أثِيرٌ | Atheer
Ir al canal en Telegram
دَعِ الدُّنْيَا لِأَهْلِ الْوَهْمِ تَغْرَقُهُمْ فَمَا لَهَا فِي فُؤَادِ الْحُرِّ مِنْ وَطَنِ. Bot: @Sneoten165BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
305
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾وقال النبي ﷺ:«رب كلمة يقولها صاحبها لايلقى لها بالاً، تهوي بهِ في النارِ سبعين خريفاً»
الاستهانة بالقذف شيء مؤسف، وأصبح حال بعض الناس محزنًا؛ يطلقون الكلمات بلا تفكير، وينسون أن كل لفظةٍ مكتوبة ومحسوبة عليهم.
والأشد حزنًا أن بعض الأصدقاء يتبادلون القذف والسب والكلمات الجارحة على سبيل المزاح، وكأن المزاح يُبيح الحرام. والحقيقة أن المزاح لا يُحلِّل ما حرَّم الله، فلا يجوز قذف المسلم أو اتهامه أو رميه بما ليس فيه بحجة الضحك.فلنحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب، ولنحفظ ألسنتنا. قالﷺ: "وهل يكبُّ الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟" لسانك طريقك إما إلى الجنة أو النار!
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.وقال النبي ﷺ: «إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا، يهوي بها في النارِ سبعين خريفًا».
الاستهانة بالقذف شيء مؤسف، وأصبح حال بعض الناس محزنًا؛ يطلقون الكلمات بلا تفكير، وينسون أن كل لفظةٍ مكتوبة ومحسوبة عليهم.
والأشد حزنًا أن بعض الأصدقاء يتبادلون القذف والسب والكلمات الجارحة على سبيل المزاح، وكأن المزاح يُبيح الحرام. والحقيقة أن المزاح لا يُحلِّل ما حرَّم الله، فلا يجوز قذف المسلم أو اتهامه أو رميه بما ليس فيه بحجة الضحك.فلنحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب، ولنحفظ ألسنتنا. قالﷺ: "وهل يكبُّ الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟" لسانك طريقك إما إلى الجنة أو النار!
