- عميق | DEEP -
Ir al canal en Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
268
Suscriptores
-524 horas
-257 días
+4530 días
Archivo de publicaciones
العميان في مدينتي لا يسألون عن الشمس،
يتحسسون جدران البيوت فقط
ليعرفوا من أي جهة مر دفئك.💛
طالت الحرب وقصر العمر وساء الحال
قبل فترة ...
كنا في المدرسة في مرحلة العدادية نضحك ونحلم ونتحدث عن المستقبل بكل بساطة وبراءة عن ثورة وجمهورية وحرية وعن الوطن الكبير وكيف كنا نحلم ننهض به ..نسمع حكايات جميلة عن فرص كبيرة تنتظرنا وعن أشياء وردية
وفجأة جاءت الحرب وذهبت الاحلام واختفى الضحك ودخل القلق واقتطعت منا سنوات لا نستطيع استعادتها
كبرنا ونحن نعد سنوات الحرب لا سنوات العمر
جيل كامل تغير بينما المشهد ثابت انتظار.. فقر ..خوف وما في نهاية واضحة
واليوم ونحن على ابواب نهاية الجامعة نتذكر ما كان ممكن أن نعيشه ونتساءل كيف استبدلنا المرح بالقلق والأصدقاء بالمصاعب وكيف تحولت اهم مرحلة من العمر إلى انتظار طويل ..نتذكر أيام كنا نستعد للمستقبل ونخطط ونحلم
واليوم نشوف اثر السنوات الضائعة ونتذكر وطن كان ممكن يكون غير ما هو عليه
المؤلم ليس فقط ما ضاع
بل أننا كبرنا وها نحن على مشارف بداية الحياة نحمل بين ايدينا اثر الحرب وذكريات شباب لم يُعش وحنين لما كان ممكن يكون
وفي هذه اللحظة نبتسم قليلا
ابتسامة في صمت اللحظة حاملة للحياة والبساطة رمز لما تبقى في القلب رغم كل شيء .
أقسم بالله كتابة من أعماق القلوب ❤️🩹
"كنت أعاملك بالتي هي أحسن، بينما أنـا غارقٌ كليًا بالتي هي أسوء، أليس هذا بحد ذاته حُبًا؟"
للأمانة مافي أحلى من شعور إنك تتغير للأفضل، تشوف نفسك وأنت تكبر عقليًا وتترفع على أشياء كانت جدًا عظيمة بنظرك صارت مالها أي قيمة.
أنا رجل مؤدب جداً ،
ومن لا يصدقني..
ليسَأل الوطن ،
فَرغم سوء الفهم الكبير الذي بيننا،
لم أتجاوز حدوده أبدًا.
عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا، وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا، أكثر مما ينبغي.
