مابينَ سطرٍ وزمن
Ir al canal en Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
925
Suscriptores
-124 horas
-247 días
-8330 días
Archivo de publicaciones
اريد القهوه مع من اهوى
ولكن من اهوى لديه من يهويِ
وكلاهما يؤلم قلبي فلا القهوة تواسيني
ولا من اهوى، يهواني.
_ مَهدُي جَبر
أكره ان يسألني الناس ،، لماذا انت صامت دائماً ..
ليس هناك سبب هذه شخصيتي..
كما اني لا أذهب إلى الناس
وأسألهم لماذا تتحدث دائماً لأنها قلة ادب.
- روان أتكينسون
كَيْفَ الرَّثَاءُ لِوَجْهِكَ الْوَضَاءُ
وَالْحِبْرُ لَا يَكْفِي وَلَا الْعُلَمَاءُ
والْكَوْنُ فِي جَنْبَاتِهِ حُزْنًا عَلَى
مَنْ لَمْ يَصِفْ أَوْصَافَهُ الشَّعَرَاءُ
غَابَ الَّذِي بِذِكْرِهِ تَأْتِي الْغُيُومُ
بِخَيْرِهَا إذ تَرْتَقِي الْأَسْمَاءُ
مِنْ بَيْتِ آلِ مُحَّدٍ سَطَعَ الْهُدَى
لِلْعَالمينَ فَكَمْ بِهِ عُظَمَاءُ
ممر الأحلامممر، طويل نُستقيمٌ لا نهابةَ له وقف في الممر أشخاص، كأَنَّهُمْ حَرَسٌ لاَ يحرِسون شيئاً كُلُّ شيءٍ ساكِنٌ فِيهم إلاَّ الشَّفَتَان. الأول يبني لسامعيه أحلاماً يحطمها الثاني والثالث يبني أحلاماً يحطمها الرابع.. كل من رتبته فرديه باني أحلام مهمه من يتلوه تحطيمُها. المسافرون في الممر تولد أحلامهم شاسعة كالسماء ثم تتقَلّصُ تَتَضَـاءَلُ
"وتنتهي أخيراً في مقبره الذباب" .
ليتني لم أحبك
ليتَ الوقتَ انطوى
وليتَ إصبعَكَ التوى
قبل أن تُرسل إليَّ رسالةَ الهوى.
ليتَ القلبَ اكتفى،
وليتَ روحي
لم تعبرْ خلسةً من بابِ الجوى.
ليتني لم أحبك،
ولم تذبلْ عينايَ بالشجى
ولا آلَ عتابي إلى الأسى.
ليتني لم أحبك
ولم أركَ تبني في المنامِ منازلي،
ولم أسمعْ صوتَكَ
يتردَّدُ في مسامعي.
ليتَ نفسي مالت إلى مَنْ احتواها
لا إلى مَن اختارَ الزوايا… واكتوى.
ليتني لم أحبك
فحبُّكَ بدأ بالمُنى
ثم انتهى بالنَّوى.
_ زَهـرّاء عَلي
أوصَى النّبِيُّ ، أمِيرَ النّحلِ دِونَهُمَا
وَخَالفَاهُ لأمرٍ عِندَهُ اشتَوَرَا
وَقَالَ: هَاتُوا كِتَابًا لا تَضِلّوا بِهِ
بَعدِي فَقَالُوا: رَسُولُ اللهِ قَد هَجَرَا
- الدّيلمي.
عَظّمُوا اسمَهُ كَما عَظّمَهُ الإمَامُ..
لَمَّا أخبَرَ أبُو هَارُون الإمَامَ الصّادِقَ عَليهِ السّلَامُ أنّهُ سَمّى وَلَدَهُ مُحَمّدًا، أَقْبَلَ الإمَامُ بِخَدِّهِ نَحْوَ الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّى كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَبِوُلْدِي وَبِأَهْلِي وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ.
يُنظَر: الكَافِي الشّريف.
