es
Feedback
الغَرامُ

الغَرامُ

Ir al canal en Telegram

فَلَيسَ يَخطِرُ في الأَوهامِ أَنَّ لَهُ عِدلاً وَلَيسَ لَهُ في الحُسنِ مَوصوفُ @Algharam5bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
297
Suscriptores
-124 horas
+97 días
-3730 días
Archivo de publicaciones
photo content

photo content
+2

The Most Stunning Art References captured from the carpet of Met Gala 2026.
+6
The Most Stunning Art References captured from the carpet of Met Gala 2026.

رَجُل عربي عراقي يقف أمام زقورة أور في محافظة ذي قار العراق
+1
رَجُل عربي عراقي يقف أمام زقورة أور في محافظة ذي قار العراق

sticker.webp0.39 KB

جميع الصور المرفقة هي من تصويري الشخصي 🙌🏻

والحرارة تبسط نورها على الأزهار، فينسج على أوراقها اللطيفة ألوانه، ويجلّيها بأصباغه ونقوشه. ذلك هو سحر الألوان وبهجة الأزهار، والحرارة تجري الدم في العروق، فتتيقظ العواطف التي أنامها الظل، وتتحرك الحياة الكامنة، فيملكها الشوق إلى تجديد الحياة في مخلوق جديد، ذلك هو الحب.فالربيع والأزهار والحب أشقاء لم يولد بعضها بعضًا، ولكنها تولدت على السواء من أم واحدة هي الحرارة، أو هي الشمس؛ أم الحب والحياة في هذا النظام. قال ابن الرومي يصف الأرض في فصل الربيع: أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ بمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصرْ واهاً لها مُصطنعاً لمن شكر أثنتْ على اللّٰه بآلاءِ المطر فالأرض في روض كأفواف الحِبَر نيّرةُ النَّوار زهراءُ الزهَر تبرجت بعد حياءٍ وخفر تبرُّجَ الأُنثى تصدّت للذكر -عباس محمود العقاد| الفصول ص١٠٩

photo content
+5

نحن الآن في إبّان الربيع؛ جمال الطبيعة على أتمّه، والدنيا في زخرف العرس، والأرض قد أخرجت زخارفها، وكشفت السماء عن جبينها، وفتح الليل صدره للساهرين بعد إذ كان كأنما يذودهم عنه إلى الجحور والمخابئ زبانية الزمهرير - فمن باب التحية الفكرية لهذا الجمال الفائض على كل شيء، وهذه الحياة المالكة لكل نفس أن نرجع إلى أنفسنا، فنسبّر فيها غور تلك الروعة وذلك الأنس اللذين نشعر بهما بين يدي الطبيعة، وأن نسألها عن سر ما نستهوله من جلالها وعظمتها، ومعنى ما تستجمل من روائها وزينتها. وذلك أقل ما يجب علينا للربيع من صلاة الفكر وتسبيحه. -عباس محمود العقاد| الفصول ص١٢٥

فالعشق في طبيعته الأولى بعيد عن الرفق والسلاسة، وإنما هو شُواظٌ لاذعٌ يلتف دخانه بناره، ويتلهب شوقًا إلى وقوده، فإن أصابه خمود عاد الشاعر يترنم بهناءة نفسه، ويغتبط بالراحة من سورة طبعه. وإن لم يُصب وقودًا كان نقمةً لا تُطاق. وأي رقة في قول المجنون: كأن فؤادي في مخاليب طائر إذا ذكرت ليلى يشد به قبضًا كأن وسيع الأرض حلقة خاتم عليَّ فما تزداد طولًا ولا عرضًا
عباس محمود العقاد| الفصول ص١٠٧

من الأوهام التي شاعت بين قراء الشعر عندنا، وبعض قرائه في الأمم الأخرى، أن الرقة هي الصفة الأولى للشعر كله، أو هي مزيته على النثر والكتابة والمباحث العقلية البحتة، وأن شعر الغزل على الخصوص ينبغي أن يكون مفرطًا في رقته بعيدًا عن الخشونة، وعن كل ما يذكر السامع بالعنف والقوة، فلا يُحسب من شعراء الغزل المجيدين إلا من كان ظريف النسيب، خافت الصوت والوجيب, مكثرًا من الشكاية والنحيب, فإن بدرت منه كلمة جامحة، وأفلتت من وقدة صدره نفثة لافحة، فليس ذلك بغزل، وليس الشاعر بمطبوع على العشق ولا بمدرَّب على "العواطف"، ولكنه دخيل في هذه الصناعة متكلف لها. إن هذا الوهم لا يقف ضرره عند حد الخطأ في فهم الشعر، أو في الحكم على مقاييس الآداب والفنون عامة، ولا يدل على فساد ذوق ونقص في ملكة التمييز بين صنوف الجمال فحسب، ولكنه يدل قبل ذلك على مرض في المزاج، وضعف في الأخلاق، وسخف في مدارك الفكر، وإذا دل على هذه الخلال فقد دل على ما يلازمها من سقوط الهمم، وخبث الطباع، وأعراض التأخر والفتور في الأمم، لأن النفس التي تحس الحياة حق الإحساس، وتجاري الطبيعة في قوانينها ومقاصدها، لا يمكن أن تجهل العشق هذا الجهل، ولا تخطئ في وصف التعبير عنه إلى هذا الحد. ولاحظ في الحياة لمن انقطعت بينه وبينها صلة الشعور الصحيح المستقيم. -عباس محمود العقاد| الفصول ص١٠٥

يا حبيبي أقبل الليل فهيّا للمدام وارسل العود غنّينا تراتيل الغرام نفحتني بالأشواق منك أنفاس الهيام يا حبيبي إن تكن لي فعلى الدنيا السّلام

8071614323.mp315.46 MB

على الرغم من أن ميخائيل نعيمة صاحب كتاب مذكرات الأرقش من المسيحيين العرب وينتمي إلى الطائفة الأرثوذكسية، إلا أن النص هنا يحمل طابعًا صوفيًا، فهو يركز على التأملات الداخلية والتواصل الروحي مع الله، ويرى ميخائيل أن الصمت والتأمل أفضل طريق لفهم الحقيقة حين قال (بالتأمل والسكوت يبصر ما لا تبصره العين ويسمع ما لا تسمعه الأذن)، ومن هذا المنطلق يذهب إلى ان الإنسان لو وصل إلى إدراك داخلي عميق سيرى اللّٰه أحقَّ رؤية ويتجاوز هذه الانقسامات والصراعات الدينية واللاإنسانية.

من طبيعة الإنسان إنكار ما يجهل، فعلامَ لا ينكر نفسه؟ ومن جهل الإنسان أنه يسعى إلى المعرفة بحواسه الخارجية لا غير، وحواسه الخارجية لا تتعدى ظواهر الأمور، وهي محصورة ومحدودة، فكل ما تتناوله محصور ومحدود، وهي خدّاعة. فكل ما تحسّه خداع. أما الحواس التي لا تستند إلى عينين وأذنين ويدين ومنخرين ولسان، فهي في عرف الناس أوهام وأضغاث أحلام. ولو قلت لأحدهم إن له عينًا باطنية، وأذنًا ليست من لحم ودم، وإنه بالتأمل والسكوت يبصر ما لا تبصره العين ويسمع ما لا تسمعه الأذن، لو قلت له ذلك لرماك بالطيش والجنون. وكيف لمن يبصر ما لا يبصره الناس ويسمع ما لا يسمعونه إلا أن يكون مجنونًا في عرف الناس؟ كثرة الكلام ملهاة للفكر، والبشر يهربون من السكوت والتأمل، فأنّى لهم أن يدركوا الله؟ والذين ينادون باسم اللّٰه من غير أن يدركوه بالتأمل والسكوت، من غير أن يجدوه في أنفسهم، إنما ينادون باسم لا مسمى له. ولو أن البشر عرفوا اللّٰه لما قسموه إلى عبراني ومسيحي ومسلم وبوذي ووثني، ولما أهرق إنسان دم إنسان، ولا أبغض إنسان إنسانًا من أجل الله. وما انقسم البشر مللًا ونحلًا إلا لأنهم حاولوا المستحيل، فجردوا اللّٰه الذي لا يُحدّ بلغاتهم المحدودة، وقاسوا ما لا يُقاس بمقاييس بشرية أرضية. وسيظلون كذلك إلى أن يدركوا قوة الفكر، وإلى أن يسكتوا متأملين ومتفاهمين بالأفكار لا بالألسنة. ويوم يدرك الإنسان قوة الفكر ثم يستطيع تسييرها. -ميخائيل نعيمة| مذكرات الأرقش، ص٢٠٦-٢٠٧

photo content

8071614323.mp37.58 MB

تَخرُجُ إِمّا سَفَرَت حاسِرًا تُدِلُّ بِالْحُسنِ وَلا تَنْتَقِب صَيَّرني عَبدًا لَها مُذعِنًا حُبّي لَها وَالحُبُّ شَيءٌ عَجَب لَو وَعَدَتني مَوعِدًا صادِقًا أَو كاذِبًا بِالجِدِّ أَو بِاللَعِب ظَنَنْتُ أَنّي نِلتُ ما لَم يَنَل ذو صَبوَةٍ في العُجمِ أَو في العَرَب
ابو نواس