es
Feedback
- عميق | DEEP -

- عميق | DEEP -

Ir al canal en Telegram

قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
260
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
+3830 días
Archivo de publicaciones
أنا ليش أتجنب مايؤذيني ! ليش ما أروح أنا اؤذيهم و أخليهم يتجنبوني ؟

أما أن تتغير أو سيتكرر نفس اليوم إلى الأبد .👌💛

‏أملك العديد من الخبرات في زيادة الطين بله .😉

‏"كنت أعاملك بالتي هي أحسن، بينما أنـا غارقٌ كليًا بالتي هي أسوء، أليس هذا بحد ذاته حُبًا؟"

في ناس محتاجين تعاملهم بـ اللطم لأن أخلاقك وحتى أخلاقهم مابتكفي عشان يفهموا 😁.

لو يمر علينا يوم بسلام من دون مشاكل او نكبات نفتجع نحس بحاجة ناقصة علينا 🌚.

للأمانة مافي أحلى من شعور إنك تتغير للأفضل، تشوف نفسك وأنت تكبر عقليًا وتترفع على أشياء كانت جدًا عظيمة بنظرك صارت مالها أي قيمة.

لا ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻟﻔﺖ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻠﻔﺘﺎً ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ ﺳﺘﺒﺪﻭ ﺃﺣﻤﻘﺎً ﺑﺎﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ..!

مثل ما قال المومري، عشان تعيش في اليمن ضروري تبيع حاجة من داخلك.😁❤️‍🩹

أنا رجل مؤدب جداً ، ومن لا يصدقني.. ليسَأل الوطن ، فَرغم سوء الفهم الكبير الذي بيننا، لم أتجاوز حدوده أبدًا.

لم لا نبدأ من الخاتمة ؟! نفترق ثم نلتقي إلى الأبد .

عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا، وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا، أكثر مما ينبغي.

- ليس كل من نفكر فيهم، يشعرون بنا؛ وليس كل من نشعر بهم، يفكرون فينا.

🤍
🤍

- يقول لها انا مستعد امشي ع الجمر عشانك. وهو يبرد الشاهي من قلص لا قلص✨!

‏ضائع بيني وبيني، جُزء مني يريد شىء والآخر يحاربه.. كيف أنجو من حربٍ طرفيها انا؟!

" أدرك أن الأمر انتهى إلى الأبد، لكن قلبي لا يزال يتمسكُ بأملٍ غامضٍ لفرط معزّته في قلبي"

أقصى طموحي أن أغيّر وضعية نومي؛ لعلّي أرى كابوسًا أكثر إثارةً من واقعي.

قبلت رأس فقيدي في كفنه من انت حتى اكترث لرحيلك.💔✨️

‏من المفارقات أن ترى شخضاً يقضي زهرة شبابه (عشرين عاماً) في مقاعد الدراسة ليحصل على "شهادة" تضمن له وظيفة، ثم هو لا يقضي "ساعة واحدة" في تعلم (أدب المعاملة) أو (فقه الأمانة) أو (إتقان الحرفة). المفارقة هي أننا نملك اليوم جيلاً يرى نفسه هو الأكثر تعليماً في التاريخ، لكنه -في أحيان كثيرة- هو الأقل قدرة على مواجهة أزمات الحياة وصعوباتها. لقد أعددنا عقولاً "للامتحانات"، ونسينا أن نعد نفوساً "للمسؤولية". النجاح ليس فيما تحفظه في رأسك، بل فيما تصنعه يداك ويصدقه خُلقك.🤎