جناحُ ظِل
Ir al canal en Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
280
Suscriptores
Sin datos24 horas
-97 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
280
فَرَاغُ الْعَيْشِ وَالْخَيْبَاتُ مَوْتٌ
شَدِيدُ الْقَوْمِ فِي الْحُبِّ سَاقِمُ
فَمَا هَذَا الْحَيَاةُ إِلَّا حِبَالًا
تَصِيدُ الْعَقْلَ وَالْقَلْبَ غَاشِمُ
سَرَابٌ يَخْدَعُ الْعَطْشَانَ زُورًا
سَقَرُ تُنَادِي وَالْكُلُّ هَائِمُ
فَكَفْكِفْ عَنْ سَمَائِكَ كُلَّ طَيْرٍ
غُرَابُ الْبَيْنِ فِي الْأَجْوَاءِ جَاثِمُ
وَدَعْ عَنْكَ النَّوَايَا وَالْأَمَانِيَ
فَمَا فِي فِتْنَةِ الْأَشْوَاقِ غَانِمُ
قنديل
280
قنديل من اليمن
ليس كاتباً
بل لعنة تمشي على الورق.
كل حرف
يكتبه يفتح قبراً جديداً
في ذاكرة القارئ.
قلمه ليس حبراً
بل دماً أسود
يقطر من جراحٍ لا تُشفى.
وكل جملة يخطها
تُطفئ شمعة
وتُشعل ظلاماً لا ينطفئ...!
قنديل 🇾🇪
https://t.me/Luqmat1fikr
280
وإنّي في الزّحامِ فارغٌ
وفي لُجّةِ اللّيلِ بكَ حَالمُ
قَلْبي إلى لقَائكَ تائقٌ
وقَلبي من فُؤادِكَ لائمُ
أستارٌ على عينيكَ ؟
أم في خَيالكَ نائمُ
كَفكفْ يَديك ندَمًا
جالسٌ كُنتَ أمْ قَائمُ
وَامسحْ عَنكَ مُصابَكَ
فوَحدُك في بِحارِكَ عَائمُ
سَلّم لذي الأوتَارِ لحونَك
فغدًا يزورُ النّايُ حَقلًا غَائمُ
واركضْ نحوَ سَمائكَ كأنّمَا
طَيرٌ على رأسِكَ حَائمُ
واصفِقْ كُلَّ نهرٍ جَارٍ
سيَعودُ النّهرُ لضفّتكَ هَائمُ!
- وديان محمّد
280
عزيزي أيُّها الغائب
كم أفتقدُ دفأ يديك لكأنّما وقع الشّتاء كلّه على قلبي قبل مجيئه
أشعرُ بالتّعب؛ هيّئ لي قدومك ولو شتاءً قبل أوانه
هذا الليلُ يسرد تفاصيل عتمته على صدري
لا أدري أيًّا منّا أشد سُدفةً من الآخر، كم تمنيتُ لو أنّ لي بساطٌ أعبر به مدن غيابك واحدة تلو الأخرى .. لعلّي أحظى ولو بالقليل منك ..
كل شيء يبدو باهتًا صامتًا كجنازة لا يعرف صاحبها غريبٌ جاءَ، وغريبٌ رحل ..
الغياب يسكنني كما تسكن المدنُ المتسوّلين، والفقد يؤجّج موقده على مدفأة لا يحترقُ فيها شيء سوى رماد بكائي ..
الحياة أضيق من أن تتّسع لأحلامي وأكبر من أن تضم أمنياتي الصّغيرة وأطول من أن تصل إلى يديّ القصيرة المنتظرة عودتك ليصافحني وصولك أكثر من أي وقتٍ مضى ..
لو خيّلَ لي هذا الوجود بشخصٍ لكنتَ أنت ملامحه، ولو أطلتُ النّظر إلى ما بعدِ الحدود لكنتَ أنت الوطن، لكنّك رصاصةُ غيابٍ
والوطن لا يزهو بالحروب ولا يرضخ لمعاهدة سلام دون وقفٍ مباشرٍ للنّار، فقدّم ملفات عودتك بلا شرطِ رجُوع!
وديان محمّد / رسائل على عَجلٍ
