es
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

Ir al canal en Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
226
Suscriptores
Sin datos24 horas
+67 días
+830 días
Archivo de publicaciones
حتى يُرفع سقف الكلام، أتكون مثل هذه الأشياء بخصوص سؤال: أهي مع الحق أو مع الباطل... نُسأل بها يوم القيامة، وأمامنا الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة... ماذا نجيب؟ {وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ}

​ألا هل نفكرُ بما نصنعُ؟ (1). أكان ما نفعل عندَ الحقِّ أم كان عندَ الباطلِ؟ وحيثُ الحقُّ هو الهدى، والباطلُ هو الهوى. ​أيهما نصنعُ؟ لأقربَ ذلك: لو تبينَ لنا حقيقةُ أمثالِ المسلسلاتِ التي تُعرضُ اليومَ من جهةٍ، وإنتاجِها المبتعدِ عن مقاييسِ الإسلامِ والأخلاقِ – والتي هي عاملٌ واضحٌ من مصاديقِ الفسادِ في الأرضِ ولو لم ينتبه الناسُ وصاروا يشاهدونها مع أولادِهم وأهليهم كأنها شيءٌ طبيعيٌ – ولو تُسطَّرُ لنا مخالفاتُ ذلك الإنتاجِ الذي يُسمى فنًّا، وهو متبينٌ، وفي ذلك سؤالٌ... ومن آخرِ ذلك المسألةُ في داخلِ النفسِ وإحكامِها؛ فللنفسِ الإحكامُ وللشرعِ الأحكامُ... أيُعتقدُ هي – أعني المسلسلاتِ – مع الحقِّ أم مع الباطلِ؟ حبذا لو وُجدت إجابةٌ؛ فهي تحلُّ الكثيرَ قبل مجلداتٍ: أنها لتقضيةِ الوقتِ بها والاستمتاعِ، والمشاهدُ لا يتأثرُ بما يرى (وهذا تلفيقٌ). ​والأغاني – معاذَ اللهِ – بعد إذ تواترَ تحريمُها ومفاسدُها تواترَ الليلِ والنهارِ، أيهما نَرى؟ أهي مع الحقِّ أم مع الباطلِ؟ ​على ذلك نعملُ؛ فالحقُّ موضحٌ والباطلُ كذلكَ، فإذا اعتمدنا على أهوائنا في تشخيصِ كليهما قد نخرجُ بأنَّ اللهوَ هو الحقُّ والعبادةَ هي الباطلُ!! (ولو بالعملِ لا بالقولِ). ​{وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} ​من أهمِّ مصاديقِ الاعترافِ بنبوتِهِ – صلى الله عليه وآله – بل هو الأهمُّ، أن نؤمنَ بما جاءَ منهُ وهو من اللهِ... فماذا سيكونُ فرقُنا عن الذين ظلموا من بني إسرائيلَ حينما بدلوا قولًا غيرَ الذي قيلَ لهم، لو لم نطبق ما جادت به الشريعةُ! https://t.me/ThoughtID

فضائلُ شهرِ رمضانَ وهجرُها! ​أنا لا أدري ما الرابطُ الذي يجعلُ من الإخوةِ والأخواتِ في شهرِ رمضانَ أنهم لا يغترفون من ينابيعِ هذا الشهرِ الفضيلِ إذا كانوا غيرَ صائمين لعذرٍ شرعيٍّ؛ من المرضى والمسافرين ونحوِ ذلك. ​صحيحٌ؛ أنتَ غيرُ صائمٍ لكنكَ لستَ مطرودًا من شهرِ رمضانَ أو تمَّ تسجيلُ خروجِكَ منهُ. هذا ويمكنكَ قراءةُ القرآنِ أو سماعُهُ بما تستطيعُ. ​غيرَ مَن يستطيعُ الصلواتِ فهناكَ العديدُ من الأعمالِ لذلكَ، وحفظُ نفسِكَ من بنيان على شفا جُرُفٍ هارٍ! كما المسلسلاتِ في شهر رمضان ومن أعمالٍ لا تليقُ بالمؤمنِ مشاهدتُها لِما فيها منِ انحرافات! https://t.me/ThoughtID

«كُنتُ فِي مَكَانٍ عَظِيمٍ وَلَمَّا يَكُ قَلْبِي مَعِي؛ وَرَجَعْتُ إِلَىٰ نَفْسِ الْمَكَانِ وَلَمَّا وَضَعْتُ فِيهِ قَلْبِيَ
«كُنتُ فِي مَكَانٍ عَظِيمٍ وَلَمَّا يَكُ قَلْبِي مَعِي؛ وَرَجَعْتُ إِلَىٰ نَفْسِ الْمَكَانِ وَلَمَّا وَضَعْتُ فِيهِ قَلْبِيَ تَجَلَّىٰ.» مِمّا لا شكّ فيهِ، أَنَّ قُدسِيَّةَ الشيءِ عندَ الإنسانِ تزدادُ معَ معرفتهِ بهِ أَكثرَ، وفهمهِ وربطِ الذهنِ معهُ... ولو كانَ في أصلهِ قُدسِيًّا. فإنّما يكونُ للإنسانِ الحاجةُ لِفهْم هذهِ القُدسِيَّةِ حَتَّى تَتجلَّى فيهِ فَتعظُمَ؛ فحينما تعرفُ أهميَّةَ الماءِ لِلبَدَنِ سَتَشْرَبُهُ... ولا أَكونُ طريفًا، لَكِنْ لَيْسَ الآنَ فنحنُ صِيامٌ! ​ثمّ ترتبطُ قُدسِيَّةُ الشيءِ عِندَ الإنسانِ أَيضًا حينما يكونُ مُحتاجًا إليهِ؛ لن تنزعجَ – عَلى افتراضٍ – لو سكبتُ الماءَ وأنتَ مُرتوٍ... ولكنكَ تُبرِقُ وَتُرعِدُ لو فعلتُها وأنتَ عطشان... والأَولى أن تفعلَها دُون ذلك؛ أنا أرمي الماءَ الذي سَتحتاجُهُ لاحقًا ولو كُنتَ مُرتوِيًا، فأنا بَذّرتُ يا أُخَيَّ! وهذا كلّهُ وَجهُ افتِراض، عليكُم بربطها في صالح الأعمال، وبارّك الله في أوقاتكم. • ​النصّ في البِدايةِ آخرُ ما كتبتُ في السنةِ السابقةِ، والصورة مِن زيارتي لمولايَ أَميرِ المُؤمنينَ (عليهِ السَّلامُ).

أعمالُ شهرِ رمضانَ، وخصيصا لياليَ القدرِ المحتملِ منهنَّ ليلةُ القدرِ العظيمةُ؛ لا نبالغُ أن نقولَ: يحتاجُ الإنسانُ إلى طوالِ السنةِ لكي يتحضرَ فيصلَ إن شاء الله إلى شهرِ رمضانَ المباركِ، وليلةِ القدرِ العظيمةِ. وهذا يتمثلُ بالنفسِ المؤمنةِ التي تجهزُ نفسَها بحوالي ثلاثمئة وخمسة وعشرينَ يومًا للوصولِ إلى هذه الأيامِ وهذا اليومِ. ​وبينَ مَنْ يجهزهُ الشيطانُ وتجهزهُ نفسُه الأمارةُ بالسوءِ؛ فحينَ يُغلُّ الشيطانُ - وهو جهزهُ بمقدارِ السنةِ التي هي نفسُها عندَ المؤمنِ ثلاثمئة وخمسة وعشرونَ يومًا تقريبًا بغيرِ شهرِ رمضانَ - فلا يكونُ إلا أن ينظرَ له الشيطانُ من بعيدٍ ويقولُ: «ربّيتُكَ على هذا فأحسنتَ الغوايةَ وأنا بعيدٌ!». https://t.me/ThoughtID

الصيامُ زكاة للبدن.

كيف؟ رأيت هذا مثلا في أسلوب الأنبياء في القرآن الكريم وسيرتهم... فهم لا يكتفون بأن يرى الإنسان عبادة الله أو رؤية الحق من حيث نشره، بل كذلك يقتلع جذور الباطل الموجود... {وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ • إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ • أَتَدۡعُونَ بَعۡلًا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَـٰلِقِينَ} !!

لا أدري لو كان كلامي يرقى للنشر، ولكني أسعى.

أَشَدُّ مِنْ نَشْرِ الْعِـلْمِ: مُحَارَبَةُ انْتِشَارِ الْجَـهْلِ. https://t.me/ThoughtID

إن "نخوضَ مع الخائضين" فهذا مستبعدٌ إن شاء الله، وإن نقول بقوله تعالى: {لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا}... فهذا هو المطلوبُ إذا كنا نعتبرُ أن محمدًا (صلى الله عليه وآله) رسولُنا. ​ومن ضمنِ المستحباتِ العظيمةِ وفضلِ أعمالِ شهر رمضانَ المباركِ - التي يُرجعُ بها إلى مَنْ عنده العلمُ فيها أيضًا - أن لا نغفلَ عن عملِ "الألفِ ركعةٍ" في شهر رمضان... فهو - كما دلت عليه الأحاديثُ - له فضلٌ عظيمٌ. وكيف يتمُّ هذا العملُ؟ طبعًا هو لكل ليلةٍ، وهي تؤدّى كصلاةِ الصبحِ (بعد الركعتينِ التشهد والتسليم)، ويمكن الاكتفاءُ بسورةِ الفاتحةِ ولو أن بعدها تكون سورة التوحيد، وتؤدّى من قيامٍ أو حتى من جلوسٍ بدون أذان أو إقامة، والصلواتُ المستحبةُ لها تفصيلٌ لمن يحب مراجعةَ ذلك. ​لكن مختصرُها: من أول ليلةٍ إلى الليلة العشرين تُصلى 20 ركعةً في كل ليلةٍ، ومن حيث التقسيمُ يُفضّلُ 8 ركعاتٍ بعد صلاةِ المغربِ و12 ركعةً بعد صلاةِ العشاءِ. ومن الليلة الحادية والعشرين إلى نهاية شهر رمضان المبارك تُصلى 30 ركعةً (12 ركعةً بعد صلاة المغرب و18 ركعةً بعد صلاة العشاء كأفضلية)، وفي غير هذا الوقت تكون النيةُ "رجاءَ المطلوبيةِ". ​ويتقبلُ الله طاعاتكم؛ ففي أول 20 يومًا يكون عددُ الركعاتِ 400، وفي آخر 10 ليالٍ 300 ركعةٍ؛ هذه 700، فتبقى 300 ركعةٍ تضافُ لما هو موجودٌ في ليلة 19 وليلة 21 وليلة 23 (ليالي القدر) بواقع 100 ركعةٍ لكل ليلةٍ... وبهذا يكونُ العددُ 1000 ركعةٍ. https://t.me/ThoughtID

تخيّل أن يستضيفَك أحدهم، فتستنقصَ من ضيافته ولا تقدّرَها، ويجهّزَك بمائدةٍ فتقلبَها، وتقومَ بكل ما يزعجُ مَن أضافك؛ كيف سيكونُ وقعُ ذلك عليك لو تمَّ نشرُه على مواقع التواصل الاجتماعي مثلًا؟ ​لكن لحظة... في خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله): «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللهِ بِالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَأَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ، وَلَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي، وَسَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ، هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللهِ، وَجُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللهِ..». ​يعني استضافةٌ ليس كمثلها استضافةٌ، ونحن ضيوفٌ عند الرحمنِ. والشهرُ - حسب ما نقرأه من الخطبة - يتضمنُ العبادةَ وطاعةَ الخالقِ، ولم يتضمن فضلَ مشاهدةِ مسلسلٍ يُعرضُ في شهر رمضانَ! هذا ويكونُ مبتذلًا على أن يُسمّى فنًّا! ثم ليس أن يُقضى في مشاهدة البرامجِ المسيئةِ لهُويتنا... ولو تداركنا فضلَ هذا الشهرِ بما نعملُ، لم نترك دقيقةً إلا وجعلناها "قُربةً إلى اللهِ تعالى". ​

إذن، ما عِلاجُ ذلِكَ؟
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا} ​مَا جادَت بهِ الشريعةُ وتَمَّ الإقرارُ بهِ، فيكونُ للإنسانِ تقصِّيهِ الطريقةَ الصحيحةَ للوصولِ إلى النهجِ القويمِ في ذلكَ؛ وبعدَها كيفَ يُخالفُ ذلكَ؟ ويُصبحُ في النفسِ حرجٌ؟ ​ومِنَ الأساسِ، التسليمُ هو الانقيادُ في الظاهرِ والباطنِ؛ فتقصِّي وفهمُ أنَّ إجماعَ العلماءِ - ومِن حيثُ الرواياتُ.. ومِن حيثُ الأحاديثُ ومِن حيثُ الآياتُ القرآنيةُ والتفاسيرُ - تجزمُ حرمةَ الغناءِ (على سبيلِ المثالِ)؛ تَبقى مخالفتُها كَمَن رأى تحذيرًا من أن يزيدَ سرعتَه وهو يقودُ السيارةَ وأمامَه مطبٌّ مرتفعٌ؛ فلا الإشاراتُ يحقُّ لها أن تتهاونَ في التحذيرِ، ولا هي ألزمتِ الإنسانَ أن يتركَ تحذيرَها، بل تمَّ تقبُّلُه، ومَنْ خالفَها فأودى بنفسِه في كلِّ المقاييسِ. ​ولا عبرةَ بعدُ فيمَن يدَّعي أنَّه لا مشكلةَ: "يمكنكُم أن تُسرعوا وأمامكُم المطبُّ"! فهذا ضرب من الجنونِ وتمّ رفع التكليف عنِ المجنون. https://t.me/ThoughtID

الإنسانُ حينما يكون في حالة من الضلالة، يريدُ طريقًا لأفكارِهِ ومعتقداتِهِ؛ التي تتبنى منطقًا يبتعدُ فيهِ عن الأشياءِ التي تربكُ أهواءَهُ والتي مصدرُهَا التشريعُ الإلهيُّ. ​فإذا وجدَهَا تصعبُ على نفسِهِ، أو تدخلُ فيها ما يزرعُهُ المشككونَ، فيتوجهُ إلى أقربِ مهزوز أو مساير لآرائِهِ من المتكلمينَ باسمِ الأهواءِ، ومن لم يتمّ تأطيرُهُم كمرجعٍ أو ثقةٍ حتى، ثم يتمُّ تسميتُهُم لجهلٍ ضمنَ الدينِ فيؤخذُ منهُمُ القولُ الفصلُ! ​وهم ليسوا من الدينِ حتى، فمهما كان ضعيفًا أو يختلفُ معه عامةُ العلماءِ يحاولُ فرضَهُ لأنه ناسبَ ما يشعرُ به من انحرافٍ... ​ويميزُ العذبَ الفراتَ من الملحِ الأجاجِ بشواهدِ من له اليدُ في ذلك اختصاصًا، لا أن نقولَ الكلُّ ملحٌ أجاجٌ أو العكسُ، ولا نتركُ ذلك للأهواءِ إلا وتقصينا من له الفائدةُ. https://t.me/ThoughtID

وكذا مجموعة يعتبرون المعروف والمنكر قضية نسبية واختلاف شعوب!! المشكلة أن هؤلاء يكون لهم الصوت الواسع... ونحن نحاول الدفاع فقط؟ (الذي أيضا لا نقوم به أحيانا للأسف) فلماذا لا ننشر أيضا ما تعلمنا من شريعتنا المقدسة ويكون هذا أقرب إلى عدم الاكتفاء في حالة الدفاع فقط... بل التوسع في النهج أيضا بشكل صحيح. {قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ}

أبلغُ دلالةٍ تعرف بها ماهية العمل الصالح عندما تعرضُ عملَكَ على القرآنِ الكريمِ فترى: أأعملُ كما أوصاني اللهُ به كونَهُ الثقلَ الأكبرَ؟ ​والحديثُ: «إني تاركٌ فيكم الثقلينِ: كتابَ اللهِ وعترتي أهلَ بيتي»، فبهما يكونُ التمسُّكُ بالحقِّ إن أردتموه. ​فلو نأخذُ آيةً من القرآنِ الكريمِ: {وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٌ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ}. ​لم يقلِ اللهُ: أمةٌ تغني ولا تقضي وقتَها لا تتفقهُ في الدينِ، ولا قالَ: أصحابُ الجدلِ العقيمِ وتقضيتِهِ كهوايةٍ دونَ الاتعاظِ بمن مضى... ​إنما هناك فئةٌ معينةٌ همُّها أن ترشدَ إلى الخيرِ وتأمرَ بالمعروفِ (حينَ توفرِ الشروطِ)، وما المعروفُ يا إخوةُ إلا حاجةٌ فيها الخيرُ الكثيرُ وجعلَها اللهُ بهذهِ المرتبةِ؛ لِعُرْفِهِ بمخلوقاتِهِ... ​ولكنْ رغمَ أنَّ المعروفَ قضيةٌ مهمةٌ للنفسِ، فإنهُ لا عجبَ أن يخرجَ كثيرٌ ممن في العصرِ يغلقونَ أعينَهم في رابعةِ النهارِ ويقولونَ: أينَ الشمسُ؟ وتحتَ عبارةِ: "ما هو الدليلُ هذا معروفٌ؟" ​لكنَّ فئةً واضحةً تتقاعسُ عن المعروفِ من الأساسِ وإن علمتْ بهِ معروفًا وخيرًا، لماذا؟ أَحُبًّا بالمنكرِ؟! وهنا تبدأُ رحلةُ عِلمِ الرجالِ في أنفسِهم لردِّ الأحاديثِ حديثًا بعدَ حديثٍ! ولو كانَ حديثًا ما يتكلمُ عن حصولِهم على 1000 دولار لكانوا جميعًا في أفقِ عِلمِ الرجالِ ليثبتوا سندَ الحديثِ!! ​وحينَ تنهاهم عن المنكر، فأصبحَ ردُّهم: أنهُ لا يخصُّكَ ونحنُ لم نؤذِ أحدًا... عجبًا! آللهُ يطلبُنا أن نأمرَ بالمعروفِ وننهى عن المنكرِ لشيءٍ لا يؤذي؟ فبمعنى أنهُ حاجةٌ جيدةٌ؟! محاولةً منهم لفرضِ أشياءَ على اللهِ من حيثُ لا يشعرونَ... ​فلهذا لا يفترقُ الثقلُ الأكبرُ عن الثقلِ الأصغرِ (العترةِ الطاهرةِ)؛ لتفهمَ منهم ما هو المعروفُ وما هو المنكرُ بالشكل القويم... لأنَّ تقلباتِ أمواجِ كلِّ عصرٍ كافيةٌ أن نتشبثَ بسفينةٍ تنقذُنا... وإلا لو بقينا على الآراءِ المتضاربةِ فإنهُ: {وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ}... وبهذا فمطابقة حالنا أو السعي لما يقوله الله سبحانه وتعالى والنبي والأوصياء (عليهم أفضل الصلاة والسلام) هو ما يكشف عن صحيفة أعمالنا... ويفرق عن الزبد الذي يذهب جفاء. https://t.me/ThoughtID

قرأتُ ذاتَ مرةٍ أنَّ هناكَ شخصًا يقولُ: لا تُسمُّوا الفقهاءَ (الأفاضلَ) تسميةَ العلماءِ؛ فإنما العلماءُ هم أمثالُ أينشتاين ونيوتن! ​وأقولُ بقولِهِ تعالى بعد الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَـٰٓؤُاْۗ}، وفي آيةٍ أخرى: {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَـٰتٍ لِّلۡعَـٰلِمِينَ} بكسرِ اللامِ وليس بفتحِها، بمعنى الذين عندَهُمُ العلمُ. ​ولكيلا يتوهَّمَ اليومَ مَن يتوهَّمُ أنَّ الآيةَ التي تخصُّ خشيةَ العلماءِ من اللهِ المقصودُ بها أمثالُ علماءِ الفيزياءِ والأحياءِ - مع واضحِ الاحترامِ لعلماءِ العلومِ التجريبيةِ من المحترمين، والذين تشملُهم الآيةُ لو كانوا العلماءَ المقصودين في الآيةِ الكريمةِ - فإنما العلماءُ هنا هم العارفونَ باللهِ، والذين يتسللُ الخوفُ والخشيةُ من معرفتِهِ التي كُنْهُها عظيمٌ. فإذن مَن أسلمَ وجهَهُ للهِ حقَّ تسليمٍ يكونُ من العلماءِ، لا أيُّ شخصٍ يدَّعي ذلكَ؛ فالادعاءُ لا يعني شيئًا إذا لم يرتبط بالعملِ الحقيقيِّ المخلصِ للهِ سبحانه وتعالى. ثم حُقَّ أن يُسمَّى العالمُ الدينيُّ بالتسميةِ هذه؛ لأنَّ لكلِ إنسانٍ شأنًا يعملُ به ويتخصصُ فيه فيُسمَّى له عالمًا... وتخصصُ ما يشملُ الدينَ هو الذي يشملُ العظمةَ في الروحِ والحياةِ؛ فلماذا لا يؤدي بهم الجهلُ إلى التعلمِ أو التريّث في المسألة قبل الاستهزاء... وبدلَ ذلك يرمونَ بالقولِ رميًا رخيصًا لا يجعلُ للكلامِ منهم شيئًا فشيئًا نحو القيمةِ... وللهِ عاقبةُ الأمورِ. https://t.me/ThoughtID

وأهتم أيضا أن تكون القناة حيّة، بمن يراها فيشترك فنصوغ معًا قضية رسالية تبدأ من فرد وأسرة وهذا هو مكون المجتمع والأمم. وبالطبع زر المراسلة موجود بالقناة لأي تواصل واستفسار...

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد خير البشر وآل بيته الميامين الطهر، واللعن الدائم على أعدائهم الفُجُر، لا يبدأ من شيء بلا بسملة إلا وهو أبتر... ونحن نبدأ بالبسملة في سرّنا والعلن، وهذه القناة التي بدأت من دون أحد فيها قد أنشأتها أولًا بعد فضل الله طبعًا. ويراها ربنا وهذا خير ما يجعل الاستمرارية فيها لها الدافع، في مهم الأمور أنني أنشر وأذيع ما يكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة. وإن شاء الله يكون فيها النفع وأي من ينتفع ليس في الأمر من عدد فنوح (عليه السلام) طيلة المدة لم يؤمن معه إلا قليل، ونبينا المصطفى (صلى الله عليه وآله) ظهر في مكة وكان يعمها الفساد والجور. وأنا أحاول ما استطعت من عمل، وأنشر في قضايا ما مسّ هويتنا التي هي عامل يحافظ عليه الإنسان ألّا ينسلخ لهويات ما هب ودب، وفكر حيال ذلك من تبيان المستطاع مما يحوك جوانب حياتنا لنرى ما نتدبر اعتداله بعد أن نظهر بما نقدر هويتنا الغَرّاء!