🌺
Ir al canal en Telegram
« حِجازيةَ الهّوى والهوية » 21 سِبتّمبر
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
618
Suscriptores
-224 horas
+167 días
-4830 días
Archivo de publicaciones
618
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/11/03 - 08:07:56 PM
----
حوثي وش ترتجين منه
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
618
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/11/03 - 08:05:06 PM
----
https://t.me/aln604
ذي قناته
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
618
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/11/03 - 08:02:17 PM
----
قناته عندي اذا تبينها
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
618
Repost from 𝐉𝐮𝐬𝐭 𝐐𝐌𝐒
تعرفون شعور إنكم ما تحسون بشيء؟ كأنكم واقفين في منتصف الطريق لا انتم اللي وصلوا ولا انتم اللي ضاعوا تناظرون العالم وهي تدور، وربما تحترق، وانتم تكملون تشربون قهوتكم عادي بهدوء ما تعرفون هل هذا امل بأن كل شيء بيزين؟ او مجرد صمت فرضه عليكم عقلكم؟ تلتفتون لأنفسكم وتسألون وين راح ذاك الشخص اللي كان مني وفيني؟ من هذا اللي عايش بجسدي؟ ووين أنا؟ تكثر الأسئلة، لكن الأجوبة ما تجي تفهم كل اللي حولك الا انفعالك تشكي، لكن بدون انهيار تبتسم، لكن بدون فرح تضحك، لكن الضحكة ما توصل لقلبك كأن الحياة تضغط زر الإيقاف والتشغيل مرارًا وأنت فقط تنتظر نسختك الأصلية ترجع لكن ، هل هذا تبلد المشاعر؟ مب بالضرورة أحيانًا، لمن يتعب الإنسان اكثر مما يقدر يعبّر يختار العقل يخفف صوت المشاعر مؤقتًا مب لأنه ما عاد يبي يحس بل لأنه يحاول يحمي صاحبه إلى أن يقدر يواجه ما بداخله من جديد
