es
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

Ir al canal en Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
333
Suscriptores
+1224 horas
+327 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
ويليام شكسبير: "أكون أو لا أكون؟"

Repost from My Notes.
"لا تخف من التغيير، اخشَ الاستقرار الزائف."

- ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ .

Repost from N/a
​"يتعلّقُ الأمرِ بعدمِ شعورك بالأمان دائماً هذا هو الذي يجعلك تُنهي الأشياء قبلَ أوانها"

Repost from ❄︎
واحترتُ فيكَ..أَغيبُ أم أبقى؟ في الحالتينِ، حرقتني حَرْقَا ويلومني عقلي فأهجرُهُ أهلُ الهوى عُقلاؤهم حَمْقَى أحييتُ قلبَكَ بالهوى شَغَفًا فهجرتني، وقتلتني شَوْقَا غادرتَ حينَ بقيتُ مُنتظرًا وقسوتَ حينَ سألتُكَ الرِّفْقَا. ——حذيفة العرجي.

Repost from N/a
إني أخاف من الحب كثيرًا ولكن القليل من الحب لا يرضيني. - مي زيادة.

Repost from N/a
‏﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

photo content

أكلّما جنّ ليلٌ.. واستوى غسقُ ‏هدمتَ أحلامنا يا أيّها الأرقُ؟ -حذيفة العرجي

photo content

أبو الطيب المتنبي: "أغايةُ الدِّينِ أن تُحفوا شَوارِبَكُم| يَا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِهَا الأُمَمُ؟"

Repost from أَرَق.
ليه بتفكر في اللي ليك وتنسى دايمًا اللي عليك؟

لماذا رغبتَ فيَّ اكثر مِن أيّ وقت مضى ليلة رحيلي؟ هل الألمُ يقرّبُ الناسَ أكثرَ من المتعة؟ هل نخشى أن نحيا معًا اكثر مِن أن نموتَ وحيدين؟ هل توحِّدُ المسافاتُ الناسَ بعمقٍ اكثر مما توحّدهم الألفةُ؟ وكأنّ جوعَنا هو أن نكون جوعى، وحاجتَنا الحقيقيَةَ هي أن نُفتقَدَ.

متى أراكَ؟ وذابت في الشِّفاهِ: متى! أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ وانفلتا تعالَ يا أيُّها المسكونُ في ولهي وغصنُ شوقي الذي في حيرتي نَبَتا عينايَ أرضانِ تمتدّانِ من ظمأٍ من ماءِ عينيكَ حتّى الآنِ.. ما ارتوتا متى أراكَ؟ سؤالٌ غابَ في شَفتي وسوفَ يخبو بِها حتّى يُقال: أتى.

photo content

فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"

‏هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ‏ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟

Repost from Juman
وهل يَخشى المنايا مُريدُها؟

مَتى يا رَسولَ اللهِ تَأتيني في مَنامي ؟ وَتُثلِجُ صَدراً باتَ في اللَّهيبِ يَشتَعِلُ ؟…

Repost from N/a
لماذا .. في مدينتنا ؟ نعيشُ الحبِّ تهريبًا .. وتزويرًا! ونسرقُ من شقوقِ البابِ موعدَنا .. ونستعطي الرسائلَ .. والمشاويرا! لماذا في مدينتنا ؟ يُصيدونَ العواطفَ والعصافيرا ...