الْسَّلَفُ الصَّالِحُ ☘️
Ir al canal en Telegram
"لا الدُنيا لنا، وما كُنا لدُنيا كُلنا لله وإنَّا إليه لراجعُون"
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
194
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
Repost from تَزَوَّدُوا
رضي اللهُ عن كل فتاةٍ مسلمةٍ لم تضعَ صورتها و لم تُظهرَ زينتَها و ملابسَ العيد أمام الرجال ؛ لأنها تعلم أن مِثلَها لا ينبغي أن يكون موضعَ عرضٍ أو إغراءٍ أو إشباعٍ لأنظار الرجال
و هي بذلك قد حفظت حدودَها و دينَها و عفَّتها ، و لم تُخادع نفسَها بالحُجج الواهية
اثبُتي ؛ فالقابض على دينه كالقابض على الجمر
قال إبن تيمية رحمه الله :" الإنسان إذا أصابته المصائب بذنوبه وخطاياه كان هو الظالم لنفسه ، فإذا تاب واستغفر جعل الله له من كل همٍّ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب ".
مجموع الفتاوى [٢٤٠/٨]..☘️
الواقعية الحزينة:«وما الناس بالناس الذين عهدتُهم ولا الدارُ بالدارِ التي كنتَ تعرِفُ وما كلُّ من تَهوى يحبَّكَ قلبُهُ ولا كلُّ مَن صاحبتَه لك مُنصفُ» ☘️🩶
قال بعض السلف:"إن رفعت يدي وسألت الله وأجاب دعوتي فرحت، فإن لم يجب دعوتي كانت فرحتي أعظم، قيل لم؟ قال لأنه أعطاني مايريد ولم يعطني ما أريد، وثقتي بما أراد الله خير من ثقتي بما أردت لنفسي " عندما تسأل الله شيئا ولا يجيبك فاعلم أنه صرف عنك شيئا وأنه لعلمه سبحانه وتعالى رأى من الخير لك مالم تراه لنفسك أنت
Repost from توحِيـــد☝🏻
لا تجعل همّك أن تبلغ الدنيا، بل اجعل
همّك أن تبلغ بها الآخرة..🎯
فالدراسة، والعمل، والزواج، والرزق، وسائر شؤون الحياة ليست إلا وسائل تمضي بها إلى مقصدك الحقيقي، وليست هي المقصد نفسه❗️
أما الغاية التي خُلقت لها، فهي عبادة الله، والفوز برضوانه، ودخول جنته، فإذا استقرت هذه الحقيقة في قلبك، صار كل سعيٍ في الدنيا عبادةً إذا أخلصت فيه النية، وسلكت فيه سبيل الله، ولم تنسَ وأنت تمشي إلى الدنيا أنك في الحقيقة تمشي إلى الآخرة..
Repost from فوائد الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه اللّه
🔸 حلاوة أذكار الصباح والمساء
الشيخ عزيز فرحان العنزي حفظه اللّه
”الدنيا لا تَسْوَدُّ في عين مَن عرف الله،
لأنه يعلمُ أنَّها محطَّة عابرة،
والسعيدُ مَن جعلَ الدنيا
في يدهِ لا في قلبهِ“.
☘️🌿
Repost from دُّرَر ابْنِ القَيَّمِ
الدعاء عبودية لله، وافتقار إليه، وتذلُل بين يديه، فكلَّما كَثَرِّهُ العبدُ وطوَّلَهُ وأعاده وأبداه ونَوّعَ جُمَلَه؛ كان ذلك أبلغ في عبوديته، وإظهار فقره، وتذلُّله، وحاجته، وكان ذلك أقرب له من ربه، وأعظم لثوابه.
ابن القيم | جلاء الأفهام
