es
Feedback
مَيمُونة

مَيمُونة

Ir al canal en Telegram

رُبّ سائرٍ عاثر القدمين، دامع العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبه في السّماء.. ‏ما زال يَعبُر فيعثر، ويكبو فيقوم حتىٰ يبلغ من السّداد أرشده، وتنادي السّماء للأرض: ‏ "هذا عاثرُ الأمس، عرج حتىٰ وصل!".

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
210
Suscriptores
+224 horas
+47 días
+430 días
Archivo de publicaciones
إن القرآن إذا خَيَّم سكون الليل، يكون عالمًا آخر. - د. إبراهيم السكران.

‏لا تبرحوا محراب الدعاء؛ فأمامنا يومٌ عظيم! يوم القَرِّ ثاني أعظم أيام الدنيا لا يرد فيه دعاء. ‏وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يردّ فيهن الدعاء. ‏قال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ‏"أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَر". ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمِنىٰ بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا.

ما زلتُ أُهيئُ نفسي للنعم!💕
ما زلتُ أُهيئُ نفسي للنعم!💕

شكل وقت ظهيرة العيد😁💗
شكل وقت ظهيرة العيد😁💗

"لم يكن المراد ذبح إسماعيل، ولكن ذبح الهوى المتعلق بإسماعيل" فلما أسلما = فديناه. أسلم عبدك واستسلم يا ربّ!

"إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر."
- سيدنا محمد ﷺ.

سنن عيد الأضحىٰ كل عام وأنتم بخير يا كرام💕
سنن عيد الأضحىٰ كل عام وأنتم بخير يا كرام💕

تسجُد لله مُتكاثِرةً عليك الهموم والمشاقّ، فتتبعثَر كلماتك ودعواتك ولا تجدها، فيصيبك الصّمت أثنَاء الدُّعاء، ثُمّ تمكُث هُنيهة فتخرج منك كلمة "ياربّ" فقط! كأنَّما هي جمعٌ لكلِّ التشتّت القلبيّ أثناء سجودك وراحةً للسانك المُتلعثم الّذي لا يُحسن فصاحة التضرُّع والدُّعاء. - قيام الليل، ولا تنسوا إخواننا في غزة وسائر بلاد المسلمين!

إظهار الفرحة بقدوم العيد من تعظيم شعائر الله "ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" مرحبًا بالشعائر التي نُحب ونُعَظِّم قلبًا وقالِبًا. عيدكم مُبارك، وقلوبُكم سعيدة، ودعاؤكم مقبول، وخواطركم مجبورة، وأملكم في الله غير خائب.💕

{ ٱلۡیَوۡمَ یَئِسَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن دِینِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ }

اللهم لا تصرفنا من هذا اليوم إلا بذنبٍ مغفور وسعيٍ مشكور وعملٍ متقبل مبرور وشفاءً لما في الصدور وتوبةً خالصةً لوجهك الكريم، اللهم ارزقنا نور هذا اليوم وبركته وخيره، اللهم إنا نستودعك دعواتٍ فاضت بها قلوبنا فاستجب لنا يا مُجيب الدعاء يا ربّ العالمين، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن له حقٌّ علينا وارحمنا برحمتك التي وسعت كُلَّ شيءٍ إنَّك أنت الغفورُ الرَّحيم.

أغلب الداعين في يوم عرفة يُعجل لهم دعاؤهم (أي استجابته تكون فورية)
- من كلام العلماء.

أيُّها الناس، مَوعِدُكُم معي ليس الدنيا، مَوعِدُكُم معي عند الحَوض، والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا. أيُّها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم الدنيا، أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتُهلِكُكُم كما أهلَكَتْهُم. أيُّها الناس، الصلاة الصلاة، الصلاة الصلاة، الله الله في الصلاة. أيُّها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكُم بالنساء خيرًا. آواكُم الله، حفظكُم الله، نصركُم الله، ثبَّتكُم الله، أيَّدكُم الله. أيُّها الناس، أقرِئوا مني السلام كلَّ مَن تبعني من اُمَّتي إلى يوم القيامة.
-رسول الله ﷺ || حجة الوداع.

آمين آمين آمين! 💕

لو مسكين زي حالاتي لا تُحسن دندنة الصالحين في الدعاء، فالزم هذه الثلاث طوال اليوم: - لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. - اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. - اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبير، واختر لي فإني لا أحسن الاختيار، ويسر لي الخير حيث كان ورضّني به وبارك لي فيه.

"تذكروا الأحباب عند دعائكم، فالحب بين الصادقين دعاء." الحب دعاء والدعاء حب.. عرفة، يومك الخفيّ، وغرسُك الرضيّ، دعاؤك الذي ردّدت، وأثقالك التي خففت، يوم في السّماء ثماره، وفي القلب غماره، تعيش به كأنّه الأخير، وتخرج منه كأنّه الأوّل لك! لا تغفلوا عنّي اليوم كرمًا.

قال رسول اللّٰه ﷺ: خيرُ الدعاء دعاءُ يوم عرفة، وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علىٰ كل شيء قدير.

يوم عرفة لمن عرفَه.. لمن عرف قدره، لمن خبّأ الدعوات وادّخرها ليناجي بها الله، لمن خبّأ الأمنيات ليوم تحقيقها! هذا يومٌ تتشابه فيه الصور والأجساد، ليُنظَر إلى القلوب _محلّ الرفعة_. اليوم يوم اليقين، يوم الدّعاء، يومٌ تنادي فيه بمرادك، وتسأله الرضا؛ لأن رضاه يعني انبثاق أنهار العطايا من بين يديك، في الدنيا والآخرة.. عرفنا أقوامًا كانوا يبكون في يوم عرفة بكاءَ من انقطعت به السبل، وتاه عن الدليل، وانحرم من الزاد، بكاء ضرير أخطأ الطريق، بكاء ذليلٍ يخضع لرب الأكوان.. قلبك يستحقّ الخير، فلا تحرمه نفحات هذا اليوم المبارك، لعلّ الله يطّلع إلى قلوب عباده فيرى وحدة غايتهم وصدق قلوبهم وبكاء عيونهم، فينظر إليهم نظرة رضا لا شقاء بعدها وينادي: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم". الحمد للّٰه على بلوغنا أفضل أيام الدنيا.. عظموا شعائر الله، وأحيوا سنة التكبير، كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء، كبروا ليصغر في قلوبكم كل كبير، كبروا فإن اللّٰه عظيم يستحق الثناء. أوصيكم بالله، لا تغفلوا عنّا.

لا يستطيع المسلم أمام مشاهد دخول الحجيج وانفعالِهم بالتكبير إلا أن يتذكر مشهدًا مهيبًا آخر وصفه ربُّنا الجميلُ بقوله: { وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰ⁠بُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَـٰلِدِینَ } مشهدٌ واللهِ يُشوِّق القلبَ إلى دخول الجنة في جموع المؤمنين؛ بهذا الفرحِ الصادق، وهذه الحماسة السعيدة، وهذا الانفعال غير المُصدّقِ لجمال المكان والزمان وما هم مقبلون عليه!

جميعنا متعطِّشٌ لدعوةٍ تُجاب، لبُشرى تأتي، لخيرٍ يُساق إليه فيُغيثه.. كلُّنا نقف على أعتاب الكريم، نبسط أيدينا، ونُقدِّم قلوبنا دليلًا على أننا دائمًا في حاجته؛ فلولا هُداه لضللنا، ولولا كرمه لافتقرنا، ولولا رحمته ما بلغنا من الدنيا شيئًا. يا ربّ، أروِ أنفسنا بإجابة دعائها، وقرَّ أعيننا برؤية مُرادها، وأغِثنا بفضل عفوك، وسعة رضوانك، وامتداد رحمتك، وفيض خزائنك. يا ربّ، لا تجعل أحدًا منّا ظمآنَ لأمنيةٍ لا يبلغها، وآتِ كلَّ نفسٍ سُؤلها.