es
Feedback
مَحَبَّتِي

مَحَبَّتِي

Ir al canal en Telegram

‏"يا أيُّها النَّائِي المُقِيمُ بخافقي أو ما علمتَ بسطوةِ الأشواقِ؟"

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
285
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.01 KB

كلّ شخصٍ يُحبّ بطريقته، وأنا طريقتي تشبهني، بسيطة، هادئة، بلا ضجيج أحبّ من خلال المشاركة، من خلال المشي الطويل، من خلال الكلمة التي تُقال في وقتها الصحيح.

sticker.webp0.01 KB

«قد كنتُ أرجو في حياتي زهرة واليوم قلبي بالحقول مليء»

sticker.webp0.01 KB

"عذبةٌ أنتِ، كالصَباحِ الجَديد"

sticker.webp0.01 KB

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ ظننتُ بأنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنّما توارَتْ خلفَ الصمتِ حتى أعادَها أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها؟

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ، وظننتُ أنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها. كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنَّما توارَتْ خلفَ صمتِ العمرِ حتى أعادَها. أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها. وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها
؟

جاءَ الموقفُ، فاستيقظتْ فيَّ أوجاعٌ، وظننتُ أنَّ السنينَ قد وارَتْ صداها. كأنَّ جراحَ الأمسِ لم تَبرأْ، وإنَّما توارَتْ خلفَ صمتِ العمرِ حتى أعادَها. أُحاولُ أن أمضي، فتُرجعني الذكرى إلى طفلةٍ كانتْ تُخبِّئُ دمعَها. وما كنتُ أرجو غيرَ قلبٍ يضمُّني، فكيفَ غدا بعضُ الأمانِ هو الذي أوجعَها؟

sticker.webp0.01 KB

"لعلّي أُصبح يومًا النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛ أهدأ قلبًا، وأوسع أملًا، وأكثر امتلاءً بما تمنّيت، محفوفةً بأقدارٍ تشبهني ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."

sticker.webp0.01 KB

منذُ التقيتُكِ لم أملْ لغيرِكِ ولم أجدْ بينَ النساءِ سواكِ أغلقتُ أبوابَ الهوى عن غيرِكِ وتركتُ مفتاحَ الفؤادِ بيديكِ

sticker.webp0.01 KB

عزيزي يا صاحب الظل الطويل .. إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟

sticker.webp0.01 KB

أنت بمثابةِ مطلع الفجر الأول لتائهٍ قد خاف العتمة .

sticker.webp0.01 KB