الاجل امام زماني
Ir al canal en Telegram
القناه وصاحبت القناه فداء الامام المهدي عجل الله فرجه وسهل مخرجه خويدمه ولست خادمه
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
149
Suscriptores
Sin datos24 horas
-1667 días
-16630 días
Archivo de publicaciones
تعال هنا راح نبدي ندعم ادخل واشترك بدعم قبل حذف https://t.me/+EvNDGH7hMDlkNzgy
@slovinubot
Repost from حُِبُ عَلّي .
قناتكُم طافَية ومابيهَا تَفاعل💅🌟 ؟
وتريدٰ ناس يتفاعَلون وتصعد قناتك بثواني 🌟؟ تَعالَو يَمي انشر قنواتكُم 🌟
وتحَصلَون اضافات بگد متضيفون ♥️.
@aj_NOOR313 || @aj_NOOR313
فِي صَوّتِهِ نَبْرةُ حُزْنٍ عَتِيقَة، تُخَاطِبُ الرُّوحَ قَبْلَ الأُذُن، وَتَأْخُذُ القَلْبَ فِي رِحْلَةِ عِشْقٍ حُسَيْنِيٍّ لَا يَنْتَهِي.
https://t.me/RUQA_51
انضمو لي ماينضم خسران 🙂🥹
الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
مَنِ اسْتَقْرَأَ أَحْدَاثَ الْمَشَاكِلِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، وَالْأَزَمَاتِ الْمُعَكِّرَةِ لِصَفْوِ الْمُجْتَمَعِ، عَلِمَ أَنَّ مَنْشَأَهَا فِي الْأَغْلَبِ بَوَادِرُ اللِّسَانِ، وَتَبَادُلُ الْمُهَاتَرَاتِ الْبَاعِثَةِ عَلَى تَوَتُّرِ الْعَلَائِقِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، وَإِثَارَةِ الضَّغَائِنِ وَالْأَحْقَادِ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ.
_ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ صَوْنُ اللِّسَانِ عَنْ تِلْكَ الْقَوَارِصِ وَالْمَبَاذِلِ، وَتَعْوِيدُهُ عَلَى الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْحَدِيثِ الْمُهَذَّبِ النَّبِيلِ، ضَرُورَةً حَازِمَةً يَفْرِضُهَا أَدَبُ الْكَلَامِ، وَتَقْتَضِيهَا مَصْلَحَةُ الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ. فَطِيبُ الْحَدِيثِ، وَحُسْنُ الْمَقَالِ، مِنْ سِمَاتِ النَّبِيلِ وَالْكَمَالِ، وَدَوَاعِي التَّقْدِيرِ وَالْإِعْزَازِ، وَعَوَامِلِ الظَّفَرِ وَالنَّجَاحِ.
وَقَدْ دَعَتِ الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ إِلَى التَّحَلِّي بِأَدَبِ الْحَدِيثِ، وَطِيبِ الْقَوْلِ، بِصُنُوفِ الْآيَاتِ وَالْأَخْبَارِ، وَرَكَّزَتْ عَلَى ذَلِكَ تَرْكِيزًا مُتَوَاصِلًا؛ إِشَاعَةً لِلسَّلَامِ الاجْتِمَاعِيِّ، وَتَعْزِيزًا لِأَوَاصِرِ الْمُجْتَمَعِ.
قَالَ تَعَالَى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا}
سُورَةُ الْإِسْرَاءِ، الْآيَةُ: ٥٣.
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} سُورَةُ الْبَقَرَةِ، الْآيَةُ: ٨٣.
وَقَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}
سُورَةُ الْأَحْزَابِ، الْآيَتَانِ: ٧٠–٧١.
وَقَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْحَسَنِ (ع):
أَوْصِنِي، فَقَالَ لَهُ: «احْفَظْ لِسَانَكَ تَعِزَّ، وَلَا تُمَكِّنِ النَّاسَ مِنْ قِيَادِكَ فَتَذِلَّ رَقَبَتُكَ». الْكُلَيْنِي، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب، الْكَافِي، ج٢، ص١١٣.
وَعَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: «كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ، إِنَّ هَذَا اللِّسَانَ مِفْتَاحُ خَيْرٍ وَمِفْتَاحُ شَرٍّ، فَاخْتِمْ عَلَى لِسَانِكَ كَمَا تَخْتِمُ عَلَى ذَهَبِكَ وَوَرِقِكَ».
الْكُلَيْنِي، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب، الْكَافِي، ج٢، ص١١٤.
وَيُنْسَبُ إِلَى الصَّادِقِ (ع) هَذَا الْبَيْتُ:
«عَوِّدْ لِسَانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ تَحْظَ بِهِ
إِنَّ اللِّسَانَ لِمَا عَوَّدْتَهُ مُعْتَادُ»
وَنَسْتَجْلِي مِنْ تِلْكَ النُّصُوصِ الْمُوَجِّهَةِ ضَرُورَةَ التَّمَسُّكِ بِأَدَبِ الْحَدِيثِ، وَصَوْنِ اللِّسَانِ عَنِ الْبَذَاءِ، وَتَعْوِيدِهِ عَلَى الْكَلِمِ الطَّيِّبِ وَالْقَوْلِ الْحَسَنِ.
فَلِلْكَلَامِ الْعَفِيفِ النَّبِيلِ حَلَاوَتُهُ وَوَقْعُهُ فِي نُفُوسِ الْأَصْدِقَاءِ وَالْأَعْدَاءِ مَعًا؛ فَفِي الْأَصْدِقَاءِ يُنَمِّي الْحُبَّ، وَيَسْتَدِيمُ الْوُدَّ، وَيَمْنَعُ نَزْغَ الشَّيْطَانِ فِي إِفْسَادِ عَلَائِقِ الصَّدَاقَةِ وَالْمَوَدَّةِ.
وَفِي الْأَعْدَاءِ يُلَطِّفُ مَشَاعِرَ الْعَدَاءِ، وَيُخَفِّفُ مِنْ إِسَاءَتِهِمْ وَكَيْدِهِمْ. لِذَلِكَ نَجِدُ الْعُظَمَاءَ يَرْتَاضُونَ عَلَى ضَبْطِ أَلْسِنَتِهِمْ، وَصِيَانَتِهَا مِنَ الْعَثَرَاتِ وَالْفَلَتَاتِ.
_ قِيلَ إِنَّهُ اجْتَمَعَ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ فَتَكَلَّمُوا، فَقَالَ مَلِكُ الْفُرْسِ: «مَا نَدِمْتُ عَلَى مَا لَمْ أَقُلْ مَرَّةً، وَنَدِمْتُ عَلَى مَا قُلْتُ مَرَارًا».
وَقَالَ قَيْصَرُ: «أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُ».
وَقَالَ مَلِكُ الصِّينِ: «مَا لَمْ أَتَكَلَّمْ بِكَلِمَةٍ مَلَكْتُهَا، فَإِذَا تَكَلَّمْتُ بِهَا مَلَكَتْنِي».
وَقَالَ مَلِكُ الْهِنْدِ: «الْعَجَبُ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ، إِنْ رُفِعَتْ ضَرَّتْ، وَإِنْ لَمْ تُرْفَعْ لَمْ تَنْفَعْ».
وَلَيْسَ شَيْءٌ أَدَلَّ عَلَى غَبَاءِ الْإِنْسَانِ وَحَمَاقَتِهِ مِنَ الثَّرْثَرَةِ، وَفُضُولِ الْقَوْلِ، وَبَذَاءَةِ اللِّسَانِ.
فَقَدْ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضُولِ الْكَلَامِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا هَذَا، إِنَّكَ تُمْلِي عَلَى حَافِظَيْكَ كِتَابًا إِلَى رَبِّكَ، فَتَكَلَّمْ بِمَا يَعْنِيكَ، وَدَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ». الصَّدُوق، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي، الْأَمَالِي، ص٨٥.
_ الْوِقَايَةُ مِنْ بَوَادِرِ اللِّسَانِ
وَتَوَقِّيًا مِنْ بَوَادِرِ اللِّسَانِ وَمَآسِيهِ الْخَطِيرَةِ، فَقَدْ حَثَّتِ النُّصُوصُ عَلَى الصَّمْتِ وَعِفَّةِ اللِّسَانِ؛ لِيَأْمَنَ الْمَرْءُ كَبْوَتَهُ وَعَثَرَاتِهِ الْمُدَمِّرَةِ.
قَالَ الصَّادِقُ (ع): «الصَّمْتُ كَنْزٌ وَافِرٌ، وَزَيْنُ الْحَلِيمِ، وَسِتْرُ الْجَاهِلِ».
الْمَجْلِسِي، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِر، بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج٧١، ص٢٨٨.
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: «يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ، إِنَّ هَذَا اللِّسَانَ مِفْتَاحُ خَيْرٍ، وَمِفْتَاحُ شَرٍّ، فَاخْتِمْ عَلَى لِسَانِكَ، كَمَا تَخْتِمُ عَلَى ذَهَبِكَ وَوَرِقِكَ». الْمُفِيدُ، الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، الْأَمَالِي، ص١٨٠.
وَنُقِلَ أَنَّهُ اجْتَمَعَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ وَأَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ:
«كَمْ وَجَدْتَ فِي ابْنِ آدَمَ مِنَ الْعُيُوبِ؟»
فَقَالَ: «هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ، وَقَدْ وَجَدْتُ خَصْلَةً، إِنِ اسْتَعْمَلَهَا الْإِنْسَانُ سَتَرَتِ الْعُيُوبَ كُلَّهَا».
قَالَ: «مَا هِيَ؟»
قَالَ: «حِفْظُ اللِّسَانِ».
""الاجل امام زماني""
هَلْ نُعَبِّدُ اللهَ حُبًّا أَمْ خَوْفًا
"مَرَاحِلُ العِبَادَةِ عِنْدَ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ"
تُقَسَّمُ العِبَادَةُ فِي المَنْظُورِ الإِسْلَامِيِّ وَمَدْرَسَةِ أَهْلِ البَيْتِ إِلَى ثَلَاثِ مَرَاتِبَ تَتَفَاوَتُ بِحَسَبِ دَافِعِ المُؤْمِنِ وَنِيَّاتِهِ:
عِبَادَةُ العَبِيدِ «الخَوْفُ»
وَهِيَ عِبَادَةُ اللهِ خَوْفًا مِنْ عِقَابِهِ وَنَارِهِ. وَهِيَ عِبَادَةٌ صَحِيحَةٌ تَقِي الإِنْسَانَ مِنَ المَعَاصِي لَكِنَّهَا تَنْطَلِقُ مِنَ الخَشْيَةِ .
عِبَادَةُ الأُجَرَاءِ أَوِ التُّجَّارِ «الرَّجَاءُ»
وَهِيَ عِبَادَةُ اللهِ طَمَعًا فِي ثَوَابِهِ وَالجَنَّةِ. وَهِيَ أَيْضًا عِبَادَةٌ مَمْدُوحَةٌ وَمَذْكُورَةٌ فِي القُرْآنِ .
عِبَادَةُ الأَحْرَارِ« الحُبُّ وَالشُّكْرُ»
وَهِيَ أَعْلَى المَرَاتِبِ وَأَفْضَلُهَا. فِي هَذِهِ المَرْتَبَةِ يَعْبُدُ المُؤْمِنُ رَبَّهُ حُبًّا وَشُكْرًا لِأَنَّهُ وَجَدَهُ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ، لَا مِنْ أَجْلِ مَصْلَحَةٍ أَوْ مُكَافَأَةٍ.
آيَاتٌ تُجْمِعُ بَيْنَ الخَوْفِ وَالحُبِّ
تُوَضِّحُ هَذِهِ الآيَاتُ أَنَّ المُؤْمِنِينَ يَجْمَعُونَ فِي دُعَائِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ بَيْنَ الخَوْفِ مِنَ العِقَابِ وَالطَّمَعِ فِي الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ"
الخَوْفُ وَالطَّمَعُ: ﴿تَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [السَّجْدَةِ: 16] .
رَجَاءُ الرَّحْمَةِ وَخَوْفُ العَذَابِ: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ [الإِسْرَاءِ: 57] .
الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأَنْبِيَاءِ: 90] .
الجَمْعُ بَيْنَ الخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالحُبِّ عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الحُبَّ هُوَ الغَايَةُ الأَسْمَى إِلَّا أَنَّ مَدْرَسَةَ أَهْلِ البَيْتِ لَا تُلْغِي الخَوْفَ وَالرَّجَاءَ بَلْ تُؤَكِّدُ عَلَى ضَرُورَةِ التَّوَازُنِ بَيْنَهُمَا فِي حَيَاةِ المُؤْمِنِ العَادِيِّ لِتَسْتَقِيمَ رُوحُهُ وَسُلُوكُهُ حَيْثُ يَتَكَامَلُ هَذَا الثُّلَاثِيُّ الرُّوحِيُّ كَالآتِي:
الحُبُّ: يَدْفَعُ لِلتَّقَرُّبِ وَالاتِّصَالِ الخَالِصِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
الخَوْفُ: يَمْنَعُ مِنَ المَعْصِيَةِ وَيَحْمِي المُؤْمِنَ مِنَ الغُرُورِ .
الرَّجَاءُ: يَبْعَثُ عَلَى الأَمَلِ وَيَمْحُو اليَأْسَ وَالقُنُوطَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ .
"" لاجل امام زماني""
-وفِي يومِ الجُمُعَة : اللّٰهُم أيّامًا تحفُّها رَحَمَاتُك وحفظُك، وليالٍ لا تخلُو مِن خَيرِك وفضلِك🤎.
«عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى، وَلا أَسْمَعَ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوى، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحيطَ بِكَ دُونَِيَ الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَلا شَكْوى.🌟
بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ نٰازِحٍ مٰا نَكَنَ عَنّا، بِنَفْسي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شٰائِقٍ يَتَمَنّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لا يُسامى، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ أِثْلِ مَجْدٍ لا يُجارى، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى، بِنَفْسي أَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى»
لسـتُ صالحِة ولسـتُ من أهل التقوى ولم أبلغ
منازلهم أنا فقَط شابّة تُجاهـد نفسها ، تُخطِئ
ثمّ تتوب تحاول النجَاة وأسعى أن أكون منهم
وأتبع أثرهِم ، نسـأل الله الهِداية والثبات
