أرَق🕯.
Ir al canal en Telegram
"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
302
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
301
"أَرسَلتُ دَمعي لِيَحكي ما أُكَتِّمُهُ
فَـجادَ جَفني بِـما ضاقَت بِهِ النَّفَسُ
وَمـا البُكاءُ سِوى بوحٍ بـلا لُغَةٍ
تَهمي بِهِ الرُّوحُ حينَ الصَّبرُ يَنـحَبِسُ
لَـو كانَ في الدَّمعِ مَنجاةٌ لِذي أَلَمٍ
لَسالَتِ الأَرضُ بـالأَحزانِ تَـنبَجِسُ
لَكِـنَّها زَفرَةٌ في القَلبِ مَسـكَنُها
يَغسِلُها الدَّمعُ والأَوجـاعُ تَـحتَرِسُ".
301
"يــا مــن هــواه أعـزّه وأذلـنـي
كيف السّبيل إلى وصالك دلني
أنت الذي حلّفتني وحلفت لي
وحلفت أنك لا تخون فخنتني".
301
"لأقْعُدَنّ عَلَى الطَّــريقِ وَأشْتَكِـــي
وأقُــولُ مَظْــلُومٌ وأنْـتَ ظَلَمتَـنـي
ولأدْعُونَ عَليكَ فِي غَسَقِ الدُّجَـى
يُبْلِيــكَ رَبِّي مِثْــلَ مَا أبْلَيتَنـِــــي".
301
"بِالأَمسِ ڪَانُوا مَعِي وَاليَومَ قَد رَحَلُوا
وخَلَّفـــــوا بَيـــــنَ القُلُـــــوبِ نِيرَانًـــــا ".
301
"قد كان في قلبي إليكَ مودّة
لكنّ جفوكَ قد تجاوزَ حدّه
فأردتَ أن أنسى وحبّك ردّني
يا سـالبًا منّي فؤاديَ.. رُدّه!".
301
"ولا تهدي ودادكَ غيرَ حُرٍّ
يصونكَ بالحضورِ وفي الغيابِ"
"ولا تأمن لمن يلقاكَ زيفًا
ويطرقُ في غيابكَ ألف بابِ".
301
"يَا أَيُّهَــا العُمْرُ الصَغِيرُ خَذَلتَنِي
وَوَضَعتَ أَحْمَالاً عَلَى أَحمَالِي
خُذنِي الى عُمرِ الصِغَارِ لِأَنَّنِي
لَم أنتَهِ مِن ضِحكَةِ الاطْفَالِ".
301
"مـازالَ صـوتُـكِ في ثـنـايا مَـسـمَـعي
والشَّـوقُ فِـي صَـدري يُفَتِّتُ أضلُعِي
واللهِ إنَّ الشَّـوقَ فـــاقَ تَـحَـمُّـلـي
يـاشَـوقُ رِفـقاً بـالفُـؤادِ ألا تَـعِي؟
يـا زَهـرَتي إن مَـرَّ اسـمُكِ عـابِراً
يـزدادُ مِـن فَـرطِ الحَـنيـنِ تَـوَجُّـعي
حـاوَلـتُ أن أُخـفي هَـواكِ وكُـلَّمـا
أخفَـيـتُهُ في الـقَـلبِ فـاضَت أدمُـعِي
بـالبَـيـنِ قَد قَـضَت الـلـيالي بَـيـنَـنا
لـكِنَّ روحَـــكِ لَـم تَـغِـب دَومـاً مَـعي".
301
"أَتَحسَبُ النَّاسَ ڪَالأَبوَابِ تَطرِقُهَا؟
أَتَحسَبُ الْفَتحَ سَهْلاً بَعدَمَا انْغَلَقُوا؟
أَتَحسَبُ النَّاسَ بُيُوتًا أنتَ تَسڪُنها؟
أَتَحسَبُ اللُّجُوءَ سَهلًا بَعدَمَا خُذِلُوا؟
أَتَحسَبُ النَّاسَ بِالأَعذَارِ تُرجِعُهُــــم؟
أَتَحسَبُ العُذرَ يُجدِي بَعدَمَا حُرِقُوا؟".
301
"لا تَشكُ للناسِ جُرحاً أَنتَ صاحبُهُ
لا يُؤلمُ الجرحُ إلا مَنْ بِهِ أَلمُ
شكواكَ للناسِ يا ابنَ الناسِ مَنقصةٌ
ومَنْ مِن الناسِ صاحٍ ما بهِ سَقمُ؟
فالهمُ كالسيلِ والأمراضُ زاخرةٌ
حُمرُ الدلائلِ مَهما أَهلُها كتموا
فإنْ شكوتَ لِمنْ طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغليْ ومَن تشكو لهُ صَنمُ
وإذا شكوتَ لمَنْ شكواكَ تُسعدهُ
أضفت جُرحاً لجرحِك اسمهُ الندمُ
هل المواساةُ يوماً حرَّرَتْ وطناً؟
أَمْ التعازيْ بديلٌ إنْ هوى العَلَمُ؟
مَنْ يندبُ الحظَّ يُطفئُ عينَ همتّهِ
لا عينَ للحظِّ إنْ لم تبصر الهِمَمُ".
301
"سأبني من طموحي جسرَ نورٍ
وأعبرُ في المدى رغمَ الصعابِ
ولو سُدّتْ دروبُ الأرضِ دوني
طرقتُ لنيلِ غاياتي سحابي
فليس الحلمُ ما نغفـو عليهِ
ولكنْ ما يـؤرقنا اقترابي
سأركضُ خلفَ آمالي بحزمٍ
وإنْ طالَ المدى فالفجرُ آتِ".
301
"فاليوم ابكي على ما فاتني اسفاً
وهل يفيد بكائي حين ابكيه
واحَسرتاه لعمر ضاع اكثره
والويل ان كان باقيه كَماضيه".
301
"أُمّي وإِنْ طَالَ الزَّمانُ حَبِيبَتِي
وَرَفِيقَتِي فِي الحُزنِ والضَّحِكاتِ
أُمّي طَبِيبةُ خَاطِري وَدَواؤهُ
أُمّي ولاَ تَڪفِي لَها الڪَلماتُ
أُمّي وإنْ هَجَرَ الجَمِيعُ مَرَابِعِي
بَقِيَت لِتزرَعَ فِي الهَشِيمِ رُفَاتِ
أُمّي وإنْ نَسِيَ الجَمِيعُ مَلامِحِي
ڪانَت تُنَاجِي اللهَ فِي الصّلواتِ".
301
"واحتَرْتُ فيكَ أغِيبُ أم أبْقَى؟
في الحالتينِ، حَرَقْتَني حَرْقَا!
ويَـلُـومُـنِـي عـقـلي فأهَْجُـرُهُ
أهلُ الهَوَى عُقَلاؤُهم حَمْقَى!
أحْيَيْتُ قلبكَ بالهوَى شَغَفًا
فهَجَرْتَنِي، وقَتَلْتَنْي شَوْقَا!
غَادَرْتَ حينَ بَقِيتُ مُنْتَظِرًا
وقَسَوْتِ حينَ سَأَلْتُكَ الرِّفْقَا
كَثُرَتْ وُجُوهُكَ، وانْتَهَى أَمَلِي
لكنْ فِدَى عَيْنَيْكَ ما أَلْقَى
حقَّقْتُ فيكَ بحُبِّنَا حُلْمِي
وبِحُلْمِهِ الإنسانُ قد يَشْقَى!".
301
"عِفنا المِياهَ إِذا كَثُرَت مَواجِعُها
وَإِن كانَ في صَفْوِ القَراحِ حَياتِي
مَن صَدَّ عَنّا وَنَحنُ نَطلُبُ وُدَّهُ
صَدَدنا عَنهُ وَلَو كانَ في الحَدَقاتِ
نَحنُ الذينَ إِذا خُذِلنا مَرَّةً
جَعَلنا الخَذولَ نَسياً مِنَ النَّسِيَاتِ".
301
"أحبُّها حباً لو انقسمتْ مشاعرُهُ
لضاقتِ الأرضُ والآفاقُ والمدنُ
سألوا: لِماذا؟ فقلتُ الروحُ تهواها
وهل لِسرِّ هواءِ الروحِ مؤتمنُ؟
هي الصباحُ الذي لا شيءَ يشبهُهُ
وهي الضياءُ إذا ما غابتِ السكنُ".
