ميثم التمار
Ir al canal en Telegram
مِن أينَ وفي أينَ وإلى أيِنُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
311
Suscriptores
+424 horas
+97 días
+9630 días
Archivo de publicaciones
311
📌 الصادق عليه السلام يوضح موقفه من أبي بكر وعمر، بين العدل والقسط والحق، مع تفسير القرآن 🌿🔥
🔹قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: كانا إمامين قاسطين عادلين، كانا على الحق وماتا عليه، فرحمة الله عليهما يوم القيامة، فلما خلا المجلس، قال له بعض أصحابه: كيف قلت يا بن رسول الله؟!
فقال: نعم، أما قولي: كانا إمامين، فهو مأخوذ من قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار)، وأما قولي قاسطين، فهو من قوله تعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا)، وأما قولي عادلين، فهو مأخوذ من قوله تعالى: (الذين كفروا بربهم يعدلون)، وأما قولي كانا على الحق، فالحق علي عليه السلام، وقولي: ماتا عليه، المراد أنه لم يتوبا عن تظاهرهما عليه، بل ماتا على ظلمهما إياه، وأما قولي: فرحمة الله عليهما يوم القيامة، فالمراد به أن رسول الله صلى الله عليه وآله ينتصف له منهما، آخذا من قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) 🍇🕊
🖋📜 بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٠ – ص ٢٨٦
#ياعلي
311
🔖 أقول: تُظهر الروايات أن الإيمان الكامل مرتبط بولاء أمير المؤمنين عليّ وآل بيته عليهم السلام والبراءة من أعدائهم واجبة على كل مؤمن
وقد ذكرت النصوص أسماء الأعداء صراحة: أبو بكر، عمر، عثمان، عائشة وغيرهم، وأثبتت كفرهم وظلمهم لأهل البيت. حب الأعداء أو التهاون في سبّهم معاداة لله ولأهل بيته واتباعهم يهدم الإيمان ويبعد عن الهداية
الهدف من هذه النصوص ليس السبّ فقط بل تربية المؤمن على الولاء والوعي الديني وفهم الحق والباطل.
البراءة من أعداء أهل البيت تزيد الهداية وتقوي الإيمان كما أن الهداية مرتبطة بالحكمة والنصيحة الصادقة
من تولّى أعداء أهل البيت فقد خسر إيمانه وشاركهم ظلمهم ومن والى أهل البيت نال رضوان الله والهداية
بهذه الطريقة نثبت صراحة عداوة الأعداء وكفرهم ونوضح أثر الولاء والبراءة على الإيمان والهداية
311
♦️ ﷺ وآله قال: كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا.
🖋📜 بحار الأنوار - ج٢٧ ص٥٨
♦️ ﷺ وآله قال: من دعا بهذا الدعاء في سجدة الشكر كان كالرامي مع النبي ﷺ وآله في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم:
اللّهمّ العن الذين بدّلوا دينك، وغيّروا نعمتك، واتّهما رسولك ﷺ وآله، وخالفا ملّتك، وصدّا عن سبيلك، وكفرا آلاءك، وردّا عليك كلامك، واستهزأا برسولك ﷺ وآله، وقتلا ابن نبيّك، وحرّفا كتابك، وجحدا آياتك، واستكبرا عن عبادتك، وقتلا أولياءك، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحقّ، وحملا الناس على أكتاف آل محمّد عليهم وآله السلام، اللّهمّ العنهما لعناً يتلو بعضه بعضاً، واحشرهما وأتباعهما إلى جهنّم زرقاً، اللّهمّ زدْهما عذاباً فوق العذاب، وهواناً فوق الهوان، وذلاً فوق الذلّ، وخزياً فوق الخزي، اللّهمّ دعّهما إلى النار دعّا، واركسهما في أليم عذابك ركسا، واحشرهما وأتباعهما إلى جهنّم زُماً، وفرّق جمعهما، وشتّت أمرهم، وخالف بين كلمتهم، وبدّد جماعتهم، والعن أئمتهم، واقتل قادتهم وساداتهم، والعن رؤساءهم وكرّباءهم، واكسر رايتهم، وألق البأس بينهم، ولا تبق منهم ديّاراً، اللّهمّ العن أبا جهل والوليد لعناً يتلو بعضه بعضاً، ويتبع بعضه بعضاً، واللهمّ العنهما لعناً يلعنهما به كلّ ملك مقرّب، وكلّ نبيّ مرسل، وكلّ مؤمن امتحنت قلبه للإيمان، اللهمّ العنهما لعناً يتعوّذ منه أهل النار، ومن عذابهما، اللهمّ العنهما لعناً لا يخطر لأحد بال، اللهمّ العنهما في مستسرّ سرّك وظاهر علانيتك، وعذّبهما عذاباً في التقدير وفوق التقدير، وشارك معهما ابنتيهما وأشياعهما ومحبّيهم ومن شايعهما.
🖋📜 بحار الأنوار - ج٣٠ ص٣٩٤
♦️ عن الرضا عليه السلام: قوله: [فبأي آلاء ربكما تكذبان] قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس، وفي الباطن أبو بكر وعمر.
🖋📜 بحار الأنوار - ج٣١ ص٦٠١
♦️ قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام لما سئل عن أبي بكر وعمر: هما الكافران عليهما لعنته الله والملائكة والناس أجمعين، والله ما دخل قلب أحد منهما الإيمان، كانا خداعين مرتابين منافقين حتى توفتهما ملائكة العذاب إلى محل الخزي في دار المقام.
🖋📜 أصول الكافي - ج٨ ص١٢٥
♦️ في رواية للإمام العسكري صلوات الله عليه أنه قال: (قال جعفر بن محمد عليهما السلام) من كان همّه في كشف مخازي النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت ويبين فضائح أعدائهم، فإن الذي يقوم بهذه الأعمال ما الذي يحصل؟ يقول الإمام: جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره، يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكاً قوةً، وأحد من هؤلاء الملائكة تفضل عن حمل السماوات والأرض، فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين. قم بهذا العمل أيها الموالي المخلص الشيعي الشجاع.
🖋📜 كتاب الاحتجاج للطبرسي ج١
♦️ عن حريز، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (وقال الشيطان لما قضي الأمر) قال: هو الثاني (أي عمر)، وليس في القرآن (وقال الشيطان) إلا وهو الثاني (عمر).
🖋📜 تفسير العياشي، المجلد ٢ ص٢٢٢
#ياعلي
311
♦️ روى العياشي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله الإمام الصادق عليه السلام يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو﴾ (سورة البقرة ٢٠٨)، قال عليه السلام موجها كلامه إلى أبي بصير: أتدري ما السلم؟ قلت: أنت أعلم، فقال عليه السلام: ولاية علي والأئمة الأوصياء من بعده وخطوات الشيطان والله ولاية أبي بكر وعمر
🖋📜 تفسير العياشي - ج١ - ص١٠٢
♦️ روى العياشي عن جابر قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب) (سورة البقرة ١٦٥)، فقال عليه السلام: هم أولياء أبي بكر وعمر وعثمان أتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما.
🖋📜 تفسير العياشي - ج١ - ص٧٢
♦️ قال الإمام الصادق عليه السلام: والله ما أهريق محجمة من دم، ولا قرعت عصا بعصا، ولا غصب فرج حرام، ولا أخذ مال من غير حله، إلا وزر ذلك في أعناقهما (أبو بكر وعمر) من غير أن ينقص من أوزار العالمين شيء.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ١٤٩
♦️ عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة مرّ رسول الله أغثني يا رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله أغثني يا رسول الله ثلاثاً قال: فلا يجيبه، قال: فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثاً أغثني فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك، قال: فينقض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار، قال: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: ومن هذا جعلت فداك؟ قال: المختار، قلت له: ولم عذب بالنار، وقد فعل ما فعل؟ قال: إنه كان في قلبه منهما شيء (أي شيء قليل من الحب لأبي بكر وعمر)، والذي بعث محمدا بالحق لو أن جبريل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبّهما الله في النار على وجوههما.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٤٥، ص ٣٣٩
♦️ عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: [وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء] (البقرة:٢٨٤)، قال: حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣١، ص ٦٠٥
♦️ عن أسماعيل بن يسار قال أن جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: كان إذا ذكر عمر زناه، وإذا ذكر أبا جعفر الدوانيق زناه، ولا يزني غيرهما.
🖋📜 بحار الأنوار - ج٣٠ ص٣٨٤
♦️ روى الشيخ الصدوق بسنده عن عبد الله بن بكر الأرجاني قال: صحبت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة، فنزل منزلاً يُقال له عسفان ثم مررنا بجبل أسود على يسار الطريق، وحش، فقلت: يا ابن رسول الله ﷺ وآله قال: ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق جبلاً مثله! فقال ﷺ وآله قال: يا ابن كثير أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يُقال له الكمد وهو على وادي من أودية جهنم فيه قتلة الحسين عليه السلام استودعهم الله يجري من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم وما يخرج من طينة خبال وما يخرج من الهاوية وما يخرج من العسير وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان (أبو بكر وعمر) وأني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما إنما فعلوه لما استمالوا لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا فلا يرحم الله من يرحمكما ذوقاً وبال ما صنعتما وما الله بظلام للعبيد.
🖋📜 بحار الأنوار - ج٣٠ ص٣٢٣ حديث (٤٩)
311
♦️ قيل للإمام الصادق عليه السلام: فلاناً يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم فقال الإمام: هيهات كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٢٧، ص ٥٨
♦️ عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما} قال: حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما [أبو بكر وعمر].
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ٣٣٤، حديث ٧٦
♦️ روى العلامة المجلسي عن بشير النبال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السلام؟ قلت: لا، قال: يخرج هذين (أبو بكر وعمر) رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح، ويكسر المسجد ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عريش كعريش موسى عليه السلام، وذكر أن مقدم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان طينا وجانبه جريد النخل.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٥٢، ص ٥٣٨-٥٣٩، حديث ٢٠٠ و٢٠١
♦️ عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قدم القائم عليه السلام وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر فيبعث الله تعالى ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرّق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد، فيأخذ المعول بيده، فيكون أول من يضرب بالمعول ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط ثم يخرجهما (أبو بكر وعمر) غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما ثم يذريهما في الريح.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٥٢، ص ٥٣٨-٥٣٩، حديث ٢٠٠ و٢٠١
♦️ روى الشيخ الصدوق بسنده عن عبد الله بن بكر الأرجاني قال: صحبت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة، فنزل منزلاً يُقال له عسفان ثم مررنا بجبل أسود على يسار الطريق، وحش، فقلت: يا ابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق جبلا مثله! قال: يا ابن كثير أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يُقال له الكمد وهو على وادي من أودية جهنم فيه قتلة الحسين عليه السلام استودعهم الله يجري من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم وما يخرج من طينة خبال وما يخرج من الهاوية وما يخرج من العسير وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان (أبو بكر وعمر) وأني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما إنما فعلوه لما استمالوا لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا فلا يرحم الله من يرحمكما ذوقا وبال ما صنعتما وما الله بظلام للعبيد.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ٣٢٣، حديث ٤٩
♦️ قال الإمام الصادق عليه السلام: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٢٧، ص ٦٢
♦️ قال الإمام الصادق عليه السلام: من لم يعرف سوء ما أتى علينا من ظلمنا وذهاب حقنا وما ركبنا به فهو شريك من أتى إلينا فيما ولينا به.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٢٧، ص ٥٥
♦️ عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم، وأما صاحبا نوح، فقيطيفوس وخرام، وأما صاحبا إبراهيم، فمكيل ورذام، وأما صاحبا موسى، فالسامري ومرعقيبا، وأما صاحبا عيسى، فمولس ومريسا، وأما صاحبا محمد، فحبتر وزريق (أي أبو بكر وعمر).
🖋📜 بحار الأنوار - ج ١٣، ص ٢١٢، حديث ٥
♦️ قال الإمام الصادق: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله: أبو هريرة وأنس بن مالك وعائشة.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣١، ص ٦٤٠
♦️ فسير العياشي: بإسناد عن سالم الأشل عن الصادق عليه السلام قال: [التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا] (النحل: ٩٢)، عائشة هي نكثت أيمانها.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣١، ص ٦٣٩
♦️ قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام: مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا، قال: هي الحميراء.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٢، ص ٢٨٦
♦️ قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: (حبب الله إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين علي عليه السلام، و(كره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) يعني أبو بكر وعمر وعثمان.
🖋📜 الكافي - ج١ - ص٤٢٦
♦️ روى العياشي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن قول الله: ((إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم وللا ليهديهم سبيلا)) فقال عليه السلام: نزلت في أبي بكر وعمر.
🖋📜 تفسير العياشي - ج١ - ص٢٨١
311
♦️ عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: [والليل إذا يغشى]، قال: الليل في هذا الموضع: الثاني عمر يغشى أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت عليه، وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣١، ص ٥٩٠
♦️ عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: يوم يعض الظالم على يديه يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، قال: يقول أبو بكر لعمر.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣١، ص ٥٩١
♦️ عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني بأول من يدخل النار؟ قال: إبليس ورجل (أبو بكر) عن يمينه ورجل (عمر) عن يساره.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ١٨٨
♦️ روى العلامة المجلسي عن معروف بن خربوذ قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا بن خربوذ، أتدري ما تأويل هذه الآية: [فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَد]؟ قلت: لا. قال: ذلك الثاني (عمر بن الخطاب)، لا يعذّب الله يوم القيامة عذابه أحداً.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ٣٨٦، حديث ١٥٥
♦️ علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عنهما فقال: يا أبا الفضل ما تسألني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير، إنهما ظلمانا حقنا ومنعانا فيئنا وكانا أول من ركب أعناقنا وبثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا. ثم قال: والله لو قام قائمنا وتكلم متكلمنا لأبدى من أمورهما ما كان يكتم ولكتم من أمورهما ما كان يظهر، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
🖋📜 الكافي الشريف - ج ٨، ص ٢٤٥
♦️ روى العياشي عن عطاء الهمداني عن أبي جعفر عن الإمام الباقر عليه السلام في تفسير قوله تعالى: [إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تفلحون]، قال: العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والإحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، وينهى عن الفحشاء أبو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان.
🖋📜 تفسير العياشي - ج ٢، ص ٢٦٩
♦️ روى العياشي عن أبي عبد حزه الثمالي عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام في قول الله تعالى: [يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر]، قال: اليسر علي بن أبي طالب عليه السلام، وأبو بكر وعمر العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية أبي بكر وعمر.
🖋📜 مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب - ج ٢، ص ٢٩٨
♦️ فقد أخرج الكليني عن الحسين بن ثوير وأبي سلمه السراج قالا: سمعنا أبا عبد الله الصادق عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعة من النساء: أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية، وعائشة وحفصة وهند وأم الحكم.
🖋📜 أصول الكافي - ج ٣، ص ٣٤٢
♦️ جاء قوم من أهل البصرة إلى الإمام الصادق عليه السلام وسألوه ما تقول في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة؟ قال عليه السلام: ما تريدون بذلك؟ قالوا: نريد أن نعلم ذلك، قال عليه السلام: إذن تكفرون يا أهل البصرة! عائشة كبير جرمها! عظيم أثمها! ما أهرقت محجمة من دم إلا وأثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها! قالوا: أنك جئتنا بأمر عظيم لا نحتمله! قال عليه السلام: وما طويت عنكم أكثر! أما أنكم سترجعون إلى أصحابكم وتخبروهم بما أخبرتكم فتكرون أعظم من كفرهما.
🖋📜 كتاب دلائل الإمامة للعام الطبري الشيعي - ص ٢٦١
♦️ وقد أخبرنا أهل البيت عليه السلام بأن جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قد مضى مسموما شهيدا، وأن اللتين سمتاه عائشة وحفصة بأمر من أبويهما أبي بكر وعمر. عن عبد الصمد بن بشير عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قتل؟ أن الله يقول: «أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم» فسم قبل الموت! إنهما سقتاه! فقلنا: إنهما أبويهما شر من خلق الله.
🖋📜 كتاب تفسير العياشي - ج ٢، ص ٢٠٠
♦️ جاء رجل خياط بقمصين إلى الإمام الصادق عليه السلام قال: عندما كنت أخيط أحد القميصين، كنت أصلي على محمد وآل محمد وعندما كنت أخيط القميص الآخر كنت ألعن أعداء محمد وآل محمد عليه السلام، فأي القميصين تختاره؟ فاختار الإمام الصادق عليه السلام القميص الذي كان الخياط عند خياطته يلعن أعدائهم عليه السلام فقال: أني أحب هذا القميص أكثر.
🖋📜 أمارة الولاية - ص ٥١، تعليقة شفاء الصدور - ج ٢، ص ٤٨
♦️ عن عبد الله بن سنان عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: قال لي: أبو بكر وعمر صنما قريش اللذان يعبدونهما.
🖋📜 تقريب المعارف - ص ٢٤٨
♦️ قال الإمام الصادق عليه السلام لما سئل عن أبي بكر وعمر: نحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما.
🖋📜 كتاب رجال الكشي - ص ١٨٠
311
♦️ قال الإمام زين العابدين عليه السلام: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من جحد إماماً من الله، أو ادعى إماماً من غير الله، أو زعم أن لأبي بكر وعمر في الإسلام نصيباً
🖋📜 مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج١٨ ص١٧٥
♦️ سئل الإمام السجاد عليه السلام عن أبي بكر وعمر، فقال: ما عسى أن أقول فيهما؟ لا رحمهما الله ولا غفر لهما
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٤
♦️ عن مولانا زين العابدين عليه السلام حين سئل عن أبي بكر وعمر: هما أول من ظلمنا، وقبض حقنا، وتوثب على رقابنا، وفتح علينا باباً لا يسده شيء إلى يوم القيامة، فلا غفر الله لهما ظلمهما إيانا
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٧
♦️ عن أبي حمزة الثمالي: قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام وقد خلا: أخبرني عن هذين الرجلين؟ قال: ها أول من ظلمنا حقنا، وأخذا ميراثنا، وجلسا مجلساً كنا أحق به منهما، لا غفر الله فما ولا رحمهما، كافران، كافر من تولاهما
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٤
♦️ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السلام: من لعن الجبت والطاغوت لعنة واحدة، كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف ألف درجة، ومن أمسى يلعنهما لعنة ولحدة، كتب له مثل ذلك
🖋📜 شفاء الصدور ٢/٣٧٨
♦️ عن أبي علي الخراساني عن علي بن الحسين السجاد عليه السلام: كنت مع علي بن الحسين السجاد في بعض خلواته، فقلت له أن لي عليك حقاً، ألا تخبرني عن الرجلين، عن أبي بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: كافران، كافر من أحبهما
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٤
♦️ عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
🖋📜 أصول الكافي ج٨ ص٢٤٦
♦️ روى الشيخ الصدوق عن الأعمش عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: حب أولياء الله والولاية لهم واجبة، والبراءة من أعدائهم واجبة، ومن الذين ظلموا آل محمد وهتكوا حجابه، فأخذوا من فاطمة فدك ومنعوا ميراثها وغصبوها وزوجها حقوقهما، وهموا بإحراق بيتها، وأسسوا الظلم، وغيروا سنة رسول الله ﷺ وآله، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة، والبراءة من الأنصاب والأزلام، أئمة الظلال وقادة الجور كلهم أولهم وأخرهم، والبراءة من أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة صالح قاتل أمير المؤمنين عليه السلام واجبة، والبراءة من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة
🖋📜 كتاب الخصال للشيخ الصدوق ص٦٠٧
♦️ عن بشير قال: سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن أبي بكر وعمر فلم يجيبني، ثم سألته فلم يجبني، فلما كان من الثالثة قلت: جعلت فداك أخبرني عنهما؟ فقال عليه السلام: ما قطرت قطرة من دم من دمائنا ولا من دماء أحد من المسلمين إلا وهي في أعناقهما إلى يوم القيامة
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٥
♦️ عن حجر البجلي قال: شككت في أمر الرجلين، فأتيت المدينة فسمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: إن أول من ظلمنا وذهب بحقنا وحمل الناس على رقابنا أبو بكر وعمر
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٧
♦️ عن ورد بن زيد أخي الكميت قال: سألنا محمد بن علي الباقر عليه السلام عن أبي بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: من كان يعلم أن الله حكم عدل بريء منهما، وما من محجمة دم تهراق إلا وهي في رقابهما
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٧
♦️ عن سلام بن سعيد المخزومي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل: من مات ولنا أهل البيت عليهم السلام في قلبه بغض، ومن تولى عدونا ترك ولايتنا، ومن تولى أبو بكر وعمر
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٤٧
♦️ قال الإمام الباقر عليه السلام: مثل أبي بكر وشيعته مثل فرعون وشيعته، ومثل علي وشيعته مثل موسى وشيعته.
🖋📜 كتاب تقريب المعارف - ص ٢٤٨
♦️ قال الإمام الباقر عليه السلام في تفسير الآية الكريمة: ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين، حيث فسر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه: ما يعني بذلك إلا الفاحشة.
🖋📜 كتاب أصول الكافي - ج ٢، ص ٤٠٢
♦️ عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله لو وجد أمير المؤمنين عليهما أعوانا لجاهدهما، يعني: أبا بكر وعمر.
🖋📜 بحار الأنوار - ج ٣٠، ص ٣٨١
♦️ عن أبي الجارود قال: كنت أنا وكثير النوا عند أبي جعفر عليه السلام، فقال كثير: يا أبا جعفر رحمك الله هذا أبو الجارود تبرأ من أبي بكر وعمر، فقلت لأبي جعفر عليه السلام: كذب والله الذي لا إله إلا هو ما سمع ذلك مني قط، وعنده عبد الله بن علي أخو أبي جعفر عليه السلام، فقال: هلم إلي أقبل إلي يا كثير، كانا والله أول من ظلمنا حقنا، وأضعنا بآياتنا، وحملا الناس على رقابنا، فلا غفر الله لهما ولا غفر لك معهما يا كثير.
🖋📜 تقريب المعارف - أبو الصلاح الحلبي - ص ٢٤٦
311
♦️ جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال له: «ابسط يدك أبايعك». قال: على ماذا؟ قال: على ما عمل أبو بكر وعمر. فمدّ عليه السلام يده وقال له: اصفق! لعن الله الإثنين! والله لكأني بك قد قُتلتَ على ضلال
🖋📜 بصائر الدرجات للصفار ص٤١٢
♦️ قال الإمام علي عليه السلام: أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطاب
🖋📜 كتاب الصراط المستقيم ج٣ ص٣٩
♦️ قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله لأخاصمن أبا بكر وعمر إلى الله تعالى، والله ليقضين لي الله
🖋📜 تقريب المعارف ٢٤١
♦️ قال الإمام علي عليه السلام: لعن الله ابن الخطاب فلولاه ما زنى إلا شقي أو شقية لأنه كان يكون للمسلمين غناء في المتعة عن الزنا
🖋📜 بحار الأنوار ج٥٣ ص٣١
♦️ قال أمير المؤمنين عليه السلام: وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح كبار رموز خط السقيفة، ومع ذلك وقف أمير المؤمنين عليه السلام في وجوههم قائلاً: «أيتها الغدرة الفجرة! والنطفة القذرة المذرة! والبهيمة السائمة!»
🖋📜 مستدركات نهج البلاغة ج١ ص٢٨٤ عن كشف اللئالي لابن العرندس
♦️ قال عليه السلام: من كان سائلاً عن دم عثمان فإن الله قتله وأنا معه
🖋📜 بحار الأنوار ج٣١ ص٣٠٨
♦️ قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته المشهورة بعد قتل عثمان: وقد أهلك الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا، ومات هامان، وهلك فرعون، وقتل عثمان، ألا وإن بليتكم قد عادت كيوم بعث الله فيه نبيكم
🖋📜 تقريب المعارف ص٢٣٨
♦️ روى هبير بن مريم: قال كنا جلوساً عند علي عليه السلام، فدعا ابنه عثمان فقال له: يا عثمان! ثم قال: إني لم أسمه باسم عثمان الشيخ الكافر إنما سميته باسم عثمان بن مظعون
🖋📜 بحار الأنوار ج٣١ ص٢٠٧
♦️ قال الإمام علي عليه السلام لعمر بن الخطاب: سيقتلك أبو لؤلؤة توفيقاً يدخل به والله الجنان على الرغم منك
🖋📜 كتاب أرشاد القلوب ج٢ ص٢٨٢
♦️ سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن تفسير قوله تعالى: «إن أنكر الأصوات لصوت الحمير»، ما معنى هذه الحمير؟ قال عليه السلام: الله أكرم من أن يخلق شيئاً ثم ينكر، إنما هما زريق (أبي بكر) وصاحبه (عمر) في تابوت من نار في صورة حمارين، إذا شهقا في النار أنزعج أهل النار من شدة صراخهما
🖋📜 بحار الأنوار ج٣٠ ص٢٧٧
♦️ قال الإمام علي عليه السلام: لا يجتمع حبي وحب عثمان في رجل واحد إلا أقتلع أدهما صاحبه
🖋📜 بحار الأنوار ج٣١ ص٣٠٧
♦️ قال الإمام علي عليه السلام: أنا يعسوب المؤمنين وعثمان يعسوب الكافرين
🖋📜 بحار الأنوار ج٣١ ص٣٠٧
♦️ جاء أحدهم إلى الإمام علي عليه السلام وقال: أني أتولاك وأتولى أبا بكر وعمر، فأجابه الإمام عليه السلام: أنت اليوم أعور فأنظر تعمى أو تبصر
🖋📜 كتاب الصراط المستقيم ج٣ ص٧٤
♦️ قالت المظلومة الزهراء عليها السلام في خطبتها: قاتلوا أئمة الكفر
♦️ قالت السيدة المظلومة الزهراء عليها السلام لعمر لما مزق صحيفتها التي أذعن بها أبي بكر بأن فدك لها: بقر الله بطنك كما بقرت صحيفتي
🖋📜 شرح النهج لابن أبي الحديد ج١٦ ص٢٣٤
♦️ دعاء المظلومة الزهراء عليها السلام على أبي بكر وعمر: دخلوا عليها فرفعت يدها وقالت: «اللهم أنهما قد أذاني فأشكوهما إليك وإلى رسولك ﷺ وآله، لا والله لا أرض عنكما أبداً حتى ألقى أبي رسول الله ﷺ وآله وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما»
🖋📜 كتاب بيت الأحزان للشيخ عباس القمي ص١٧٢
♦️ قال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام: معشر الشيعة علموا أولادكم بغض عثمان، فإنه من كان في قلبه حب لعثمان، فإن أدرك الدجال آمن به، فإن لم يدركه آمن به في قبره
🖋📜 بحار الأنوار ج٣١ ص٣٠٨
♦️ أوصى الإمام الحسن عليهما السلام إلى الإمام الحسين عليهما السلام أن يوجهه إذا فارقت روحه الحياة إلى جده رسول الله ﷺ وآله ثم إلى أمه الزهراء، ثم يدفنه بالبقيع، وقال له: أعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعتها وعداوتها لله ولرسوله ﷺ وآله وعداوتها لنا أهل البيت
🖋📜 أصول الكافي ج١ ص٣٠٠
♦️ عن الإمام الحسين عليه السلام لما سأله رجل عن أبي بكر وعمر، فقال عليه السلام: لقد ضيعانا! وذهبا بحقنا! وجلسا مجلساً كنا أحق به منهما! ووطئا على أعناقنا! وحملا الناس على رقابنا!
🖋📜 تقرب المعارف ص٢٤٣
♦️ وقال عليه السلام في رواية المنذر الثوري: إن أبا بكر وعمر عمداً إلى الأمر وهو لنا كله، فجعلا لنا فيه شهماً كسهم الجدة! أما والله لتهمز بهما أنفسها يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا
🖋📜 تقرب المعارف ص٢٤٣
♦️ قال سيد الشهداء عليه السلام: يا رسول الله قتلني أبو بكر وعمر
🖋📜 مقتل الحسين للخوارزمي ج٢ ص٣٤
♦️ روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله ﷺ وآله، فذكر في خطبته أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فقال له الحسين عليه السلام من ناحية المسجد: انزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله ﷺ وآله، لا منبر أبيك
🖋📜 بحار الأنوار ج٣٠ ص٤٧
311
🔸بعض من المرويات التاريخية التي تظهر من عادى أهل البيت عليهم السلام وخالفهم وسلك سبيل المنازعة والمعاداة
🏷فلما استشهدت السيدة فاطمة عليها السلام، جاءت نساء رسول الله صلى الله عليه وآله كلهن إلى بني هاشم في العزاء، إلا عائشة، فإنها لم تأت، وأظهرت مرضًا. ونقل إلى الإمام علي عليه السلام عنها كلام يدل على السرور.
📖🖋الخصائص الفاطمية - الشيخ محمد باقر الكجوري - ج ١ - الصفحة ٤٨٩
🏷لما أن جاء عائشة قَتْلُ علي عليه السّلام سجدت.
قالت عائشة : فمن قتله ؟
فقيل : رجل من مراد ، فاخذت عائشة تمدح وتقول:
(فإن يك نائيــا فلقـد نعــاه
غـلام ليـس في فـيه التـراب)
فقالت لها زينب بنت أبي سلمة: ألعلي تقولين هذا؟! فتضاحكت، ثم قالت: أنسى، فإذا نسيت فذكروني! ثم خرت ساجدة شكرا على ما بلغها من قتله .💔🕊
📃🖋 جواهر التاريخ - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج ١ - الصفحة ٤٧١
▫️الآن نكمل على المناول السابق بذكر الروايات التي تصرح بأسماء أعداء الله وما فعلوه من عدواتهم مع أهل البيت عليهم السلام▫️
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "لجهنم سبعة أبواب، وهي الأركان، لسبعة فراعنة: نمرود بن كنعان، ومصعب بن الوليد، وأبو جهل بن هشام، وأبو بكر، وعمر، ويزيد قاتل ولدي، ورجل من ولد العباس يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور"
🖋📜بحار الأنوار – ج٣٠ – ص٤١٠
♦️عن الأصبغ بن نباتة ورشيد الهجري وغيرهم، عن الإمام علي عليه السلام قالوا: كنا جلوساً إذ خرج علينا أمير المؤمنين عليه السلام من الباب الصغير وهو يهوي بيده عن يمينه ويقول: "أما ترون ما أرى؟" قلنا: يا أمير المؤمنين وما الذي ترى؟ قال: "أرى أبا بكر عتيقاً في سدف النار يشير بيده يقول: استغفر لي، لا غفر الله لهما، إن الله لا يرضى عنهما حتى يرضياني، وأيم الله لا يرضياني أبداً"
🖋📜تقريب المعارف – أبو صلاح الحلبي – ص٢٤٢
♦️عن الأصبغ بن نباتة قال: سأل رجلٌ علياً عليه السلام عن عثمان، فقال عليه السلام: "إن لعثمان ثلاث كفرات، وثلاث غدرات، ومحل ثلاث لعنات، وصاحب بليات، لم يكن بقديم الإيمان ولا ثابت الهجرة، وما زال النفاق في قلبه، وهو الذي صد الناس يوم أحد"
🖋📜بحار الأنوار – ج٣١ – ص٣٠٦
♦️عن الإمام علي عليه السلام قال: "أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطاب"
🖋📜كتاب الصراط المستقيم – ج٣ – ص٣٩
♦️عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: "اللهم اجزِ عمراً، لقد ظلم الحجر والمدر"
🖋📜كتاب الجمل للشيخ المفيد – ص٧١
♦️عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: "ما عادى أحدٌ قوماً أشد من معاداة عمر لأهل بيت الرسول"
🖋📜الشيخ البهائي – ج٢ – ص١٣
♦️عن أمير المؤمنين عليه السلام: "خفت أن أشغلك عن اللعن، وهو أفضل من السلام ورد السلام ومن الصلاة على محمد وآل محمد"
🖋📜مجمع النورين وملتقى البحرين – ص٢٠٨
311
🔰 الآن لنرَ من الذي عادى أهلَ البيت عليهم السلام وخالفهم ونازعهم حقهم ووقف في وجه ولايتهم وإمامتهم لنكشف مصاديق من شملتهم نصوص البراءة والمعاداة 🔰
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "ما تدع عائشة عدواتنا أهل البيت عليهم السلام"
🖋📜كتاب الصراط المستقيم – ج٣ – ص١٦٧
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال لعلي عليه السلام: "ارفق بهن ما كان الرفق أمثل بهن، فمن عصاك منهن فطلقها طلاقاً يبرأ الله ورسوله منهما"، ثم قال: "بلى يا حميراء، قد خالفتِ أمري أشد خلاف، وأيم الله لتخالفينه بعدي، ولتخرجي من البيت الذي أخلفك فيه متبرجة، ولتنبحك في طريقك كلاب الحوأب، ألا إن ذلك كائن"
🖋📜بحار الأنوار – ج٢٨ – ص١٠٦
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال لحفصة في قصة التحريم: "كفى، فقد حرّمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً، وأنا أفضي إليك سراً، فإن أنت أخبرتِ به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، ثم قال: "إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي غصباً ثم من بعده أبوك"
🖋📜تفسير القمي – ج٢ – ص٣٧٦
♦️ عن محمد بن مسلم: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما احتضر الحسن بن علي عليهما السلام قال للحسين: يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجّهني إلى رسول الله ﷺ وآله لأحدث به عهداً، ثم اصرفني إلى أمي فاطمة عليها السلام ثم ردّني فادفنّي بالبقيع. واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها، و عداوتها لله ولرسوله ﷺ وآله و عداوتها لنا أهل البيت. فلما قبض الحسن عليه السلام وضع على سريره، فانطلقوا به إلى مصلّى رسول الله ﷺ وآله الذي كان يصلي فيه على الجنائز، فصلّى على الحسن عليه السلام، ثم حمل فأدخل المسجد، فلما أوقف على قبر رسول الله ﷺ وآله بلغ عائشة الخبر، فخرجت مبادرة على بغل بسرج - فكانت أول امرأة ركبت في الإسلام سرجاً - وقالت: نحوا ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن فيه شيء، ولا يهتك على رسول الله حجابه.
فقال لها الحسين عليه السلام: قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله، وأدخلت بيته من لا يحب رسول الله قربه، وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة، إن أخي أمرني أن أقربه من أبيه رسول الله ﷺ وآله ليحدث به عهداً. واعلمي أن أخي أعلم الناس بالله ورسوله ﷺ وآله، وأعلم بتأويل كتابه من أن يهتك على رسول الله ستره، لأن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ (الأحزاب:٣٥)، وقد أدخلت أنت بيت رسول الله ﷺ وآله الرجال بغير أذنه، وقد قال الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾، ولعمري لقد ضربت أنت لأبيك وفاروقه عند أذن رسول الله ﷺ وآله المعاول، وقال الله عز وجل: ﴿إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾، ولعمري لقد أدخل أبوك وفاروقه على رسول الله ﷺ وآله بقربهما منه الأذى، وما رعيا من حقّه ما أمرهما الله به على لسان رسول الله ﷺ وآله، إن الله حرّم من المؤمنين أمواتاً ما حرّم منهم أحياء، وتالله يا عائشة لو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه رسول الله ﷺ وآله جائزاً فيما بيننا وبين الله لعلمت أنه سيدفن، وإن رغم معطسك.
قال: ثم تكلّم محمد بن الحنفية وقال: يا عائشة يوماً على بغل، ويومًا على جمل، فما تملكين نفسك، ولا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم.
قال: فأقبلت عليه فقالت: يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون، فما كلامك؟ فقال لها الحسين عليه السلام: وأنى تبعدين محمداً من الفواطم، فو الله لقد ولدته ثلاث فواطم: فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم، وفاطمة بنت أسد بن هاشم، وفاطمة بنت زائدة بن الأصم ابن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر.
قالت عائشة للحسين عليه السلام: نحوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون.
قال: فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر أمّه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع.
🖋📜الكافي – الجزء ١ – ص٣٠٢
♦️ قال الحر العاملي: لما توفّي الحسن عليه السلام مسموماً، وخرج به أخوه الحسين عليه السلام ليجدد به العهد بقبر جدّه رسول الله ﷺ وآله، خرجت عائشة على بغلة شهباء يحف بها بنو أمية، وهي تصيح: لا تدخلوا بيتي من لا أحب، إن دفن الحسن في بيتي لتجز هذه، وأومأت إلى ناصيتها.
🖋📜وسائل الشيعة – ج١ – ص٣٥ – ط آل البيت
311
📌بسم الله الرحمن الرحيم، صَلِّ الله على محمدٍ وآله إذا ذُكِرَ الأبرار، صَلِّ على محمدٍ وآله ما اختلف الليل والنهار، صلاةً لا ينقطع مددها ولا يُحصى عددها، صلاةً تشحن الهواء وتملأ الأرض والسماء . صَلَّى الله عليه حتى يرضى، وصَلَّى الله عليه وآله بعد الرضا، صلاةً لا حدّ لها ولا منتهى، والحمد لله ربّ العالمين وبه نستعين وعليه نتوكل. ولعنة الله على الأصنام الأربعة، والجوابيت الأربعة، وأشياعهم وأتباعهم، وأوليائهم ومحبيهم، اللهم الْعَنْ الجبت والطاغوت والنعثل، والْعَنْ الأربعة والأربع الذين هم أصل كل ظلم وجور.
🔹الآن نُقعِّدُ قاعدةً ذاتَ أهميةٍ مستفادةٍ من الروايات وهي: أنَّ سبَّ أهلِ الريبِ والبدع والبراءةَ منهم والوقيعةَ فيهم هو من تمام العبادة وهو مما أمرنا الله تعالى به على لسان رسوله وأنَّه لا يُقبل إيمانُ عبدٍ إلا بولايةِ أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام والبراءةِ من أعدائه وأنَّ من يستحيي من لعن أعداءِ أهل البيت فعليه لعنةُ الله وأنَّ من نازعَ عليًّا في الخلافة فهو كافر
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "من تمام العبادة الوقيعة في أهل الريب"
🖋📜كتاب جواهر الكلام – ج٤١ – ص٤١٢
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد، ويحذرهم الناس، ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة"
🖋📜كتاب أصول الكافي الشريف – ج٢ – ص٣٧٥
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه"
🖋📜كتاب الأمالي للصدوق – ص٢٠١
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "من تأثّم أن يلعن من يلعنه الله فعليه لعنة الله"
🖋📜رجال الكشي – ج٢ – ص٨١١
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "من نازع عليًّا عليه السلام على الخلافة فهو كافر"
🖋📜كتاب مستدرك الوسائل للميرزا النوري – ج١٨ – ص١٨٦ – ح٢٢٤٦٥
♦️عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: ﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾
فقال عليه السلام: "إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم، ولكنه خلطنا بنفسه، فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته، حيث يقول: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ يعني الأئمة منا"
🖋📜الكافي – الجزء ١ – الصفحة ١٤٦
♦️عن رسول الله ﷺ وآله قال: "إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها"
🖋📜الأمالي للصدوق – المجلس ٢٧
🖋📜عيون أخبار الرضا – ج٢ – ص٦٦
🖋📜دلائل الإمامة لابن جرير الطبري الشيعي – ص٣٦
🔖 أقول: وأيضاً ورد في حديث الغدير المتواتر عن رسول الله ﷺ وآله ( من كنتُ مولاه فهذا عليٌّ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ) وهذا النص الشريف يكشف لنا بأن من والى أمير المؤمنين والاه الله ومن عادى أمير المؤمنين عاداه الله ، وهذا يدل على أن ولاية أمير المؤمنين هي ولاية الله ودليل ذلك ما ورد عن أبي جعفر عليه السلام : ( ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها )
🖋📜 بصائر الدرجات في فضائل آل محمد عليهم السلام – ج١ – ص٧٥
