مَحَبَّتِي
Ir al canal en Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
254
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
254
«ماذا تظنُّ بخالقٍ
ألقَى الرحابةَ في السماء
تغدو الحياةُ بقربهِ
فيضًا رخَاءً من رخَاء
أتظنُّ سوءًا بعدما
أعطَى وأجزلَ بالعطاء؟»
254
لو كُنت جارِي أو جِواري
أو قريبًا حولَ دارِي
لو كُنت قُربِي أو قريبي
أو قريبًا مِنْ مدارِي ..
254
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
254
يجذبني الشخص الصبور
تراه عقلانيًا
لا يضع لليأس في قلبه حيّز
تتعبه الدنيا وتشقيه
ولكن على وجه ابتسامة
هو قنوعٌ ومتطلع
لكل حال
يصطبر ولو في قلبه هموم الدُنيا
تراه مُحبًا للحياة
ولمن حوله
يستيقظ وما في قلبه من حقدٍ
أو كُره
رُوحه رقيقةٌ ونقية
ولو كانت دنياه على غير ما يشتهي.
254
لا ترهق نفسك بمحاولة إثبات ذاتك للآخرين؛ فمن يحبك سيرى فيك ما لا يراه غيره، ومن يبغضك لن يرى الجمال مهما فعلت. استثمر طاقتك في تطوير نفسك فالفوز الحقيقي هو أن تكون اليوم نسخة أفضل مما كنت عليه بالأمس
254
عِندما تقع فِي حُبّ كاتِبة ، و تُخبّئك بين أوراقِها
لا يُلفِتُها شيءٌ ، فـ تَلتفِت إليك
فأنت تكسَب شيئًا مُحالاً لغيرك
لله درّك ، ألا ترَى ..
- بَــاء .
254
لا أعلم لماذا
ولكن تأتيني لحظات
أُصبح فيها إمرأةً آُخرى
لا تريد شيء
حادة المزاج
عصبية
حانقة
وكاره لكل شيء
أُصبح لا أُطاق
وكأنني معادية للجميع
ولكن في مثل هذه اللحظات
أكون أتوق
لأن يغمرني أحدهم برفق
ويقول لي:
أنا هُنا معكِ
وإن كان الكون عليكِ
فأنا معكِ عليه.
254
تناقضات مشاعرك بعد الظهيرة
مختلفة عن تناقضاتك ما بعد الثانية عشر ليلًا
هناك
أنت تشعر
أما هُنا فلا تشعر بشيء
هناك
قد تدركك العاطفة
أما الآن
يغلبك الوعي والإدراك.
254
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه وتستلذ رُؤاهُ بأننا في شوقنا وودادنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
-هل يعلمُ المحبوبُ؟-
254
يعلم بما تُخفيه
في نفسك
من ضعفٍ لا تراه
يعلم بالبكاء
الذي حبستَه في صدرك
يعلم بالرجاء
الذي كنت تدعو بِه
سيُجيبك
الذي لا ينسى أحداً من عباده
لا يفوته اسمك
في زحمة الأسماء
ولا حاجتك
في ضجيج الحاجات
ولا دمعتك
وسط دموع العالم كله
أنت في رعايته
لا تذوب في جمع
ولا تُحجَب بغيرك.
254
في كُلِّ مرةٍ دعوتكَ فيها كنتُ أمُدُّ إليكَ يدي
الآن ياربّ أمُدُّ يدي وقلّبي وأسألُكَ سُؤال المُحتاج!
وأنتَ الكَرِيم:"
254
حِنيّة الأُم
من أهم مكملات الحياة
لا غيب الله عني
وجهك الأحب
وصوتك الأحن
ويديكِ الدافئة.
