زَهْرُ الْقَصِيدِ
Ir al canal en Telegram
مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
193
Suscriptores
-324 horas
-77 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
تعالي نجمعُ ما تبقى من أغلفةِ الكتبِ التي استنزفتنا، ومن الأقلامِ التي انتحرت بين أصابعنا وهي تحاولُ شرحَ ما لا يُشرح.
#الكاتبة_زهـر
أستغفِرُ اللهَ من ظنّي بسِواكَ إذا
مالَ الرجاءُ، وخابَ القلبُ واختنقَ.
#الكاتبة_زهـر
بلغتُ من الـمعرفةِ مبلغاً جعلني
أتحسسُ اللعناتِ قبل وقوعها
صرتُ خبيرةً بـوجوه التعاسة التي
تتخفى خلف الأقنعة، وبـالضحكات
التي ليست سوى صرخاتٍ مكتومة.
#الكاتبة_زهـر
كأنَّ العالمَ بكلِّ ضجيجهِ
بكلِّ حروبه
بكلِّ قسوتهِ التي لا تُغتفر
قد مرَّ فوقَ قلبي
فتركني هشاً
مبعثراً كأوراقِ الخريفِ في مهبِّ الريح
لم يتبقَّ لي من أنا القديمِ شيء
لا قوةَ للمواجهة، ولا رغبةَ في الكلام
لم يتبقَّ لي
إلا فكرةُ النجاةِ بكِ
أنتِ الآنَ لستِ مجردَ أمنية
أنتِ طوقُ النجاةِ الأخير
أنتِ الضفةُ التي أهربُ إليها
حين أدركُ أنَّ غرقَ العالمِ، باتَ وشيكاً.
#الكاتبة_زهـر
أتساءلين إن كنتُ سأعود؟
آهٍ لو تعلمين كم أتوقُ لأن أكونَ تلك التي تختبئُ خلفَ فستانِ أمها خجلاً، أو تلك التي ترفضُ تمشيطَ شعرها لأنها لا تريدُ للعالمِ أن يرى جمالها المنفوش، بل تريدُ فقط أن تظلَّ حرةً كما الريح.
أسمعُ عتابكِ على الرحلةِ التي جلستِ فيها بالجهةِ المعاكسة، لا بأس، فكلنا كبرنا ونحن نجلسُ في الجهة المعاكسة للحياة، ظنّاً منا أنها الطريقُ الصحيح.
لقد صرنا نحبُّ الغُرةَ القصيرة، ونقبلُ بكل ما كان يزعجنا سابقاً، ليس لأننا أحببناه، بل لأنَّ الصلحَ مع النفس أصبحَ واجباً لا خياراً
لا تعتذري لأنكِ لم تكنِ مثاليةً
في الصور، ولا تخجلي من صراخكِ الذي أزعجَ الجيران، فذاك الصراخُ هو صوتُ الحياة الذي فقدتُه الآن في زحامِ الوقارِ المُفتعل.
ابقَي كما أنتِ، كوني براءتكِ، كوني شغبكِ
كوني حصانكِ ذو الشعرِ الملوّن.
سأحبكِ من هنا، من مسافةِ الكبر
وسأحتفظُ بكِ في إطارِ قلبي، صورةً لا يغزوها الغبار.
لا أريدكِ أن تكبري لتشبهيني، بل أريدُ أن أظلَّ أنا كلما ضاقَ بي العالم، أنظرُ إليكِ في مرآةِ ذاكرتي فأبتسمُ حقاً، كما كنتِ تفعلين.
أحبكِ.. يا أنا، يا أجملَ ما فقدتُ.
#الكاتبة_زهـر
الحبُّ هو أن تعيدَ ترتيبَ العالمِ
في قلبِ شخصٍ واحد
وتكتفي بهِ وكأنهُ الزحامُ كُلُّه.
#الكاتبة_زهـر
وَلِي لَيالٍ
نَـأتْ بـي عَن مَطَالِعِـها
وعَن سَنَا النَّجْمِ، والآمَالُ تَنْدَحِرُ
وَحْدَةٌ لا يُـدَاوي حُـزنَ عُزْلَـتِـها
جَمعُ الـوَرى، لَو أَتَوا مَوجَاً لَمَا قَدَروا
وَبِي كُلُومٌ
بـِقَعرِ الـرُّوحِ غَائِـرَةٌ
تَفِيضُ صَمتاً، وفِيضُ الصَّمتِ يَستَعِرُ
كَم رُمتُ لَمْلَمَةَ الأوجاعِ فـي نَفَسِي
لكِنَّ جُرحِيَ مِـن كَـفِّيَ يَنْـفَـطِـرُ
وَثَمَّ طَيفٌ
لِـفَتَاةٍ حُـسنُ نَظْرَتِـها
يُعِيـدُ أوراقَ صَدري، وَهْيَ تَنْعَصِرُ
رُوحٌ مَهْرُوسَةٌ عَادَت لِـمَسكَنِـها
تَبكي الـفَرَارَ، وبـِـالأوهَـامِ تَـعـتَـذِرُ
لَدَيَّ كُلُّ هَـذا
وَمَا زِلـتُ أَنـشُـدُهُ
مَعْنَى الحَيَاةِ.. فَهل يَا دَهْرُ نَنْتَصِرُ؟.
#الكاتبة_زهـر
يا الله
أنا لا أريدُ الفرارَ إلى مكانٍ آخر
أريدُ فقط
أن أفرَّ من هذا الحزنِ إليك
تَضيقُ بيَ الدُّنيا
وأبكي وأكتمُ
وفي صدريَ النّيرانُ لا تتأجّمُ
أنا ضدُّ دمعي
غيرَ أنَّ فجيعتي
كجبلٍ ثقيلٍ فوقَ قلبي يُخيمُ
أتيتُكَ يا ربي، جَهولاً بمهربي
فأينَ المفرُّ، والوجائعُ مَعصمُ؟
رأيتُ عُيوني لا تُجيدُ تجبُّراً
فصارَ انهمارُ الملحِ شعراً يُنظّمُ.
#الكاتبة_زهـر
نحنُ نكبرُ بسرعةٍ مرعبة
والأطفالُ صاروا مراهقينَ في الخامسة!
فهل هُناكَ مَنْ يبيعُ براءةً؟
هل هناكَ مَنْ يعيدُ لنا
خَمْرَةَ الدّهشَة التي سكرت بها طفولتُنا؟.
#الكاتبة_زهـر
في البيتِ، أربعةُ جدرانٍ
وستةُ أشخاصٍ، وأنا السابعةُ
لكنني في الحقيقةِ
صفرٌ على شمالِ الاهتمام
رأيتُ تلك الأمَّ الغريبة
كانت أصابعُها تمرُّ في شَعرِ طفلتِها
كأنها تعزفُ لحناً من الأمان
لماذا شعرتُ أنَّ يديَّ هما اللتان تُقطعان؟
لماذا غصَّ حلقي بكلمة أمي؟
يا دمعي، اختبئ خلفَ رموشي
لا تخرج الآن
أخي سيسخرُ من حزني
وأبي سيظنني دراما لا تنتهي
سأنتظرُ أن تُطفأَ الأنوارُ
سأنتظرُ أن تشخرَ البيوتُ الممتلئةُ
لأفرغَ أنا، خزانَ وجعي فوق وسادتي.
#الكاتبة_زهـر
غَشَّتْكَ دُنْيَاكَ.. الَّتِي مَكَرَتْ
وَخَاوَتِ القَلْبَ.. حَتَّى اشْتَاقَ أَكْفَانِي
دُنْيَا أَمَاتَتْ نُهُوضِي.. فـَـارْتَمَتْ جَسَداً
يَفْقِدُ رُوحاً.. وَلَا يُنْصِفُهُ سَجَّانِي
مَا زِلْتُ غَيْراً.. عَنِ الدِّيَارِ وَبـِـيـئَتِي
وَمَا انْتَمَيْتُ.. لِأَرْضٍ أَوْ لِـعُدْوَانِ.
#الكاتبة_زهـر
يا الله.. أنتَ تعلمُ ما في القلبِ من غُصّةٍ لا تُحكى، ومن جروحٍ سلبَتِ النومَ من العيون. أنتَ القائلُ لا تحزن إنَّ الله معنا فاجعل مَعِيَّتَكَ بَرداً وسلاماً على قلبي المرتجف، لقد سلبوا الطمأنينة، فأنزلها أنتَ سحابةً تغسلُ رُعبي. تصدَّقتُ فزعاً لأنني لا أملكُ سِواك، فاحتضنْ شتاتي وأعدْ لي السكينةَ التي فُقدت، واجعل لي من كلِّ ضيقٍ مخرجاً.
#الكاتبة_زهـر
ضَربةً هَدّتْ قِوامَ الدّينِ
وأتَتْ على الطُّهرِ المَكينِ
قَتَلوا الإمامَ بـِسَجدَةٍ
يا وَيلَهُم مِـن يَومِ دِينِ!
بَكَتِ السَّماءُ لـِفَقدِهِ
تَهَدَّمَتْ واللَّهِ أركانُ الهُدى.
#الكاتبة_زهـر
أَمَلتُ الوصولَ وما كُنتُ أَدري
بأنَّ الخلاصَ بـخَوضِ الصِّـراعِ
فـقلتُ لِنفسي أَلا حـاولي
فإنَّ النـجاحَ لِأهلِ المَسـاعي
وإن طـالَ دربٌ، وبـانَ عـناءٌ
فـعزمُ الـمُحاولِ صـلبُ الذِّراعِ
فـمـا خـابَ حُـلمٌ أُريـدَ بـحقٍّ
وصَـبـرٌ جـمـيـلٌ لِـقـلـبٍ شُـجـاعِ.
#الكاتبة_زهـر
خُلِقَ الجمالُ، فكانت هي
والشعرُ في محرابها قد سَجدا
لولاها، ما اهتزَّ غصنٌ في خيالِ شاعرٍ
ولا سهرَ عاشقٌ يغازلُ النجمَ البعيد
هي التاءُ التي تُؤنثُ الكون
وهي الألفُ التي يبدأ بها كلُ حب
فيا أيها الشعراءُ، دواوينكم خاوية
إن لم تكن للنساء، الافتتاح والختام.
#الكاتبة_زهـر
يَا مَنْ نَثَرْتَ عَلَى جُرْحِي سَنَا الدُّرَرِ
أَقْبِلْ، فَقَدْ حُسِمَ التَّرْحَالُ وَالسَّفَرُ
عَاتَبْتَ بَحْرِي وَقُلْتَ، الشَّطُّ يَحْكُمُهُ
وَمَا دَرَيْتَ بِأَنَّ الشَّطَّ يُعْتَصَرُ!
إنْ كُنْتَ شَطِّي، فَغَرِّقْ فِيكَ أَشْرِعَتِي
فَلَيْسَ بَعْدَكَ في آفَاقِيَ المَفَرُّ
طَلَبْتَ ضَعْفاً؟ فَخُذْ نَفْسِي الَّتِي نَزَعَتْ
عَنْهَا الغُرُورَ، وَفِي كَفَّيْكَ تَنْتَظِرُ
هِيَ الرِّعَاشُ بِخَطِّ اسْمِي إِذَا كُتِبَتْ
بِكَ القَصَائدُ، وَالأَوْرَاقُ، وَالعُمُرُ
آتِيكَ كُلِّي، بِنَارِي، فِي تَمَامِ لَظىً
فَلا رَمَادٌ لَنَا.. مَا مَسَّنَا الخَدَرُ
إِنَّا انْطَفَأْنَا لِكَيْ نَغْدُو لَنَا قَبَسًا
فِي ظُلْمَةِ الكَوْنِ، يَهْدِي مَنْ بِهِمْ ضَرَرُ
اخْتَرْتُ عُمْرِيَ فِي حِضْنِ اشْتِيَاقِكَ لِي
وَمَا سِوَاهُ.. فَفِي نِسْيَانِهِ النَّظَرُ!.
#الكاتبة_زهـر
هُنا يَتَجَلَّى الصَّبْرُ ثَابِتًا فِي هَيْئَةِ امْرَأَةٍ
صَامِدَة قَدْ تَوَشَّحَتْ قَلْبَهَا بِإِيمَانٍ عَمِيقٍ
لَا يَزْعَزِعُهُ الزَّمَن فَتَشْعُرُ فِي ثَبَاتِهَا جَبَلًا
أَرْسَخَ مِنَ الرَّوَاسِي لَا تَلِينُ لِلْعَوَاصِفِ قَنَاتُهُ.
#الكاتبة_زهـر
Repost from N/a
أَحيَا العِراقُ بِمَجدٍ لَيسَ يَنْفَدُ
وَلَهُ بِمِيزانِ المَعالِي مَقْصَدُ
سَلِ التاريخَ عَنْ رِجالٍ جالَدُوا
كَالمَوْتِ مَرُّوا، وَالفَوارِسُ تُشْهَدُ
قَوْمٌ إِذا سَجَرَ اللَّهِيبُ عَرِينَهم
جَعَلُوا العَواصِفَ في القِتالِ تُغَرِّدُ
إِنْ سالَمُوا فَالغَيْمُ يَنْثُرُ جُودَهُ
أَوْ حارَبُوا فَالصَّاعِقاتُ تُهَدِّدُ
زهـر
