مابينَ سطرٍ وزمن
Ir al canal en Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
934
Suscriptores
Sin datos24 horas
-437 días
-9330 días
Archivo de publicaciones
يا فاطِمَةُ، يا نُورًا على الأيّامِ قد سَطَعا
يا زهرةَ البيتِ، يا طُهرًا لنا اجتَمَعا
في اسمِكِ العذبِ تاريخٌ من الشَّرَفِ
وفي خُطاكِ طريقُ الصبرِ قد سَطَعا
يا بنتَ طه، ويا قلبًا لهُ شَجَنٌ
تبقى فضائلُهُ في الدهرِ مُرتَفِعا
سلامُ ربّي على الزهراءِ ما طلعتْ
شمسٌ، وما ردّدَ المصلّي: «ربَّنا»
يا فاطِمَةُ، يا نُورًا على الأيّامِ قد سَطَعا
يا زهرةَ البيتِ، يا طُهرًا لنا اجتَمَعا
في اسمِكِ العذبِ تاريخٌ من الشَّرَفِ
وفي خُطاكِ طريقُ الصبرِ قد سَطَعا
يا بنتَ طه، ويا قلبًا لهُ شَجَنٌ
تبقى فضائلُهُ في الدهرِ مُرتَفِعا
سلامُ ربّي على الزهراءِ ما طلعتْ
شمسٌ، وما ردّدَ المصلّي: «ربَّنا»
إِذَا عَرَفَ الْمَرْءُ الْقُلُوبَ وَمَا انْطَوَتْ
عَلَيْهِ مِنَ الْبَغْضَاءِ عَاشَ عَلَى ضِغْنِ
Repost from مُحَمّد
نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّـــــــري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.
Repost from أوَّابٌ.
رتبت سريري
أشعلت أغنيتي المفضلة
أخرجت الصور فوق الطاولة
وسيجارة خاوية
وكأس شاي يبرد ببطء...
هكذا أقيم طقوس حزني كل ليلة في غيابك.
- حسن عودة ..
Repost from Ocean
أمست يتيمةً
فقدت القاموسَ الذي اعتادت
أن تُكتبَ فيه «تصبح على خير»
حين احترقت خريطةُ
الوصول إليك.
_فاطِـم
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
أيُّ قسوةٍ تلك
التي تجعلُ الضحيةَ
تُربّتُ على كتفِ جلّادها
وتقول: لا بأس…
كان الذنبُ ذنبي لأنني نزفتُ أمامك؟
ـ مَسرَة قِيثَارة
Repost from 𓏺 Karbala .
نصَيحة اليوم واقعية ،
لتروحَ بعلاقاتك زايد مَرات مو كلها ^ تجازي ^
مرات تنطي دمَ گلبك دم گلبك نقيَ يعني يختلف عن دمَ جسمك تنطي ويجازيك بيش؟ بالاساءة لو يكسرك لو يضوجك لو يخيب أمَلك ويدمَرك وتالي حتى ينسى الأكو والماكو وهَواي راح تتندم من تنطي هلدمَ لشخص مايستحَقة ^خلي علاقتك بيها حَديه وسطية ^ وبس .
أريد أن أنام فقط…
لكن نومي مؤجّل إلى الصباح؛
فأنا لا أستطيع أن أنام بهدوء،
إلّا بعد شربِ دوائي في موعده.
أنتظر الصباح، ثم أرجع لفراشي وأستكين.
يمرّ الليل ثقيلًا، إلى أن تأتي اللحظة
التي أستطيع فيها أخيرًا أن أغمض عينيّ بسلام.
— مَهدُي جَبر
الناس نامت، وأنا بعدني أرتّب فوضاي بصمت…
كأنّي أعيش بوقتٍ ما إله ساعة.
_مَهدُي جَبر
Repost from حچـّايْاتي.
مهدي جبر
من الأشخاص الذين تعجبني كتاباتهم جدًا؛ لأنّ فيها أشياء أحبّها وتشبهني: الليل، والشاي، والكتب، والسماء الهادئة، والتأمل الذي يأخذني بعيدًا عن ضجيج العالم.
أحبّ طريقته في جعل الأشياء البسيطة تبدو أعمق مما هي عليه؛ كوب شاي، غيمة، كتاب، أو ليلة هادئة، وكلّ واحد منها يحمل شعورًا كاملًا. وربما أكثر ما يشدّني إليه أنّ كتاباته تشبه لحظاتي حين أصفن طويلًا؛ حين أترك أفكاري تأخذني إلى مكانٍ لا يحتاج إلى كثيرٍ من الكلام.
