سُدْم
Ir al canal en Telegram
"أَنْسُجُ مِنْ حَرِيرِ أَحْزَانِي مَرْهَمًا لِلْآخَرِينَ" @yyy23hhh19_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
255
Suscriptores
+424 horas
+47 días
+430 días
Archivo de publicaciones
257
Repost from N/a
هدنةُ الشفاهعلى حدودِ همسةٍ يتوقّفُ الاقتراب، وتقولُ العيونُ ما لا تقولهُ الأفواه، يختبئُ الحريقُ تحت ظلِّ قبّعةٍ عريضة، ضحكةٌ صغيرةٌ تنامُ على فمٍ يعرفُ كيف يُؤجِّلُ الاشتعال. شتاءٌ دافئٌ يُوشكُ أن يُقطَفَ من صدرِ المسافة، وصيفٌ مُختبئٌ في زفيرٍ يتردّدُ بين شفتين، لكن لذّةَ التريُّثِ وحدها تنقذُ المعنى، وتُزهرُ بعض القُبَلِ حين لا تُقطَفُ، يظلُّ الحنينُ فيها جمرةً لا تُطفئُها الشفاهُ إن التقَت. هنا… يبقى الهواءُ نصفَ وعدٍ عالقًا، وشوقٌ يتفتّتُ كهدنةٍ بين شفتينِ لا تُعلنُ الحربَ كاملةً، ولا تعرفُ السلام. -إكـرام
257
أُلملِمُ بقايا ذكرياتِنا،
ثم أطويها كطيِّ الكتبِ القديمة،
و أتركُها على رفِّ النسيان...
لنعود،
كأنَّنا
لم نكن.
اَلْحَوْرَاءْ.
257
حينَ رأيتُكَ
بعدَ غيابٍ مُميت
لم يتبادرْ إلى ذهني
سوىٰ
أبياتٍ من الشِّعرِ الشعبيِّ
لسمير صبيح
«العيون استراحن
هودن بالشوف»
«والگلوب التقن
وبشوگنه احترگن»
استراحتْ عينايَ
من هذا العالمِ المُقرف
حينَ نظرتُ إليكَ
كأنَّها
وجدتْ أخيرًا
وجهتَها الآمنة
كمنظرٍ طبيعيٍّ
أخذتُ أهيمُ به
وقلبي
كأنَّه امتلكَ قدمين
يركضُ إليكَ
مسرعًا
كنتُ أودُّ
أن تتوقَّفَ الساعة
أن أنظرَ إليكَ
حدَّ الشبع
دونَ أن أشيحَ
عنكَ نظري
أن أضمَّكَ
في داخلي
خوفًا
من أن يسرقنا الغيابُ
مرَّةً أخرى
فأعودُ
أعيشُ على ذكرى
لقاءٍ واحدٍ
لا يكفي
لعمرٍ كامل.
اَلْحَوْرَاءْ
