أثِيرٌ | Atheer
Ir al canal en Telegram
دَعِ الدُّنْيَا لِأَهْلِ الْوَهْمِ تَغْرَقُهُمْ فَمَا لَهَا فِي فُؤَادِ الْحُرِّ مِنْ وَطَنِ. Bot: @Sneoten165BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
305
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت خلقتني وأنا عبدُك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بكَ مِن شرِّ ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليَّ ، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
Repost from - أثرُ التَّوحِيد .
من الضروري أن نعرف أن محادثة إنسان لك في أوقات حاجته لا يُسمّى إستغلال بالعكس إنما هي نعمة قد رزقك اللّٰه إياها بتسخيرك لقضاء حوائج عباده بما مكنك منها ! أما كلام الفارغين والأدباء والأغبياء عن مثل هؤلاء الناس بأنهم موجودون في حياتك ليستغلوك فقط ولقضاء مصالحهم فإن هذآ الكلام محض هراء ولنفرض أنهم كانوا فعلًا كذلك فأنت تتعامل مع ربٍ كريم لا يضيع أجر المُحسنين .
من منظور الفلاسفة عندهم المهم النتيجة النهائية مهما كانت الوسيلة اخلاقية او غير اخلاقية
لكن في الاسلام لاتبرر الغاية الوسيلة
يعني لو كانت الوسيلة محرمة لوصول لهدفك فلا يجوز
هجرت بعض أحبتي طوعاً لأنني
رأيت قلوبهم تهوى فراقي
نعم اشتاق ، ولكن وضعت
كرامتي فوق اشتياقي
ارغب في وصلهم دوماً ولكن
طريق الذل لا تهواه ساقي
http://t.me/SY8Bot?start=b0wSR0hSRw
صارح المالكة🍃
http://t.me/SY8Bot?start=i11SiRihG0
صارح رِفق🍃
فلنجاهد أنفسنا في غضِّ البصر، فالعين باب القلب، وما نحفظه بأعيننا نحفظ به قلوبنا
نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه🕊🤍
لاحظو دقة اختيار الله تعالى الكلمات في القرآن
فيقول عز وجل:
{أفلا ينظرون إلى الإبل}
{أفلا ينظرون إلى السماء}
{ فلينظر الإنسان مما خلق}
أمرنا الله تعالى في التدبر في خلقه بالنظر، لماذا؟ لأن النظر هنا أولى من البصر حيث أن هذه الآيات معجزة ولا يستطيع أحد الإحاطة بها والإلمام بمكوناتها.
غض البصر من القربات العظيمة، ومن الواجبات لأن إطلاق البصر من أسباب استحسان ما قد يقع للبصر من نساء أو من الرجال "نسبة للمراءة او حتى اشياء اخرى فتقع فتنة تفتن بها . العبد وبل قد يدرك بصره شيء لن يمتلكه يوما فيرجع الحزن في قلبه، وهنا تكمن الحكمة من أمر غض البصر للعبيد ففيه حماية لقلوبهم وصيانة لعقولهم، فلا يطمع المرء فيما لا يخصه، ولا يصبح أسير شهواته ورغباته، ولا يتخلل أمل زائف لقلبه
مالحكمة من تشريع غض البصر ؟
قال رسول الله : من غض بصره أوجده الله حلاوة يجدها في قلبه.
