𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
Ir al canal en Telegram
☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 684
Suscriptores
-324 horas
-307 días
-14630 días
Archivo de publicaciones
1 684
السلام عليكم اكو مشترك راسلني على البوت البارحة
اسمة رضا عادي ترجع تراسلني ؟
لان حسابك مدا يطلع
1 684
شكد أغبياء بعض الناس لما يعتقدون إن سبب حزنك لازم يكون علاقة حب انتهت، أو شخص طلع من حياتك.
كأن الحياة ما بيها غير هالسالفة.
مع إن الحياة مليانة أمور تستنزف طاقة الإنسان، وتكسر خاطره، وتخليه يدخل بدوامة من الهموم، من الي يصير بوطنه، إلى المسؤوليات، والخذلان، والضغط، وكل شي يتراكم بدون ما يحس بيه أحد.
ولهذا أفضل الانسحاب على إني أظل أجادل وأشرح للناس يلغون هاي الفكرة
. مو لأن ما عندي كلام… بس لأن مو كل شخص راح يفهم .
1 684
ما تعرف على شنو تزعل…
على أبناء وطنك اللي يفقدون حياتهم على يد الظلام، باسم دينٍ هم أبعد الناس عن قيمه؟
لو تنقهر على شعبٍ كامل، على قضية عشت عمرك تؤمن بيها وتعرف وجعها.
ما أعرف شنو راح يصير باچر…
بس أعرف زين إن شهداء العراق وشهداء غزة مو مجرد أرقام تنكتب ببيان أو ورقة.
هاي أرواح… إلها أحلام، وطموحات، ومستقبل كان ينتظرها.
هذوله أبناء، وإخوة، وآباء، وأمهات، وأزواج… إلهم ناس تنتظر رجعتهم، وما رجعوا.
الله يرحم شهداء العراق، ويرحم شهداء غزة، ويتقبلهم برحمته الواسعة.
يارب تنتهي هاي الموجة، ويتوقف استنزاف دماء الأبرياء، ويحفظ أهلنا وكل إنسان بريء من ويلات الحروب والعنف.
1 684
لم يكن حبًّا عادياً، بل أشبه بشيءٍ خفيٍّ خبأته معي
في مكانٍ لا يصل إليه أحد.
كلّما تذكّرته، أحسست أنّي أخفي عالمًا صغيرًا لا يعرفه سواي، وأنّ قلبي صار يحتفظ بأسرارٍ لا تُقال، خبأت أسمه بين دفاتري القديمة، وخبأت صوته في ذاكرتي كي لا يبهت، وخبأت إحساسي به في أعمق مكانٍ في صدري، حيث لا تطاله الأيام ولا يفسده النسيان.
ومنذ ذلك الحين، صار كل شيء يمرّ بي يحمل أثره دون أن أعلم كيف، كأن صوته تسلّل إلى ملامحي، إلى طريقتي في النظر، حتى إلى الصمت الذي يسبق كلامي.
أحيانًا أشعر أنّي أراه في ملامح الناس العابرين، في نبرةٍ تشبهه، أو في لحظةٍ من الموسيقى تُعيدني إليه دون إرادة.
كأنه لا يغيب تمامًا، فقط يختبئ في تفاصيل الحياة التي تذكّرني أني ما زلت أحبّه بصمتٍ خجول.
لم يكن بيننا وعدٌ ولا لقاء، فقط حضورٌ خافت خبأته معي، وما زال يضيء لي العتمة حين يمرّ طيفه بخاطري.
