es
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Ir al canal en Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
322
Suscriptores
-624 horas
-387 días
-20130 días
Archivo de publicaciones
عِقدُ الجُمَانِ.. https://t.me/Aljman

تَناوُشُ الحَفيِّ.. https://t.me/tanawouche

توَّاقَة.. https://t.me/al_sahiliya

⁣وللأخوات.. شاركنَني بقنواتكنّ هنا لأنشُرها..

- هلَّا دعمتُم لنا القَناة لطفًا لطفًا؟! 🕊♡. https://t.me/AA_RY_1

- الحمدُ للَّه الَّذي أبلغني هذا اليَوم.. ما كان يومًا مجرَّد فكرةٍ عابرة، ولا حلمًا يُقال ثمَّ يُنسىٰ، بل كان دعاءً يتردَّد،
- الحمدُ للَّه الَّذي أبلغني هذا اليَوم.. ما كان يومًا مجرَّد فكرةٍ عابرة، ولا حلمًا يُقال ثمَّ يُنسىٰ، بل كان دعاءً يتردَّد، وسعيًا طويلًا، وصفحاتٍ كُتبت بينَ الأملِ والتَّعب. وها هو اليوم يقترِب، "علىٰ هامشِ القلبِ" لم يَعُد بعيدًا، بل صارَ علىٰ أعتابِ الِّلقاء، لا أملكُ الآن إلَّا أن أحمدَ اللَّه، وأنتظرَ تلكَ الَّلحظة.. الَّتي يصبحُ فيها هذا الحلمَ بينَ أيديكُم. _قريبًا بإذنِ اللَّه. _رَيحانَة.

- ثمَّةَ ذنوبٌ تُثقِلُ الميزان، وثمَّةَ ذنوبٌ تهدمُ أصلَ الإيمان، وسبُّ اللَّه ليس زلَّة لسانٍ، ولا انفلاتَ غضبٍ، بل كلمةٌ يخاصمُ بها العبدُ ربَّه، ثمَّ يظنُّ أنَّ الدُّنيا تمضي وكأنَّ شيئًا لم يكن، وتأمَّل: حتى إبليسُ -وهو رأسُ الكفر والشَّياطين- قال مخاطبًا ربَّه: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، أقسم بعزَّةِ اللَّه.. فبأيِّ قلبٍ تجرؤُ علىٰ جلالِ اللَّه؟ وأيُّ لسانٍ يحتملُ أن يقفَ بهذه الكلمة بين يدَي مَن إليه المصير؟ _رَيحانَة.

⁣🕊

- مأساةُ الإنسانِ الحقيقيَّة، عِندما يرىٰ سُوء حظِّه في كلِّ شيءٍ أرادهُ..

- ‏لا السَّيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ.. يا ربّ!

- تمضي ليالي الامتِحانات بطيئةً كأنَّها لا تريدُ الانتِهاء؛ بينَ كتابٍ يُغلَق وآخر يُفتَح، وبينَ أملٍ يتجدَّد مع كلِّ صفحة، و
- تمضي ليالي الامتِحانات بطيئةً كأنَّها لا تريدُ الانتِهاء؛ بينَ كتابٍ يُغلَق وآخر يُفتَح، وبينَ أملٍ يتجدَّد مع كلِّ صفحة، وتعبٍ لا يراهُ أحَد.. لكنَّ أجمل ما في السَّعي أنَّه يعلِّم القلبَ الصَّبر، ويترك فيه يقينًا بأنَّ لكلِّ مشقَّةٍ نهايةُ خيرٍ بإذن اللَّه! _رَيحانَة.

- أهلكتُ نَفسي بانتِظار ما لَم يكُن لي..

- المَنصب أمانة ومسؤوليَّة، وستُسأل عنها يومَ القيامَة.. فأحسِن، يُحسِنِ اللَّه إليك!

- بالامتِحانات دكاترة الجامعَة ماشيين علىٰ مبدأ: يا نحنا يا الطَّالب...... شكلهم عم يعطوا زيادة للدّكتور ألّي أسئلته تعجيزيّة أكثر!

المراوغة بأبسَط صورة: لا، النّسخة المُغادرة -إن عادَت-، ستكون مغايرَة للنّسخة القديمة..

السّؤال والجواب بسَطر واحِد 🫱🏻‍🫲🏻.

⁣فُسحة.. قصيرَة لما شِئتم 🕊.

- اليوم عزمتُ أن أكتب سلسلةً عن سوريا، وعن آثار الحـ ـرب فيها، والأثمانِ الَّتي دفعَتها.. وبدأتُ أرتِّب العناوين: الأمراضِ المُزمنة، النُّدوب الَّتي لا تُرىٰ، الأطفال الَّذين وُلدوا يحملون في أجسادهم ما لم يقترِفوه، الفقر الَّذي صار ملامحَ مُدنٍ بأكمَلها.. لكن أشعُر وكأنَّني كلَّما دوَّنتُ عنوانًا لم أمسَّ سوىٰ القِشرة، ثمَّ كتبتُ العنوان الخامِس: الجوع. وبقيتُ أحدِّق فيه طويلًا.. لم أستطِع أن أكتب تحتهُ سطرًا واحدًا؛ لأنَّ الجوع في سوريا ليس فكرةً تُختصر، ولا صفحةً تُطوىٰ، ولا فصلًا بينَ فَصلين.. بل هوَ زمنٌ كامل، وطنٌ آخر نشأ داخِل الوطن، يعرِفه مَن نام علىٰ وعدِ رغيف، ومَنِ اقتسمَ اللُّقمة، ومَن تعلَّم أن يُخفي جوعه كي لا ينكسر وجهُ أبيه! حينها فهمتُ أنَّني لم أكن أُحضِّر سلسلةً مِنَ النُّصوص، بل أقفُ علىٰ حافَّة مقبرةٍ مِنَ الحكايات، ثمَّ خطر لي سؤالٌ أشدُّ قسوةً مِن كلِّ ما سبق: كيف استطاعَ شعبٌ أن يعيشَ كلَّ هذا، ثمَّ يستيقظَ في اليوم التَّالي وكأنَّ شيئًا لم يكن؟ للأسف.. لم يكن لأنَّ الألمَ انتهىٰ، بل لأنَّه طال حتَّىٰ فقدَ النَّاسُ قدرَتهم علىٰ الدَّهشة. في بلادٍ كهذه، لا يعود القـ ـتلُ خبرًا، ولا الجوعُ استثناءً، ولا الفَقد حدثًا يستوقِف الحياة، وتمضي الأيَّام بصمتٍ تامٍّ، فالحياة أجبرَت أصحابها أن يحمِلوا مآسيهم كما يحملُ المرء ظلَّه؛ لا يستطيع خلعَه، ولا يملكُ الالتفاتَ إليه كلَّ مرة.. لهذا أغلقتُ الصَّفحة، وشعرتُ أنَّ الكلمات حينَ تحاولُ أن تروي مأساةً بهذا الاتِّساع، تبدو وكأنَّها تعتذرُ عن عجزها لا أكثَر.. _رَيحانَة.