لَحظَــة وَعِـي💎.
Ir al canal en Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Mostrar másIrak63 892La categoría no está especificada
702
Suscriptores
-224 horas
-17 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
والأشد وجعًا؟
أن بعضهم خرج من بيته وهو زعلان من أهله، وبعضهم أخر صلاته، وبعضهم كان يظن أن عنده وقتًا طويلًا ليتوب ويبدأ من جديد..
الناس ركضت للحادث، لكن المنظر كان يفوق الوصف.
أحلام كانت تتكلم قبل دقائق، أصبحت أجسادًا ساكنة.
أم تحتضن طفلها حتى بعد الموت، وشاب مازالت يده ممسكة بهاتفه المفتوح على محادثة لم يكملها.
وفي نفس الطريق، كانت عائلة راجعة لبيتها بعد مناسبة سعيدة.
الأم تضم طفلها، والأب يقود بهدوء، والبنت الصغيرة نائمة في الخلف وهي ممسكة بلعبتها.
في إحدى الليالي، كان شاب راجع مع أصدقائه من سفر طويل.
الضحك يملأ السيارة، والأغاني مرتفعة، وكل واحد منهم يحكي عن أحلامه وخططه القادمة..
اقتربت خير أيام الدنيا
اللَّهُمَّ بلّغنا عشرة ذي الحجة وبلغنا يوم عرفة
مجبورين مطمئنين يارب ونحن
في أحسن حال🤍.
"إنها هبة أن تُدرك محبة الله لك في ڪل مايحدث، ڪل الإشارات اليومية، ڪل أذى يُدفع عنك، ڪل حڪمة تظهر متأخرة"
