es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

Noor’s Luminous Pages ✨

Noor’s Luminous Pages ✨

Ir al canal en Telegram

This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
330
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
+130 días
Archivo de publicaciones
photo content
+1

عجباً . . !! كيف تمكَنت "هي" إذن من قياس بوري لتسقيه وتسكنه وارف ظِلالها أم كيف شبَّرت مساحة عشبي بهذه الدقة، لتمضغه في النهاية وتبصقه أرضاً ؟! ما الذي جمعته وطرحته ثم ضربته في ناتج شخصيتي لتعادلني في النهاية حسابياً، فتغلق علي المنافذ وتحبسني ثم تمطر نفسها علي غِلاً، رحمةً، أنوثةً، ولهاث امرأة. وأنا خائف. خائف من الغرق، وهي لا تحبس مطرها عني، إلا قبل غرقي بقطرة .. !! أكانت عالمة غير معلمة بي ؟! أم أنها درستني واختصت في فيزيائي وكيميائي قبل أن تجمع نحوي، رامية قفاز روايتها بوجهي .
تحت سماء كوبنهاغن _حوراء النداوي

أبث شكواي هذه فقط لأني قد تعبت من حياة تأبى أن تتشكل كما أبغي وأتساءل إن كان تعبي وليد الأقدار التي لا أمان لي فيها، أم أنه وليدي وربيبي أنا فحسب؟! إذ لطالما كنت تعباً. والغريب أن تعبي كان يؤثر راحتي فيقرر عني ويسوي التعرجات التي تنشأ في صدري بسببه .. يبسطها بروية، وأنا لا صبر لي عليه غير أني ألِفته حتى سمحت له أن يختار عني كبرى قرارات حياتي تلك التي أتت معظمها على غير ما أشتهي . فلا دراستي، ولا عملي، ولا غربتي أو حتى زوجتي أنت بحسب رغبتي .تعلمت معه ألا أعتمد على غيري طلباً لراحة ما، وآمنت أن التعب مجهود فردي لا يحتمل المباركات الجماعية. هو بعضه معشوشب والآخر متصحر، وأنا أضع قدماً هنا وأخرى هناك،وتتباين مساحتا تعبي هاتان مع اختلاف ليلي ونهاري، فأجدني أتمايل راقصاً، ساعة تتقاطع ساقاي وأخرى تنفرجان فلا أكبر المّهما، وساعة أميل بجذعي وأخرى أنتصب مثل فارس قديم.

photo content
+1

💔
💔

كانت رقيقة جداً ..أكثر مما ينبغي لي أن أحتمل.
كانت رقيقة جداً ..أكثر مما ينبغي لي أن أحتمل.

يا إلهي شلون هيج رواية تسحرنا من أول سطر!
يا إلهي شلون هيج رواية تسحرنا من أول سطر!

رابع قراءات شهر أبريل

photo content

ثالث قراءات شهر أبريل قراءة مجزأة ٥٠ صفحة

جلسة شاي في أصفهان _مرجان كمالي
جلسة شاي في أصفهان _مرجان كمالي

تتحدث الرواية عن مينا، الفتاة الإيرانية التي قرر والداها الهجرة إلى أمريكا في السنة الثانية من حرب إيران والعراق. لقد فكّر والدا مينا في مستقبلها هي وإخوتها فانتقلوا إلى بلد غريب، و وعملوا في وظائف لا تتناسب مع شهاداتهم وتحملوا كثيرًا من أجل أن يعيش أبناؤهم بحرية وكرامة. تقرر مينا، في عمر الخامسة والعشرين، العودة إلى إيران في زيارة، فتذهب مع والدتها (التي لم تغادر إيران إلا بالاسم، إذ لم تتأقلم يومًا مع الحياة في أمريكا)، وهناك تبدأ مينا بفهم ما افتقدته أمها، ولماذا ظلت متعلقة بوطنها طوال خمسة عشر عامًا. تعود مينا لترى صديقة عمرها (بيتا) ... وبيت جدها ...ومعالم إيران وإرث شعرائها العظماء.. تعود لترى مرة أخرى الحرس الثوري وتشدد الحكومة الاسلامية المستبدة وهي شابة. وخلال هذه الرحلة تعيش مغامرة حب غير متوقعة وتكتشف معنى أن تكون عاشقة في بلد يُعدّ فيه الحب جريمة، وكشف خصلات الشعر جريمة، وخروج الفتاة وحدها جريمة، بل وحتى التصرف بعفوية جريمة !! تعود مينا لتعلمها صديقة طفولتها (بيتا) التي ترتدي الحجاب في الشارع بينما تقيم حفلات صاخبة في المنزل إن هذا هو (الوجود المزدوج) وهو ما تعيشه المرأة المتحررة في طهران حيث {تعيش حياة في الداخل، وأخرى مختلفة في الخارج. فنحن نقول شيئًا مع أصدقائنا، ونقول شيئًا آخر في العلن، لأننا قد نُعتقل إذا عبّرنا عما نريد قوله حقًا } تخبرها صديقتها بأن الحرية التي تنعم بها في أمريكا، بوصفها امرأة تستطيع الدراسة والرسم والتنزه في الشوارع والحب دون قيود، هي نعمة يجب أن تقدّرها. تقول لها: {أنتِ هناك حرة، فلا تضيّعي هذه الفرصة}. ثم تنهي حديثها قائلة: {سأصبح أصبحتُ امرأة عجوزًا هنا، لن أتوقف عن مقاومتي بالطرق الصغيرة التي أُتيحت لي، وسأفعل ذلك مهما استغرق الأمر. سأموت وأنا أتظاهر في الشوارع إذا اقتضى الأمر. من يدري ما الذي سيتطلب منا ليصبح هذا البلد حرًا؟ قد نعيش لنشهد ذلك، أنا وأنتِ، وقد لا نشهده}. كانت مينا محظوظة في رأيي، فقد نشأت في عائلة مثقفة أدركت مبكرًا حجم الخطر الذي يتجه إليه البلد ،عائلة منحتها فرصة لم تحظَ بها الكثير من الفتيات في إيران. أعجبتني في الرواية علاقة مينا وبيتا، وكذلك علاقة الأم بابنتها والجدة هذه الثلاثية الرائعة المليئة بالحب والحنان. وكالعادة، جعلتني رواية مرجان كمالي أشعر بفضول أكثر لمعرفة شيء عن حياة النساء الإيرانيات وجعلتني أرى الفرق الواضح بين قبل وبعد الثورة بالنسبة لنساء إيران مرة أخرى .. التقييم: 7 من 10.

متت بجي هنا والله