أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Ir al canal en Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
277
Suscriptores
-124 horas
-17 días
+430 días
Archivo de publicaciones
Repost from زَادُ القُلوبْ
اجعلوا بعض أحلامكم في كنف الكتمان حتى تكتمل، فليس كل ما يُرجى يُقال، ولا كل ما يُنتظر يُذاع.
أخفوا خِطبتكم، وأعلنوا نكاحكم.
واكتموا خبر المولود حتى يكتمل الفرح بسلامة الأم وطفلها، ثم احمدوا الله وأبشروا من حولكم بما أنعم عليكم.
ولا تُشغلوا الناس بأخبار الوظائف قبل أن تُكتب لكم، فإذا استقررتم فيها فاشكروا الله وأعلنوا ما تحقق.
وأبقوا مشاريعكم بعيدًا عن الأضواء وهي في مراحلها الأولى، فإذا اشتدّ بناؤها وقامت على أرض الواقع، فشاركوا الناس ثمرة جهدكم.
ولا تُفصحوا عن تفاصيل أسفاركم قبل أوانها، فلكل رحلة حكاية أجمل ما فيها أنها تُروى بعد اكتمالها.
وأخفوا نواياكم في شراء ما ترغبون من بيت أو سيارة أو غير ذلك من النعم، فإذا أصبحت ملكًا لكم فاحمدوا الله وافرحوا بها.
فكم من أمرٍ أفسدته العجلة في إعلانه، وكم من نعمةٍ ازداد بريقها حين أحاطها صاحبها بشيء من الخصوصية حتى تكتمل.
فاستعينوا بالكتمان على قضاء حوائجكم، واجعلوا الإعلان للمنجزات لا للمقدمات، وللثمار لا للبذور، حتى يأتي ما ترجونه تامًّا جميلًا بإذن الله
قَالَ التَّابِعِيُّ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«لَا تَنْظُرْ إِلَىٰ صِغَرِ الْخَطِيئَةِ،
وَلَـكِنِ انْـظُرْ مَــــنْ عَصَيْتَ»
• الزُّهْدُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ(2276)•
الدِّينُ كلُّه خُلق… فمن فاقَكَ في الخُلق فاقَكَ في الدِّين.
ابنُ القيِّم رحمه الله
-
ما مَعْنَى حُسْنِ الْخُلُقِ؟أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ كَثِيرَ الْحَيَاءِ، قَلِيلَ الْأَذَى، كَثِيرَ الصَّلَاحِ، صَدُوقَ اللِّسَانِ، قَلِيلَ الْكَلَامِ، كَثِيرَ الْعَمَلِ، قَلِيلَ الزَّلَلِ، قَلِيلَ الْفُضُولِ، بَرًّا وَصُولًا، وَقُورًا صَبُورًا، رَضِيًّا حَلِيمًا، رَفِيقًا عَفِيفًا. لَا لَعَّانًا، وَلَا سَبَّابًا، وَلَا نَمَّامًا، وَلَا مُغْتَابًا، وَلَا حَقُودًا، وَلَا حَسُودًا. اللَّهُمَّ اهْدِنَا لِأَحْسَنِ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ، فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنَّا سَيِّئَهَا، فَإِنَّهُ لَا يَصْرِفُ عَنَّا سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.
علِّموا أبناءكم:
هذا حلال... وهذا حرام
هذا يُرضي الله... وهذا يُغضِب الله
لا تربُّوهم على العيب فقط حتى ينشأ جيلٌ يُراقب الله ويخشاه في السرِّ والعلن
لا جيلٌ يخشى الناس..
اللهمَّ اهدِ أبناءنا وأبناء المسلمين لما تحبُّ وترضى.. 🌾
« وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر، فإنّه يوقع الوحشة بين العبد وبيّن ربه »
ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٦)
قال الشيخ عبيد الجابري رحمه الله :
《و من أسباب تفريق الكلمة و شتات السّلفيّين هو نصب مشايخ يُعقد عليهم الولاء و البراء، و إيضاح ذلك أنّ كثيرا من طلاّب العلم لا يتقبّلون ردّ ما قرّره مشايخهم الذين امتلأت قلوبهم من محبّتهم، فمن ردّ على هؤلاء المشايخ،عادوه ومقتوه غير مكترثين بإقامة الدّليل الصّريح الصحيح الذي لا يقبل التّأويل، و هذه هي الحزبيّة بعينها التي يزعمون أنّهم يبغضونها و يبدّعون أهلها و يضلّلونهم، لكنّهم وقعوا فيها بهذا المسلك التعصبيّ للأشخاص》
《تحذير أولي الألباب من المقالات المخالفة للصواب ١٤٨》
🎙️يقول الشيخ عادل الشوربجي حفظه الله ورفع قدره:
_وأنا أعتلي المنابر من سنة ٧٩؛ ما صعدت منبراً قط إلا راجعت الموعظة على نفسي، فكلما كنت تمسكَاً بالموعظة!
كان تأثيرها على القوم شديد.
{ 📖 التعليق على الداء والدواء_درس رقم ٢٩ }
قَال العّلامة الحافِظُ ابْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ
الله-:
«مِنْ عَلَامَاتِ أَهْلِ العِلْمِ النَّافِعِ: أَنَّهُم لَا يَرَوْنَ لِأَنْفُسِهِمْ حَالًا وَلَا مَقَامًا، وَيَكْرَهُونَ بِقُلُوبِهِمُ التَّزْكِيَةَ وَالمَدْحَ، وَلَا يَتَكَبَّرُونَ عَلَى أَحَدٍ».
• بَيَانُ فَضْلِ عِلْمِ السَّلَفِ عَلَى عِلْمِ الخَلَفِ (ص ٨٠).
-من صور الحرمان
أن ينسحب المرء من مجالس القرآن بعد أن أنس بها، أو ينقطع عنها بعد المواظبة والالتزام.
وقد تبدو الأسباب في ظاهرها دنيوية، لكن المؤمن يراجع نفسه دائمًا، ويخشى أن يكون قد حُرم خيرًا بسبب تقصير أو ذنب، فإن الطاعة نعمة عظيمة لا تدوم إلا بتوفيق الله تعالى.
-إن مجالس القرآن لا تتوقف على أحد.
•فالقرآن عزيز، وقد تكفّل الله بحفظه وحفظ أهله.
• يترك أحدهم الحلقة فيهيئ الله لها من هو أحرص منه.
• ويقصر آخر في الحفظ فيسبقه غيره.
• ويبتعد قوم فيقترب آخرون.
-فالخاسر حقًا من فرّط في هذه النعمة بعد أن ذاق حلاوتها، ومن أعرض عن طريق الخير بعد أن فُتح له بابه.
﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾
[محمد: 38]
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
«مهما عملتَ من الأعمال الصالحة:
لا تُعجب بعملك، فعملُكَ قليل
بالنسبة لحق الله عليك».
📚[ شرح رياض الصالحين (575/1) ]
عَنْ عَائِـشَةَ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهَـا ، قَالَـتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
« الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ » .
مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ .
قَالَ الشيخ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ :
« وَهَذَا شَيْءٌ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ ، تَلْقَى شَخْصًا فِي السُّوقِ لَمْ تَعْرِفْهُ وَلَمْ تَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ أَبَدًا فَتَجِدُ نَفْسَكَ تَمِيلُ إِلَيْهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ! ؛ لِأَنَّ الْأَرْوَاحَ تَتَآلَفُ وَتَتَعَارَفُ ، وَهَذَا أَمْرٌ سِرِّيٌّ لَا نَدْرِي عَنْهُ وَشَيْءٌ مُجَرَّبٌ وَوَاقِعٌ » .
لِقَاءُ الْبَابِ الْمَفْتُوحِ ٧٣
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ المُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«لَا أَعْلَمُ بَعْدَ النُّبُوَّةِ دَرَجَةً أَفْضَلَ مِنْ بَثِّ العِلْمِ».
•📖 || تَهْذِيبُ الكَمَالِ صـ(١٦/٢٠)•
📍قال الشيخ ربيع المدخلي -رحمه الله- :
⟨⟨ والله لا قيمة للفقه ولا لغيره؛ إذا ضيَّعنا العقيدة وضيَّعنا التوحيد، ووقعنا في الشرك بالله؛ لا فائدة لأي علم أبدًا!! ولو حفِظنا القرآن، وحفظنا الحديث، وحفظنا كتب الفقه، ونحن واقعون في ظلمات الشرك لا قيمة لنا ولن نستفيد من هذا العلم ⟩⟩.
📕 مرحبا يا طالب العلم (١١١)
قَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«اَلصَّبْرُ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَأَدَائِهَا فِي أَوْقَاتِهَا، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى بِرِّ الْوَالِدَيْنِ؛ أَمْرٌ لَازِمٌ مُتَكَرِّرٌ دَائِمٌ، لَا يَصْبِرُ عَلَى مُرَاقَبَةِ أَمْرِ اللَّهِ فِيهِ إِلَّا الصِّدِّيقُونَ».
•فَتْحُ الْبَارِي.
