- عميق | DEEP -
Ir al canal en Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
279
Suscriptores
-2424 horas
-977 días
+7630 días
Archivo de publicaciones
-
أحيانا يكون الحل أن تدفن رأسك في أغنية بعيدا عن الضجيج الذي يكمن داخلك وتهرب بكل ما أوتيت من سمع ..
المنطقة الرمادية مكان يحطك فيه شخص ما يبغى يخسرك، لكنّه أيضًا ما يبغى يختارك، يكتفي بوجودك لأنه يحس معك إنه مرغوب، قريب بما يكفي ليأخذ منك ما يحتاجه، وبعيد بما يكفي ليتجنب أي إلتزام.
في مرحلة ما من حياتي كنت أظن أن الحب رفاهية.
شيءٌ يشبه امتلاك مكتبة كبيرة، أو شرفة تطل على البحر، أو ساعة إضافية من النوم في صباح بارد.
شيءٌ جميل بلا شك، لكنه ليس ضرورياً للحياة.
ثم كبرت قليلاً.
أو ربما تعلمت قليلاً.
واكتشفت أنني كنت مخطئاً.
فالحب ليس رفاهية على الإطلاق.
الحب حاجة بشرية قديمة قدم الجوع.
قديم قدم أول ليلة قضاها إنسان وهو يحدق في الظلام، متمنياً لو أن هناك شخصاً آخر يشاركه رهبة العالم.
فكر في الأمر:
نحن لا ننتمي إلى سلالة من المحاربين العظماء كما تحب القصص أن تخبرنا، ولا إلى سلالة من الملوك، ولا إلى سلالة من الحكماء.
نحن ننتمي إلى رجل شعر بالوحدة.
هذا هو الجزء الذي أفكر فيه كثيراً.
أبونا آدم، الرجل الأول.
الإنسان الذي كان يمتلك العالم كله تقريباً: الحدائق والأنهار والثمار والسلام.
ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً.
كان هناك شيء ناقص.
شيء لا يمكن أن تملأه الأشجار مهما كثرت، ولا الأنهار مهما جرت، ولا الجنة نفسها.
فخلق الله له حواء.
ولطالما راقت لي هذه الفكرة، ليس لأنها قصة حب عظيمة، بل لأنها اعتراف مبكر جداً بطبيعتنا نحن البشر.
اعتراف بأن الإنسان لا يكتمل بنفسه مهما ادعى غير ذلك.
وأن الروح، مهما كانت قوية، تحتاج إلى روح أخرى تجلس جوارها من حين لآخر.
ولهذا لا أفاجأ حين أجد الفكرة ذاتها تتكرر في أماكن بعيدة.
في حضارات لم تسمع بآدم، وفي شعوب لم تعرف حواء.
وفي أساطير وديانات وثقافات متفرقة ولدت تحت سماوات مختلفة.
كلهم تقريباً كانوا يحاولون قول الشيء ذاته، بكلمات مختلفة فقط.
كانوا يؤمنون أن الإنسان يبحث عن نصف مفقود.
عن رفيق، عن وجه يألفه، عن قلب يشعر بالقرب منه بأن العالم صار أقل قسوة بقليل.
وكأن البشرية كلها، منذ بدايتها وحتى هذه اللحظة، تكتب الرسالة نفسها بلغات متعددة.
نحن لا نطيق أن نكون وحدنا.
لهذا السبب لا أبالغ حين أقول إن الحب ليس ترفاً.
فالأشياء الترفيهية يمكن الاستغناء عنها.
لكن انظر إلى البشر حين يفقدون الحب،
انظر كيف يتحول الصوت إلى مجرد صوت، والبيت إلى جدران، والمدينة إلى طرق طويلة بلا وجهة.
وكيف تصبح الأيام متشابهة كأن الزمن توقف.
الإنسان يستطيع أن يعيش بلا أشياء كثيرة: بلا مال وفير، بلا شهرة، بلا مجد.
لكنه يذبل ببطء حين يعيش طويلاً دون مودة، دون أن يجد شخصاً يقول له: "ها أنا هنا".
وربما لهذا السبب استمرت قصص الحب آلاف السنين.
ليس لأنها أجمل القصص، بل لأنها أكثرها شبهاً بنا.
ولأننا، مهما تقدم بنا العمر، ومهما ادعينا الصلابة، نظل أحفاد ذلك الرجل الأول...
الرجل الذي امتلك الجنة كلها، وظل يبحث عن نصفه الآخر.
شعور الروقان اللي يجيك بعد ما تخلص الحِمل اللي كان عليك، وتقعد تفكر وين تشرب مشروبك... شعور فخم ".
صبــاح الخيـر للعالقييـن في ضجيـج الحيـــاة ...
لمن هم على ثقة أن الغـد أجمـل لأنهـم على يقين أن اليـوم سيكون جميـل ...✨
