"ذخـــــراً
Ir al canal en Telegram
ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍
Mostrar másEl país no está especificadoReligión y espiritualidad100 851
197
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
197
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
✍️. يحى ريانى
197
إِنِّي هَجَرْتُ دِيَاراً لَا وَقَارَ بِهَا
وَالْحُرُّ يَرْحَلُ إِنْ هَانَتْ مَنَازِلُهُ
لَا يَصْبِرُ الشَّهْمُ فِي أَرْضٍ يُضَامُ بِهَا
بَلْ يَمْتَطِي الْعَزْمَ إِنْ ضَاقَتْ مَدَاخِلُهُ
197
يا ربّ احمِني، وَقِني فتنة النَّفس، واعتيادَ الفراغ، ووهم الانشغال، وأشغلني بما يُرضيك، دون ضجّة أحد، ولا خُلطةٍ تُبعِد عنّي هدوءًا أبحث عنه، واجعل خلوَتي مُثمِرة، وسَجدَتي مُقمِرة!
197
أعرفُ جيدًا هذه الرّحمة التي تلمس حياتي، أعرف أنها دعوة وأنّك تُهيئ الأسباب لتحدث، كما أعرف يقينًا أني لن أتوقف عن انتظارها مهما تجلّت لي استحالة حدوثها في نهاية كل طريق، لن أتوقف عن حُسن ظنّي بك وصِدق أملي فيك.. ياربّ.♥️♥️.
197
كلما نضج الإنسان، هدأت خطواته، وقلّت توقعاته،ومال للانعزال، واكتفى بالقلة الصادقة.
- سمر اسماعيل
197
أوصيك يا ولدي أن تختار أصدقاءك بعناية كبيرة، و أن تجرب الإنسان مائة مرة قبل أن تمنحه ثقتك، و حتى الثقة لا تمنحه إياها دفعة واحدة، و لا حاجة لأن أوصيك أن الأصدقاء، في هذه الحياة، قلة قليلة.
يمكن أن يكون لك معارف كثيرون، لكن الأصدقاء، شيء صعب المنال، فانتبه كثيرا لهذه النقطة و اعتمد على تجارب الآخرين لئلا تدفع ثمن تجاربك.
عبد الرحمن منيف .
197
«لقد بُورِك لك في حاجةٍ أكثرتَ فيها من قرع باب سيّدك»
وهذه جملةٌ عظيمة تدلّ على أنّ من رغب في أن يُبارَكَ له الوهّاب فيما وهبه: علمًا، وعملًا، وأهلًا، وذريّة، ومالًا، وصحّة، وسائر النّعم؛ فليزم الدعاء، وليُكثر من قرع باب ربّه..
- فإنّ دوامَ السؤال من أسباب دوام العطاء🌟.
197
اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها»🤍.
197
لنحفظ القرآن، وإن طال الطريق، وإن كثرت العثرات، وإن نسينا بعض ما حفظناه؛ فلا نترك كتاب الله، ولا نستسلم لصعوبة الحفظ. نبدأ من جديد، ونراجع، ونكرر، ونصبر، ونستعين بالله في كل خطوة. فليس المهم أن نصل سريعًا، بل أن نبقى ثابتين في الطريق، وكل حرف نحاول حفظه هو جهدٌ مبارك، وكل دقيقة نقضيها مع القرآن هي من أجمل ما نمنح به أعمارنا.
فلنحفظ ما استطعنا، ولنجاهد أنفسنا في المراجعة، ولنجعل القرآن رفيق أيامنا؛ حتى يأتي اليوم الذي نفرح فيه بما زرعناه من صبرٍ ومثابرة، ونحمد الله أننا لم نستسلم. 🤍🌿
197
واحدة من التّطمينات التي أهديها لك هذه اللّيلة..
أنّك تعلم عن نفسك ما لا يعلمه النّاس عنك، تعرف جيّدًا تلك اللحظات الخفيّة، المحاولات الأبيّة، تعلم عن قلبك الجميل المثابر، عن صفةٍ فيك تُحبّها وتمتنّ لأنّها معك، عن لحظات توبتك في الظّلّ، عن لحظات استغفارك اللّطيفة، مراجعة نفسك، ابتسامتك على أخطائك، عزمُك على تغييرها، وطفلٌ فيك لم يَكبُر.
تعلم أنّك تغطّي دورًا لا يستطيعه كلّ أحد، تشغَل ثغرًا خُلِقَ لك لا لغيرك! أنت ذاك، بمكانك الصغير، وصفاتك العاديّة، وثغرك البسيط، ودورك المألوف، ومكانك في نفسك، وصورتك في عينك، أنت أنت، جميل كيفما كنت.
ـ قصي عاصم العسيلي.
197
عصمك الله من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا وبين الصدق سببًا، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف، وأودع صدرك برد اليقين، وطرد عنك ذلّ اليأس، وعرّفك ما في الباطل من الذلة، وما في الجهل من القلة.
- من جميل الدعاء للجاحظ
197
مِن الغنِيمَةِ البارِدة، أن تُصلِح ما بقِي مِن
عُمرك؛ فيُغفر لك ما مَضَى مِنه 🌱!
- ابنُ كثِير.
197
{وَيُصلِح بَالَهُم}
أي موضع فِكرهم، فيجعله مُهيّأ لكلّ خير بعيدًا عن كل شر، آمنًا من المخاوف مطمئنًا بالإيمان بما فيه من السّكينة.
- تفسير البقاعي.
