مَحَبَّتِي
Ir al canal en Telegram
أنا والليلُ نسألُ عن سؤالِكْ أجبني: هل خطرتُ أنا ببالِكْ؟
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
286
Suscriptores
+424 horas
+57 días
+2630 días
Archivo de publicaciones
287
صباح الخير. 🤍
جدتي في غرفة العمليات الآن، أسأل الله أن يهوّن عليها، وأن يحفظها، وأن يُتمّ عمليتها على خير، ويمنّ عليها بالشفاء العاجل.
أرجو منكم الدعاء لها.
287
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئِمتَ مِنَ السَّمر؟
فأجبتُها: إنّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسائِلًا مَن فيكُما كانَ القَمَر؟".
287
لم تكُن المرة الأولىٰ التي أنام فيها و أنا مهزومة ، لم تكُن المرة الأولىٰ التي أشعُر فيها بأنني شخص غير مرغوب فيها ، لم تكُن المرة الأولى التي بُهتت فيها الحياة في عيني ، لم تكُن المرة الأولى التي أبكي فيها بحرقة من كوني وحيدة ، لم تكُن تلك الحياة التي أريدها .
287
ما زلتُ أُحاولُ النهوضَ من جديد، غير أنّني في كلِّ مرةٍ أتعثّرُ بالطريقِ ذاته.
لماذا يبدو النهوضُ عسيرًا إلى هذا الحد؟
ولِمَ لا أستطيعُ أن أُفصحَ لأحدٍ عمّا يدورُ في داخلي من مشاعر، وما أُكابده من هموم؟
ولِمَ، عند أوّلِ موقفٍ يعترضُ طريقي، أجدُ نفسي أعودُ إلى نقطةِ الصفر، وكأنّني لم أُحرزْ أيَّ تقدُّم؟
ولماذا لم أجدْ أحدًا إلى جواري حين مررتُ بأقسى أيّامي؟
تساؤلاتٌ ما زالت تُراودني...
ولماذا لا أجدُ لها جوابًا، رغم مرورِ كلِّ هذا الوقت؟!
مَحَبَّتِي
287
أكابرُ شوقي وهو يفضحُ صمتي
فهل يَخفى الوجدُ القديمُ على أحدِ؟
وما كنتُ أهوى أن أقولَ: تكلَّموا
ولكنَّ نفسي تشتكي وهي لا تبدي
