سِوَى لَهَبِ النَّارِ تَعِيشُ العُمرَ مُغْتَرِبًا حَزِينًا تَمُوتُ أَسًى بِأَروِقَةِ الانتِظَارِ".

"وَقَفْتُ أُعَاتِبُ السَّاعَاتِ عَمْداً فَمَا رَدَّتْ عَلَى أَسَفِي الدَّقَائِقْ رَجَوْتُ الوَقْتَ يَجْلِبُ مِنْكَ وَصْلاً فَ
"وَقَفْتُ أُعَاتِبُ السَّاعَاتِ عَمْداً فَمَا رَدَّتْ عَلَى أَسَفِي الدَّقَائِقْ رَجَوْتُ الوَقْتَ يَجْلِبُ مِنْكَ وَصْلاً فَأَوْرَثَنِي الخِيَانَةَ فِي الوَعَائِدْ عَقَارِبُهَا تَدُورُ عَلَى جِرَاحِي وَتَذْبَحُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَقَائِقْ عَرَفْتُ الآنَ أَنَّكَ لَنْ تَعُودَا وَأَنِّي كُنْتُ فِي وَهْمِي أُعَانِقْ".

"جَزَاهُ جَزَاءً هَادِمِ الْحِصْنِ قَبْلَهُ جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنْبِ مَنَحْتُكَ نُصْحِي وَالْوَفَاءَ طَوِيلَ
"جَزَاهُ جَزَاءً هَادِمِ الْحِصْنِ قَبْلَهُ جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنْبِ مَنَحْتُكَ نُصْحِي وَالْوَفَاءَ طَوِيلَةً فَكَانَ جَزَائِي مِنْكَ غَدْرًا وَبِالْحَرْبِ".

"أَدعُو عَلَيكَ بِأَن تُصابَ بِدَائِي وَتَمُوتَ شَوقًا مَيتَةَ الأَحيَاءِ وَتَسِيرَ بَينَ العَاشِقِينَ مُعَذَّبًا ظَمآنَ مِثلِي دُونَ رَشفَةِ مَاءِ".

"وَمِنْ خَلْفِ الزُّجَاجِ رَأَيْتُ دَمْعِي يُسَابِقُ قَطْرَةَ المَطَرِ المَسِيلِ شُمُوعُ العُمْرِ تُوقَدُ فِي غِيَابٍ وَتَحْرِقُ مَـــا تَبَقَّى مِنْ فَتِيلِ أُنَاظِرُ كُلَّ رَافِقَةٍ وَكِتَـــــابٍ عَسَـى أَلْقَاكَ فِي سَطْرٍ جَمِيلِ فَمَا جَفَّتْ دُمُوعُ الشَّوْقِ يَوْمًا وَمَا عَرَفَ الفُؤَادُ سِوَى الرَّحِيلِ".

"رَمَيْتَ النَّارَ فِي كَرَمِي عِنَادًا فَذُقْ حَطَبَ الجَفَاءِ بِمَا جَنَيْتَا سَقَيْتُكَ مِنْ زُلَالِ الرُّوحِ شَهْدًا وَبِالخِذْلَانِ كَأْسِي قَدْ مَلَيْتَا سَأُسْقِيكَ المَرَارَةَ مَحْضَ عَدْلٍ وَأَهْدِمُ فَوْقَ رَأْسِكَ مَا بَنَيْتَا تَجَرَّعْ وَيْلَ حُبِّي بَعْدَ عِزٍّ أَنَا مَنْ صَاغَ عَرْشَكَ إِذْ هَوَيْتَا".

"ماتَ الهوى ..فتعالَ نقسِمُ إرثَهُ بيني وبينكَ... والدموعُ شهودُ خُـذ أنتَ مني ذِكـرياتك كُـلّها وأنا سأحمــلُ خيبتي وأعودُ!".

"الصِّدْقُ نُورٌ فِي الْقُلُوبِ إِذَا سَرَى، وَبِهِ تَسَامَى الْمَرْءُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ. لَا يَخْشَى الْحَقَّ مَنْ جَعَلَ الصِّدْقَ دَرْبَهُ، فَالْحَقُّ يَرْفَعُ أَهْلَهُ كُلَّ حِينٍ. فَكُنْ صَدُوقًا، فَالصِّدْقُ خَيْرُ خَصَالِنَا، وَبِهِ تَدُومُ الْمَوَدَّةُ وَالْيَقِينُ ".

"أَحْرَقْتُ نَفْسِيَ إِذْ عَمَّرْتُ أَيَّامِي بِوَهْمِ حُبِّكَ يَا نَدْمَانَ أَوْقَاتِي تِلْكَ الرَّسَائِلُ لَمْ تَحْرِقْ سِو
"أَحْرَقْتُ نَفْسِيَ إِذْ عَمَّرْتُ أَيَّامِي بِوَهْمِ حُبِّكَ يَا نَدْمَانَ أَوْقَاتِي تِلْكَ الرَّسَائِلُ لَمْ تَحْرِقْ سِوَى زَمَنٍ ضَيَّعْتُهُ فِيكَ.. بَيْنَ السَّهْدِ وَالآتِي يَا لَيْتَ شِعْرِيَ كَمْ رَخَّصْتُ غَالِيَةً مِنَ السِّنِينَ عَلَى أَكْذُوبَةِ الآتِي اليَوْمَ أَنْفُضُ مَاضِي كُلِّ مَنْ سَقَطُوا مِنْ عَيْنِ قَلْبِي وَمَا مَاتَتْ طُمُوحَاتِي".

"فَكَم قَد بَكَت عيني عَلَيكَ وَعالَجَت مُقاساةَ طولِ اللَيلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ وَما تَشتَفي عينايَ مِن دائِمِ البُكا عَلَيكَ وَلَو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ".

"أَمُبْحِرَةٌ أَنَا فِي بَحْرِ نَفْسِي؟ وَتَسْأَلُنِي المَحَابِرُ عَنْ كِيَانِي كَاتِبَةٌ صَغِيرَةٌ صَاغَتْ شُعُورًا فَلَامَس
"أَمُبْحِرَةٌ أَنَا فِي بَحْرِ نَفْسِي؟ وَتَسْأَلُنِي المَحَابِرُ عَنْ كِيَانِي كَاتِبَةٌ صَغِيرَةٌ صَاغَتْ شُعُورًا فَلَامَسَتِ القُلُوبَ بِمَا تُعَانِي أَأَكْتُبُ أَمْ دُمُوعُ الرُّوحِ تَجْرِي؟ لِيَقْرَأَنِي الغَرِيبُ وَيَحْتَوِينِي أَنَا تِلْكَ الَّتِي فِي كُلِّ سَطْرٍ تَبُثُّ النَّبْضَ فِي قَلْبٍ حَزِينِ".