سِيف .
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
156
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-4830 días
Archivo de publicaciones
154
ما يخاف المؤمن اللي فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
لشاعرها : عبدالله السراهيد
154
لا ياخذك كثر الحسايف على شيّ
الرزق بيد الله مثل ما أنت شايف
دامك بخير وتاكل وتشرب وحيّ
ما فيه شي يستحق الحسايف
154
كان بن جدلان يرى الدنيا بعين الزاهد، وحث دائماً على الرضا بـالمقسوم وعدم التحسر على ما فات
ومن قصائده :
154
تميز الشاعر الكبير سعد بن جدلان الأكلبي ( رحمه الله ) بلقب "ملك الوصف" و"شاعر الحكمة"؛ حيث صاغ أبياتاً تزن ذهباً، مستمدة من تجارب الحياة، والزهد، وعزة النفس
154
ايست الأخبار من صوبكـم ياهـل الجنـوب
داركم عقب البطاء سعد ابـو مـن زارهـا
سيّفوا بشراعنا صول نسناس الهبوب
ضايـقٍ صـدري وعينـي تهـل اعبارهـا
صابرٍ ومصبـرٍ مثل تصبيـر مغصوب
في رجـاء ربٍ كريـمٍ يطـق ازرارهــا
عن هوى المزيون حلـفٍ والله مـا اتـوب
وان مشيت ادروب يمـه سلكت خيارها
بخوت المرِيه
154
الا ياوجودي وجد من صك دونه الباب
بقفل اعجمي مغلقات مساميره
عَدَو به على اللي كنه النسر بالمرقاب
على الجمس الأصفر كاملات شراشيره
معه فرت خمسة طن ياخذ مية ركاب
من المال عيّن ينقلنّه تغاييره
دخل هو و حِمله للحكومة بغير حساب
وراعيه عشر سنين و يعاد تقريره
154
أما شعر بندر بن سرور الغزلي ، فهو يميل إلى الجمال والعذوبة ، يدل على وجّده وهيّامه بمن أحب
مثل قوله :
154
البر دجته والبحر رحت يمّه
ادرج سبب حظٍ على الله مساعيه
يوم ان ولد اللاش رزقه على امه
رزقي على اللي ميّت القشع يحييه
لشاعرها : بندر بن سرور - رحمه الله -
154
مع هجعة الممسين ما ليلي بليل
هاضت بي جروحٍ قديم أثرها
بعض الطواري تشغل الفكر بالحيل
وتملى عواصف جوف صدري هِجرها
مغير اهوجس وارهي من الفناجيل
في ليلةٍ تضوي دروبي قمــرها
بندر الرُوقي .
154
أحبك من هنا حتى طلوع الفجر حد النور
صحيح إنك قدر محتوم بس أجمل مقاديري
لشاعرها : مساعد الرشيدي
154
ٱه يا قلبي ياللـي دايـمٍ في ذهـول
والله انـه ثقيـلٍ ليـن جوه الثقال
يـا قطـاة العبيّـه يـا هيام الذلول
يـا عيون النداوي يا رقبـة الغـزال
نور وجهك على من شاف منك القبول
نور صبـحٍ تبسّـم فـي رهاد الجبـال
154
لعنبوها حاجة ترخصك وأنت محسوب
في عيون القوم ويطيح قدرك عندها
كبها لو هي ثمينة و عرضها الهبوب
و انسها لا رحم ابوها على ابو جدها
عبدالله بن شايق - رحمه الله -
