لَواعِج.
Ir al canal en Telegram
لَواعِج: جمع لاعِج، وهو الألم الحارّ الناشئ عن الهوى، المحرِق للقلب.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
281
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+2930 días
Archivo de publicaciones
281
"مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارًا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنّي
ظَننتُك من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي".
281
"كم ساهرٍ خائفٍ والدهرُ في سِنَةٍ
وراقدٍ آمِنٍ والدهرُ في سَهَرِ
فلا تبيتَنَّ محتالًا ولا ضَجِرًا
إنَّ التَّدابيرَ لا تُغني عنِ القَدَرِ".
281
"لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ"
281
"ألا فاسقني كاساتِ شايٍ ولا تَذَرْ
بساحتها مَنْ لا يُعِينُ على السّمَرْ
فوقْتُ شرابِ الشّايِ وقْتُ مَسَرّةٍ
يُزُولُ بهِ عن قلْبِ شاربِهِ الكَدَرْ"
281
أَبِيتُ مُؤَرَّقًا كَلِفَ الحَشَا
وَالمَعْدَنُ المَغْرُوزُ يَفْتِكُ بِالعَصَبْ
وَيَمُدُّ لَيْلِي فِي النَّوائِبِ طُولَهُ
حَتَّى كَأَنَّ الفَجْرَ عَنِّي قَدْ حُجِبْ.
_لواعج.
281
"أعيشُ لأنَّني وَبِرُغْمِ يَأسي
أحِبُّ الشَّمسَ في وَقْتِ الغروبِ
وأَبسِمُ إن رَأَتْ عينايَ طفلًا
نضيرَ الوجهِ في دُنيا الشُّحوبِ"
281
"لم أكن أتصوّر بأن نزع الوّد سهلًا، لكنها الأيام، بوسع قسوتها أن تحوّل عمق كل محبة كانت، إلى كومة كراهيةٍ في موقف أخير، يتغرّب فيه كلُّ منّا عن الآخر".
281
"لا يسهرُ الليلَ إلا مَنْ أضرَّ بهِ
هَمٌّ يجيءُ بليلٍ والوَرى رَقَدُوا
أو مَنْ يُطاردُ أحلاماً مُؤرّقةً
ما نالَها الصَّبرُ إلا وهوَ يجتهدُ
يُقلّبُ الطَّرفَ في الآفاقِ مُنتظراً
فجراً يلوحُ وفي أهدابهِ سُهُدُ
يا ليلُ رِفقاً بقلبٍ باتَ في لَجَجٍ
يُصارعُ الموجَ لا بَرٌّ ولا سَنَدُ".
281
"إلى كم جُفوني بالدُّموعِ قريحةٌ
وحتَّامَ قلبي بالتَّفرُّقِ خافقُ
ففي كلِّ يومٍ لي حنينٌ مجددٌ
وفي كلِّ أرضٍ لي حبيبٌ مُفارِقُ"
281
كم هو غريب هذا النفور المتغلغل في صدري تجاه مكان كان يومًا ملاذي ومأمني الأمثل؛ فلا زلتُ أتساءل كيف يمكن أن يتحول الأمان إلى منفى؟ وكيف تتغير الزوايا التي أحببناها لتصبح مساحات تثير الغثيان في أعماقنا؟
281
"هل تقرأ الشعرَ حتى نلتقي
أنا كم كتبتُ الشعرَ كي ألقاك
فمتى اللِقاءُ وكم يطول تساؤُلي
هل في الحياة بقيةٌ لأراك؟
إن كانَ عُمري قد تصرَّمَ وانقضى
فالعُمرُ يبدأُ حينما ألقاك".
