هِجْرَة قَلبيّة | 🐪
Ir al canal en Telegram
خُذني إلى أرضٍ تَظلُ الآثار فيها باقية .• @M506b12b505247BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
571
Suscriptores
-324 horas
-157 días
+10430 días
Archivo de publicaciones
اللهم يا حكيم، هبْ لي نفسًا صادقةً نقيّة، وعقلًا وقّاد، وأدبًا جمّ، وحكمةً بالغة.
آمين 🪽
#ساعة_استجابة (15)
ذبحتني أُمنيةُ الطفل... فتَّتت كبدي.
هذا الفيديو عندي منذ سنة، وكلما شاهدته، ضرب كياني زلزالٌ عند تلك الكلمة:
"ودي أشوف شكلي." ⚡️
وعينُ قلبي عند الشيخ في تلك اللحظة أكثر من الطفل؛ وهو يحاول يلطِّف الأجواء، ويُخفي ما اعتصر قلبه، رغم الزلزال الذي ضرب كيانه. لكنه كان في موقفٍ لا بد أن يظل فيه ثابتًا.
الله... كم نحن غارقون في النِّعم.
الله... كم فينا من الغفلة والجحود.
لا أجد ما أقوله غير... الحمدُ لله..
الحمدُ لله على كل نعمةٍ نراها، وعلى كل نعمةٍ لا نشعر بها.
الحمدُ لله للأبد، وما بعد الأبد.
الحمدُ لله من قاع الفؤاد، حتى عرشك المقدَّس. 🤍
Pm 11 : 33 🍁
إن النصر سيكون حليف من يصلون النهار بالليل في تثقيف عقولهم، أمّا الثرثرة الفارغة فلن يكون لها في عالم الجد بقاء.
-زكي مبارك
"ثلاث ساعات يوميًا هي الحدّ الأدنى لشخص يريد أن يتعلّم علمًا جيدًا يُبدع فيه، ويقرأ في الفنون الخادمة له، ويقرأ في بقية المعارف ..
وكلما زدتَ في الزمن، مع استصحاب المنهجية المنضبطة للقراءة الفعّالة، والتعلم المثمر، هذه الزيادة الزمنية ستجعلك -بإذن الله- تتجاوز كثيرًا من الرفاق المتذبذبين وأصحاب الأمزجة المتقلبة وكثيري التنقّل ..
الصرامة المنهجية علامةٌ على بزوغ نجم!"
ليلةُ الجمعة بالنسبة لي هي ليلةُ الوفاء لقائدِ لواءِ الرحمة، سيدي رسولِ الله ﷺ؛ ليلةُ تجديدِ الولاءِ له، وتجديدِ العهدِ على البقاءِ على السمعِ والطاعةِ في المنشطِ والمكره، وليلةُ الوفاءِ بعهودِ أسلافِنا على النُّصرة، وليلةُ التحررِ من الدنيا وأهلِها، ومن كلِّ ما يُثبِّطُ السيرَ إلى الله والدارِ الآخرة.
هي ليلةُ استحضارِ مهمتنا ووظيفتنا؛ فالناسُ لهم آمالٌ وأحلام، أمّا نحنُ فلم نُخلق إلا لعِزَّةِ الإسلام، وخدمةِ دينِ الله، والقيامِ بحقِّ هذا الإرثِ العظيم.
لقد حدَّد لنا الحقُّ ـ عزَّ شأنُه ـ مهمتنا منذ زمن، أن نكون مددًا للإسلام والمسلمين، وأن نجعل همَّنا نصرةَ هذا الدين. وإنَّ انحرافَنا عن هذا الخطِّ هو انحرافٌ عن الطريقِ المستقيم، وعن رسالةِ سيدِ المرسلين ﷺ.
ونسألُ الله أن يُبقينا موصولين بهذا الجنابِ الأشرف، والمقامِ الأعز، وأن يرزقنا أدبَ الصحبةِ مع سيرتِه المنيفة، وأن يُكرمنا بالقربِ منه ﷺ علمًا، وفهمًا، وعملًا، وتعليمًا، وتصنيفًا، وتأسيًا، ورؤى، وهدى، وشفاعةً، وجوارًا له في الدنيا والآخرة.
https://youtu.be/nZc1FO7yoYo?si=YlTdI2qeyQBIbwg2
🍁من أكثر الذكريات التي تسكن قلبي..
ليست لحظة الطواف، ولا الدعاء عند الكعبة، بل تلك اللحظات التي كنت أخرج فيها من المسجد الحرام، أمشي على قدمي في شوارع مكة وأزقتها، بلا وجهةٍ إلا أن أتأمل المدينة التي اختارها الله بيتًا للناس وقِبلةً للقلوب.
كنت أمشي وأمشي.. وكلما شعرت أنني ابتعدت، التفتُّ نحو الحرم، فلا أراه.. فأحسُّ أن الدنيا قد اتسعت فجأةً أكثر مما ينبغي. يضيق صدري، وتتمرّد جوارحي عليَّ، وكأنها تهمس بصوتٍ كسير: لِمَ ابتعدنا؟🍁
لم أكن أحتمل فكرة البقاء بعيدًا أكثر. أرفع يدي لأول سيارة أجرة تمر، وأقول على عجل:" إلى الحرم... بارك الله فيك".
كنت أتمنى لو أن السيارة تطير، لا تسير.. وكلما أسرعت السيارة، كان قلبي يسبقها، حتى إذا ظهرت مآذن المسجد الحرام، تنفَّس قلبي، وشعرت أن الدماء رجعت تجري في عروقي من جديد، وأن روحي عادت إلى موطنها الطبيعي.
فاللهم يا طِبّ القُلوب ودوائها، اجعل قلوبنا معلقةً بطاعتك، كما علّقتها ببيتك🍁 .
اللهم أذقنا لذة العودة إلى بيتك مرةً بعد مرة، ولا تحرمنا منها ما حيينا، واجعل قلوبنا كلما ابتعدت عنك، تُسرع إليك كما كنت أُسرع إلى حرمك، وأنت أرحم الراحمين.🪽
Am 2 : 30🍁
