es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

لِماذا؟

لِماذا؟

Ir al canal en Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
578
Suscriptores
+124 horas
+37 días
+20330 días
Archivo de publicaciones
Repost from دُنيـا ♪.
كم حِاجِزًا بين مَدينتي ومَدينتك؟ كم دبّابة؟ كم قاتِلًا؟ كم قَتيل؟

Repost from آية|Trace
ثم ماذا؟ لديك جناحان كلّ ما يفعلانه تعسيرُ دخولك من الباب. عبدالله ناموس

Repost from زَفِيرْ
photo content

Repost from N/a
لماذا أعودُ إليك ، لأشقى؟ إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟ أمن أجل عهد هوانا القديم أصادقُ عصفاً ورعداً وبرقا؟ أعودُ لأمنح عينيك أمناً فليتك تمنح للقلب خفقا وليتك تفهم معنى رجوعي إليك بجرحٍ سيزداد عمقا - نزار قباني

_تبادل لطيف خفيف: لمن يود الحذف 11:00 💜

Repost from N/a
"كنتُ شاردة حين كتبتُ اسمكَ على الكتاب في محاضرة حقوق الإنسان.. فخطرَ لي بعدها: لِماذا لا يكون مِن حقّ الإنسان.. إنسان!؟"

Us?
+1
Us?

ولكن لي قلبًا قد تملكهُ الهوى، من قال أني عن هواكِ أتوب؟

photo content

فهل حاروا مع الأقدار؟ أم هُم حيروا القدرا. -العقاد.

قناتي الأساسية، عبارة عن كتاباتي 💜.

إلهي، صليتُ كثيرًا لأجلِ أحلامي، وآمنتُ أكثرَ بعد فراقِها، والآن.. أصلي، أصلي كثيرًا، ولكن -سبحانَك- أرشِدني: كيف أصلي بامتنانٍ وحَسب؟ كيف أجعل كومةَ اليأسِ المتخثرة دَمًا رائقًا في سبيلِك؟ -أفنان مُحمد.

كيف سألتقطُ حُبك المتناثِر لِأشكّل مِنه أحبكِ واضِحة؟ أقنِعني بِأن العصافير لَن تلتقِمه، وأن يَدي التي منحتُك إياها لَن تطير! _ دُنيـا مُحمَّد

وأنا حزينٌ يا أبي، كحمامةِ الأبراج خارج سِربها، دُلني! لِمَ جئت بي؟ -درويش

.

photo content
+1

كيف يمكن للبذرة أن تصدق أن هناك شجرة ضخمة مخبأة بداخلها؟

كررت اسم القناة كثيرررر، وتأملت في المحتوى كُل واحد منهما يعكس الثانية بصدق وعمق! -الي يحب القنوات المؤثرة والعميقة هنا مكانه🪻🌻.

Repost from N/a
أتَعلَم؟ ‏ليسَ أطفأ لهِمَّةِ الفتى أكثر من ذَنبِه! قَد لا تستطيعُ عليكَ ظروف الزّمان، ولا تُتعِبُكَ بلاءات المكان، ولا يُقعِدُكَ عن الغرس إنسان، لكنّكَ تنطفئ رويدًا بذَنبٍ أصَبتَهُ، وكرّرته، وصِرتَ دون إرادةٍ أسيرَه! أ/ قُصيّ العُسيلي.