☀.
Ir al canal en Telegram
أراكَ تَنظُرُ في الآفاق مُنتَطِراً وَعدَ الشُروقِ وفي عينَيك مَغرَبُهُ قُل للُهمومِ التي أبقتك مُنكسراً إن طال اللَيل فالصُبح يَعقُبهُ عمّا قريب يَعُود الحقّ مُنتصراً وَيكتُب الله أمراً كُنت تَعقبُهُ __________ سَ : @Anneaabot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
182
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
182
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مُرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ
182
أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
وبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ
تقلبني الأشواقُ وخزاً كأنني
بكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ
ولي حاجةٌ في السهدِ والسهدُ قاتلي
بدمعي وبعضُ الموتِ في الماءِ ينقعُ
فيا أيها النُّوَّامُ ما لذةُ الكرى
أما لكم مثلي فؤادٌ وأضلعُ؟
182
"مازالَ يُؤنسُني خَيالُكَ كُلما
فاضَت بيَ الذكرى وطالَ عَنائِي
لا تَحْسب أَنّي نَسيتُكَ لَحْظَةً
وَلْتَسأَل وجدي وَطولَ بُكائي
وَالله ما لَهَجَ اللّسَانُ بدَعْوَةٍ
إلا ذَكَرتُكَ في حُرُوفِ دُعائي"
182
أتجرؤ حين تسأل كيف حالي؟!
وقد بالغت في شحّ الوصالِ
تغيب كأن قلبك صار صخرا
وعذْرك دائما "رهن انشغالي"
رجوتك لا تقل في الحبّ قولا
ولا تذكر جميلات الليالي
