es
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

Ir al canal en Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
322
Suscriptores
Sin datos24 horas
+127 días
+2330 días
Archivo de publicaciones
مَر الزَمانُ وما ألفتُ غِيابهُ ‏هَل يألفُ الإنسانُ فُراقَ حبيبهُ؟! 

عاهدتني .. أن لا تميل عن الهوَى! ووعدّتني يا غصنُ أن لا تنثني هبَّ النسيمُ ومال غُصنك مثلهُ أين الزّمانُ وأينَ ما عاهدتنّي ؟

"مازِلنا؟ أم زُلنا؟"
"مازِلنا؟ أم زُلنا؟"

photo content

‏أستمع إلى فيروز وهي تقول «في أمل»، وأقرأ لابن سناء ويقول «لي أَملٌ لا ينتهي وعاذِلٌ لا يَنْتَهِي يقول لي ما تشتهي فقُلْتُ أَلاَّ تشتهي» وأنا أُنقب عن الأمل في ثنايا الحياة، وفي الشعر، وفي الفن، من أكون أنا إن غاب الأمل؟

sticker.webp0.42 KB

"ورأيتُ وجهك في الصباح فهالني والجو صُبحٌ، كيفَ تطلعُ يا قمر؟"

photo content

photo content

الكتب التي في غرفتي بماذا تتحاور في غيابي؟

ما هو الإحساس الأبرز الذي لامس قلبك عند قراءة هذه الكلمات؟
Anonymous voting

أنا وكلُّ هذا المطرِ الحزينِ الذي يتساقطُ، أيُّ يدٍ قادرةٌ على انتشالِنا؟ - حيدر محمد

"بَعضِي إِسْتَراحَ على بعضي فأثْقَلَهُ فَإن تَعِبتُ .. فأَيُّ البعضِ يحمِلُني؟"

photo content

photo content

وكيفَ أُخفيكِ ؟ والاشعارُ تفضحُني ولوعةَ الحّبِ والأشواقُ، والصّورِ ؟

كفاك مزاحًا، أحقًا رحلت؟!

أجْلسُ أمام النافذة؛ أخْيّطُ شارعًا بشارع وأقول:"متى أصلُكِ؟" -عدنان الصائغ.

«إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرًا؟» - ابن أبي البشر.