طِيبُ الأَثَرْ
Ir al canal en Telegram
صدقة جارية لي و لكم 🤍
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾
لم يقل سبحانه: العزيز الجبار، ولا الحكيم الخبير، مع أنها كلها من أسمائه الحسنى، بل افتتح كتابه باسمين يملآن القلب طمأنينة: الرَّحمن الرَّحيم.
الرَّحمن: صاحب الرحمة الواسعة التي شملت جميع الخلق؛ مؤمنهم وكافرهم، برَّهم وفاجرهم.
والرَّحيم: الذي يخص المؤمنين برحمةٍ خاصة، يهديهم بها، ويثبتهم، ويغفر لهم، ويدخلهم جنته.
وكأن أول رسالة يبعثها الله إليك قبل أن تقرأ بقية القرآن هي: لا تيأس من رحمتي، ولا تظن أن ذنبك أعظم منها، ولا تظن أن بابي قد أُغلق في وجهك.
فإذا كان أول ما عرّفك الله به من أسمائه هو الرحمن الرحيم، فاعلم أن طريق الرجوع إليه يبدأ بالرجاء، وأن رحمته أوسع من ذنوب العباد جميعًا.
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾.
نشرح باه نفهموا كامل حبيت كل يوم ان شاء الله نخدم فيديو فيه آيات قرآنية ويين راح ندير بالترتيب تع السور القرآنية
من فاتحةِ الكتاب... إلى مسكِ الختام. 🤍
رحلةٌ نعيش فيها مع آياتٍ من كتاب الله، نسير على ترتيب المصحف، ونتوقف كل يوم عند آياتٍ تحمل هدايةً، أو سكينةً، أو تذكيرًا يلامس القلب.
لسنا بصدد العبور السريع بين السور، بل نرجو أن نقف مع كل سورة وقفةً تترك أثرًا في نفوسنا.
بداية رحلتنا اليوم مع سورة الفاتحة، أمِّ الكتاب وأعظم سور القرآن.
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن ينفعنا بما نتلو ونسمع.
مِن علامات طهارة القلب وحُسن السَريرة سرعة الرضى وقبول الأعذار ولو كانت في غير محلها؛ هكذا المؤمن هيّن ليّن إذا اُسترضِيَ رضِي بأدنى ما يكون.
"مما يهوِّن الألم:
أنَّ الله يرى ما تُقاسيه
ولو لم تتلفظ به!
{ فَأَوۡجَسَ فِی نَفۡسِهِۦ خِیفَةࣰ مُّوسَىٰ
قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ }
لم يبُح موسى بخوفه
بل فقط شَعُرَ به ولم يَرَهُ أحد
ولكنَّ اللهَ رآه!
فالحمد لله الذي يعلم ما في أنفسنا
والحمد لله الذي يأجرنا على كل ألم
والحمد لله أن الدنيا ساعات معدودة وتنقضي."
لو لم أكُن إنسانًا لوددتُ،
أن أكونَ شعور المرءِ،
حينَ يصلُ أخيراً..
إلى وجهته الآمنة.
".. يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا لمْ يعملْ سوءًا ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تنصبُ ، ألسْتَ تحزنُ ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ ؟ فذلكَ ما تجزونَ بهِ".
اليوم قريت جملة بعمري مارح أنساها يقول الله عز وجل :
يا عبدي ما أخذته منك إلا لأني أعلم أنه سيؤذيك وما آخرت عنك شيئا إلا لأنه لا يليق بك وإن بكيت من وجع اليوم فـ غداً أبكيك من فرح ينسيا كل ما مضى
ليتني اسجد الربي سجده وبعدها بالحظه انسى نفسي في السجود وتهتف الملائكه وتفول " مات وهو يصلي "والله إنها أمنية...
اللهم إني أسالك حسن الخاتمة
