غِراس
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
621
Suscriptores
+824 horas
+127 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
624
-
الذي يجعلُ منكَ مختلفًا غيرَ مُعتاد، أن تكون دائمَ الازدِياد، أن تنظُر للتَّفاصِيل، أن تحمِل همَّ الألفِ وأنتَ واحدٌ هُمام، أن تستبِق الأحداث فكرًا وفي القلبِ ذكرًا، أن تذوبَ بقضيةٍ تأخذ ملامحك، تنصَبّ بكُلِّك في مسارِ الهَدف، أن تكُون "متحرِّكًا مُحرِّكًا" مَا إِن اتّخذت خُطوتك وصَلت غَايتك، وإن لم تصل فَأنت المُحاول! وحينَ تقوم يقُوم معكَ ألف كتفٍ وقلب، لا تنسَ خلوتك، لا تترُك غايتك، ابنِ مِنَ اليومِ سَفينتك، عُدَّ شِراعك جيِّدًا، صُفَّ الأَلواح جسدًا واحدًا، وامسك زِمَام الأَمر إنَّ الدربَ لكَ..
إنَّ إبراهِيم كانَ أُمَّة.. وأنت؟!
• تمكين.
624
-
"طفي وشغّل" النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك.
أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى.
وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد.
حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “طفي وشغل” عبر نوم عميق.
وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء.
نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى.
• بدر آل مرعي.
624
"المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده."
624
الهجمات على مستودعات الأسلحة تمهيد لحرب شاملة علينا، فيا أيها المسلمون خذوا حذركم، واجتمعوا على عدوكم.
الشيخ عبد القادر البكور - وفقه الله -
624
-
"الصِّدقُ عزيز، والإخلاصُ أثقلُ منَ الطَّودِ العَظِيم،
وأبرزُ أمَارات زمَانِنا أنَّك لَن تَجِدَ عَلىٰ الحقِّ أعوانًا، فاصنَع مِن نفسِك فريقَ عملٍ ظاهِرُه الصِّدق، وباطنُه الإخلاصُ، وغايتُه الحقُّ".
624
-
عقيدة المسلم ليست نصوصًا تُحفَظ، ولا أقوالًا يُجادَل بها، وإنّما هي إيمان وخشوع وإخبات، وعمل وفاعلية وحياة، ويقين وطمأنينة ورضا.
• شيخُنا أحمَد السّيّد - رضي اللّٰه عنه.
624
-
"الإنسان في الحياة بين أثقالٍ يحملها، وبلاءات يكابدها، وأحوالٍ عاليةٍ يبتغي منالَها، ولا تتوفّر له إلا بالبراءة من نفسه؛ والوثوق بربّه؛ لذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال".
624
- هَذا بَاطلٌ يَشِيبُ، وذاكَ حقٌّ يَنمُو ..
وهَذِه الأرضُ لا تتَّسِعُ لِهَويّتين ؛ إمَّا نَحْنُ أَو نَحْنُ ..لا محالة بإذن اللّه.
624
يبدو أننا انتقلنا في سورية من السياسة الشرعية بأكل لحم الميت للضرورة القصوى و الكراهة إلىٰ مرحلة إضافة التوابل و المكسرات . . !
624
الشامُ أرضُ اللّٰه
لا تزال تلفظ خبثها، وتفضحُ دجاجلتها، وتُسعِر لهيبها علىٰ الباغي!
هي قنبلة موقوتة لا تعلمُ متىٰ وكيف وأين تنفجر!
إلّا أنها إن انفجرت؛ فهذه المرة ستغيّر معالم العالم وخريطته وتاريخه المعاصر الملعون المليء بالكذب والدجل والكفر والزور والبهتان!
وهذا لن يكون إلا علىٰ جبالٍ من الأشلاء، وأنهارٍ وشلّالاتٍ من الدماء؛ فضريبة تخاذل الأمة وتقاعسها قد عظمت، وأهل الشام سيدفعونها مهرًا لكسرِ هذه السلسلة الشيطانية الطاغوتية الملعونة!
وما حصل وحدث في الأعوام الـ 15 السابقة ليس إلا تمهيدًا وتقدمةً لذلك!
فحيّ علىٰ ساح العمل وسوق الجهاد والبذل . .
فمن أعدّ ويُعدّ كان قد استعدّ إذا ما هتف المنادي لبّاه، وأما من انتظرَ وارتقبَ وركن إلى تنظيراته فهو خائب خاسر .
624
وما ظنك بمن إذا غاب عنك هديُه وما جاء به طرفةَ عين، فسَدَ قلبُك، وصار كالحوت إذا فارق الماء، ووضع في المقلاة، فحال العبد عند مفارقة قلبه لما جاء به الرسل، كهذه الحال، بل أعظم، ولكن لا يُحِسُّ بهذا إلا قلب حيّ.
الإمام ابن قيم الجوزية
زاد المعاد
624
زرتُ والدي الشيخ المجاهد زهران علوش -رحمه الله- في سجن صيدنايا في شهر نيسان لعام 2011 للميلاد وذلك بعد انطلاق الثورة السورية المباركة بقرابة شهر فبادرت بإخباره بقيام الثورة على النظام وما فعله النظام من إجرام في مدينتنا دوما، وأن أزلامهم أطلقوا النار على منزلنا وغيرها من التفاصيل، فسمعها مني ثم انتقل إلى عمي وبدأ يسأله عن الأمور ويستفصل فيها، ثم ختم كلامه مع عمي بهذه الكليمات: "علينا أن لا نضيع هذه الفرصة العظيمة من أيدينا، نحن مشكلتنا أن شبابنا السنة دومًا يدفعون الثمن ثم يأتي من لم يضحِّ ولم يبذل من الأعداء ليقطف الثمرة، فعلينا أن ننتبه لذلك!"، كان ذا اطلاع عميق على التاريخ وذا بصيرة مسددة، فقال هذه الكليمات منذ الانطلاقة، وكان يكررها في أكثر من مجلس خلال جهاده -رحمه الله-.
دولتنا اليوم -ولله الحمد- دولة مسلمة سنية خرجت من رحم الجهاد، نعقد عليها أملا عظيما بعد الأمل بالله، غير أن هذا لا يدفعنا للتراخي والتواكل، مع أن أهل السنة -ولله الحمد- هم من قطفوا ثمرة الجهاد ابتداء، فإن الثمرة عرضة للسلب والنهب والتلف، ودور المصلحين اليوم هو تثبيت هذا المكتسب، مع مراعاة حال الناس وبعد معظمهم عن الأصول الحنيفة جراء تجهيل امتد عقودا طويلة!
فالله الله في العمل والجد والاجتهاد، كل واحد منا على ثغر، فليلزم كل منا ثغره، ولنلزم كلنا ثغر الدعاء، ولا نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة ولو أدى ذلك لما فيه مشقة علينا..
اللهم اهدنا وسددنا وهيئ لنا من أمرنا رشدا!
عبدالله علوش
624
"حين تُلبَس التنازلات ثوبَ السياسة الشرعية
لقد اتّسع الخَرْقُ على الراقع، وانطلقت عربةُ التنازل تجرّ وراءها تأويلاتٍ واهية، وضع الشيطان أُسُسَها وأحكم بنيانها؛ فلا تقولوا: إنّها سياسةٌ شرعيّة، بل هي سياسةٌ إبليسيّة، تُلبِس الباطلَ ثوبَ الشريعة، وتمنح التراجع اسم الواقعيّة.
والله، لو رأى الشهداء ما يجري اليوم، لما ساروا معكم في ركب، ولا قاتلوا في موطن، فالتنازل لا يقود أصحابه إلا إلى مزيد من الهُويّ، حتى يُرديهم في قاعٍ سحيق، وقد غدا الحال كحال من يقترف المعصية، ثم يقول: غدًا أتوب وما يزال يؤجّل التوبة حتى يدركه الأجل"
624
لايغرّك كثرة المفتونين الذين كانوا يرون الأمر بالأمس حراما واليوم يرونه حلالا، وإياك أن تنظر الى الهالك كيف هلك ولكن انظر الى الناجي كيف نجا ..
الشيخ مصلح العلياني
624
"أرى تحتَ الرمادِ وميضَ جمرٍ
وتحتَ المجدِ مأساةُ الرجالِ
بذلنا الدمَ حتى قيلَ حُرّرنا
فجاءَ الطبلُ يعلو فوقَ النضالِ
تقودُ الركبَ غانيةٌ تُغنّي
ويُنسى من قضى تحتَ الجبالِ
أصالَةُ صوتِنا؟ لا بل عارُنا
إذا صارَ الغناءُ هو المُعالي
فأينَ أبو عبيدةَ والشهيدُ؟
وأينَ دموعُ أمٍّ في الليالي؟
أتينا بالورودِ لمطارِ لهوٍ
وتركنا القبرَ من غيرِ اهتمامِ
فيا زمنَ العارِ تمهّلْ قليلاً
فإنّ الحربَ يتبعُها انتقامُ
إذا لم يُكرمِ الأحرارُ فينا
فباطنُ الأرضِ خيرٌ من علوِّ المقامِ"
624
نطالب وزير الثقافة بأن يخرج لنا نساء بيته إلى المسرح وأن يتحفنا بالحفلات الماجنة بهنّ؛ طالما أنه مصرّ علىٰ رأيه ومؤمن به (يعمل به ويفرضه) بأن هذا العهر والدياثة يمثل هوية الشعب السوري!
624
"الذين أعادوا أصالة بل ووزير الثقافة إلى سوريا وأعطوهم فرصة أن يكونوا فيها هم ذاتهم الذين يقال لهم اليوم: أنتم لا تشبهون سوريا، وهذه تتجاوز حقاً وحقيقةً كل سلوك في احتفال وغيره، وهذا هو الصراع الحقيقي الذي يغفل عنه الناس ويلتهون بالقشور! صراع الهوية، من أنا؟ ومن أكون؟ ولم ضحيت؟ ولم انتصرت؟ وماذا سأفعل؟
وليس الإشكال عودة أصالة، أو كما أحبت وزارة ثقافتنا العنونة: عودة الأصالة، بإضافة ال التعريف، وكما أحب كثيرون الثرثرة عن أن موقف أصالة كان سابقاً جداً، وهذا كله ليس محل إشكال، موقفها مشكور مقدر، علماً أنها سورية ومن الطبيعي لأي فرد سوري أن يكون هذا موقفه، وغير الطبيعي هو موقف طبقتها الموالي للنظام لأنهم مجموع سفلة مجرمين..
ولكن الإشكال في اللعب بأصالة الثقافة الشامية، وأصالة الثورة السورية، وأصالة الجند الذي قاتل دون هذه الثورة في فترات تباد فيها أقوى الثورات، ويوم أصبحت ثورة منبوذة حملوها، ويوم نَدر الداعم، وعز النصير.. لم يتبقَ سواهم، يحفرون خندقهم ويبنون ساترهم، ويقولون: بالله وحده نصول ونجول..
كل شيء في الثورات وغير الثورات قد يكون له أثره، لكن في ثورة الشام تحديداً منذ بدايتها حتى انتصارها: لم يثبت الناس إلا بموعودين: موعود الله المتمثل بجنته لمن بذل وضحى، وموعود رسول الله لمن ثبت وهاجر بأن الشام مرعية منصورة من الله سبحانه!
هذه هي الحقيقة المطلقة، التي لا نقبل لأحد أن يلعب بها سواء كان وزيراً أو مستشاراً أو حتى رئيساً..
وهذا النصر الذي منّ الله به كما جاء على لسان الرئيس، يُحفظ برضا الله وطاعته يا أيها الرئيس."
