es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

مَلاَذْ التَّائِهينْ📚

مَلاَذْ التَّائِهينْ📚

Ir al canal en Telegram

واعلم أن القلوب لا تبقى على صفائِها بل تصدأ فتحتاج إلى جِلاء وجلاؤُها النظر في كتب العِلم📚 🇩🇿📍

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+230 días
Archivo de publicaciones
اغتمنوا فسحة الأيَّام ما دام في العمر بقيَّة

أحببت هذا الكِتاب💧
أحببت هذا الكِتاب💧

انتهى✅
انتهى✅

أصحاب رسول الله! حبهم سنة.. والدعاء لهم قربة ..والأخذ بآثارهم فضيلة.
أصحاب رسول الله! حبهم سنة.. والدعاء لهم قربة ..والأخذ بآثارهم فضيلة.

وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف يشاء
وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف يشاء

حين يزورون ربهم!! اللهم لا تحرمنا💧
حين يزورون ربهم!! اللهم لا تحرمنا💧

في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا
في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا

اللهم ارزقنا لذة النظر الى وجهك الكريم💧
اللهم ارزقنا لذة النظر الى وجهك الكريم💧

الفيديو مفيد جِدا اسمعوه

فأمَّا ما تؤثره كثرة الخلطة، فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتّى يسودَّ، ويوجب له تشتُّتًا وتفرُّقًا، وهمًّا وغمًّا وضعفًا، وحملًا لما يعجِز عن حمله من مؤنة قرناء السُّوء، وإضاعةِ مصالحه والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسيمِ فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم، فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟ 📚ابن القيم

التقليل من مخالطة الناس :وهذا من نتاج الزهد في الدنيا وهنا الآفة…كثرة الخلطة ونتيجة كثرة الخلطة للنساء فساد الحياء والحياة.. فالمرأة ضعيفة أمام الفتن يقول ابن القيم :وأما مفسدات القلب خمسة :كثرة الخلطة ،التعلق بغير الله،الإفراط في الشبع ،المنام(كثرة النوم) ،التمني على الله بغير عمل 📍فهذه من أكبر مفسدات القلب

الزهد في الدنيا نِتاج طلب العلم وتحصيله فطلب العلم يزود لدينا زهد في الدنيا

أجمل فصل ذُكِر في الحلقة الزهد في الدنيا💧

يقول بعض العلماء :العِلم صلاة السر وعبادة القلب

• قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ولو لم يكن في العلم الا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة وصحبة الملأ الاعلى لكفى به فضلا وشرفا فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به ومشروط بحصوله.

* قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: لقد تواردت موجبات الشرع على أن التحلي بمحاسن الآداب, ومكارم الأخلاق, والهدي الحسن, والسمت الصالح, سمةُ أهل الإسلام, وأن العلم _ وهو أثمنُ دُرةٍ في تاج الشرع المطهر _ لا يصلُ إليه إلا المتحلي بآدابه, المُتخلّي عن آفاته.

قال العلامة السعدي رحمه الله: من أعظم ما يتعين على أهل العلم الاتصاف بما يدعو إليه العلم من الأخلاق والأعمال...فهم أحق الناس بالاتصاف بالأخلاق الجميلة والتخلي من كل خلق رذيل

قال الخطيب البغدادي -رحمه الله" والواجب أن يكون طلبة الحديث أكمل الناس أدبا، وأشد الخلق تواضعا، وأعظمهم نزاهة وتدينا، وأقلهم طيشا وغضبا، لدوام قرع أسماعهم بالأخبار المشتملة على محاسن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وآدابه، وسيرة السلف الأخيار من أهل بيته وأصحابه، وطرائق المحدثين، ومآثر الماضين، فيأخذوٱ بأجملها وأحسنها، ويصدفوٱ عن أرذلها وأدوَنِهَـا".

قال الزهري رحمه الله: (كنا نأتي العالم، فما نتعلم من أدبه أحب إلينا من علمه.)