الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜
Ir al canal en Telegram
موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
259
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
Repost from هيا بنت سلمان الصباح
📚التعريف بالكتب📚
قد لا يفرق بعض طلاب العلم بين
"الفتاوى الكبرى" لابن تيمية
وبين
"مجموع الفتاوى" لابن تيمية
أما الفتاوى الكبرى:
فهي التي كتبها شيخ الاسلام، وتسمى أيضًا الفتاوى المصرية؛ لأنه كتبها في مصر ، وقد ذكرها ابن القيم في نونيته من مجمل كتب شيخ الاسلام ابن تيمية.
وأما مجموع الفتاوى:
فهي مجموعة رسائل وكتابات لابن تيمية، جمعها ابن القاسم من مشارق الأرض ومغاربها، وجعلها في مصنف سماه: مجموع الفتاوى.
فرحم الله من وارى جثمانه الثرى، ولا يزال ذكره وعلمه على مسامع الأحياء عطرا.
______________________________
أ. هيا بنت سلمان الصباح.
http://t.me/hayaalsabah
تويتر:
@h_s_alsabah
عليكُم بالقُرآن؛ فتعلَّمُوه وعلِّمُوهُ أبناءكُم، فإنَّكُم عنهُ تُسألون، وبهِ تُجزَونَ، وكفىٰ بهِ وَاعِظًا لمَن عقَل.
- عبد الله بن عمر
لا تَجِدْ ظالِمًا ولا مُسْتَبِدًّا يَهْتَمُّ بِالعِلْمِ؛ لِأَنَّ الحِصْنَ الوَحِيدَ الَّذِي يَقْضِي عَلَى هٰذِهِ الرَّذَائِلِ فِي المُجْتَمَعِ هُوَ العِلْمُ.
أ.د. مُحَمَّد مُحَمَّد أَبُو مُوسَى
الحافظ ابن حجر رحمه الله
مات له 3 بنات بالطاعون
فاطمة، غالية، زين
زين (ماتت وهي حامل)
ومع ذلك ألَّف هذا الكتاب:
[بذل الماعون في فضل الطاعون]
حتى يُصبِّر المسلمين على البلاء
ويُذكِّرهم بعظيم الأجر والجزاء.
الخمر والغناء شقيقان من الرضاعة، فالخمر تُذهب العقل، والغناء يٌذهب القلب .
📚 إغاثة اللهفان/ لابن القيم رحمه الله.
قَالَ الْإِمَامُ الشَّاطِبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ الْقُرْآنِ:
«هُوَ يَنْبُوعُ الْحِكْـمَةِ ، وَآيَـةُ الرِّسَالَةِ ، وَنُورُ الْأَبْـصَارِ وَالْبَصَائِرِ ، مَنْ اتَّخَذَهُ سَمِيرَهُ وَأَنِيسَـهُ ، وَجَعَلَهُ جَلِيسَهُ عَلَى مَرِّ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي نَظَرًاً وَعَمَلًا ، لَا اقْتِصَارًا عَلَى أَحَدِهِمَا؛ أَنْ يَفُوزَ بِالْبُغْيَةِ ، وَأَنْ يَظْفَرَ بِالطُّلْبَةِ ، وَيَجِدَ نَفْسَهُ مِنْ السَّابِقِينَ فِي الرَّعِيـلِ الْأَوَّلِ
📚الْمُوَافَقَاتُ لِلشَّاطِبِيِّ (٨/١٩٥)
وأما طابة وطيبة، فاشتقاقها من الطيب، وهي الرائحة الحسنة.
قال ابن بطال: لأن من سكنها يجد في تربتها، وجدرانها، رائحة طيبة، أو من الطّيب، بالتشديد، وهو الطاهر، لخلوصها من الشرك، وطهارتها، أو من طيب العيش بها.
(الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة للسيوطي)
Repost from N/a
عن أبي طالب رضي الله عنه قال:شر خصال الرجال خير خصال النساء، البخل ،الزهو والجبن.
فإنّ المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها،وإذا كانت مزهوة_ أي بها زهو وهو الكبر _استنكفت أن تكلم أحدا بكلام لين مريب فحفظت شرفها ،وإذا كانت جبانة خافت من كل شيء فلزمت بيتها واتقت مواضع التهم.
مرآة النساء فيما حسن فيهن وساء.
معاذة العَنْبَرِيّة امرأةً من العرب اشتهرت بالبخل، حتى صار الناس يضربون بها المثل في شدّة بخلها.
ومن أخبارها أنّ رجلاً لقيها يوماً، فوجدها حزينةً مهمومة، وقد كان ابن عمٍّ لها قد أهدى إليها أضحية.
فرآها واجمةً شاردة الفكر، مطرقة الرأس، فقال لها:
ـ ما لكِ يا معاذة؟ ما الذي أحزنكِ؟
فقالت:
"أنا امرأةٌ أرملة، لا قيّم لي (أي لا من يتولّى أمري)، ولا خبرة لي بتدبير لحم الأضاحي.
وقد مات الذين كانوا يعرفون كيف يُدبّرونه ويستفيدون من جميع أجزائه.
أخشى أن أُضيّع شيئاً من هذه الشاة، وأنا أعلم أن الله تعالى لم يخلق فيها، ولا في غيرها، جزءاً بلا منفعة.
ولكن الإنسان مهما اجتهد قد يعجز أحياناً.
ولست أخاف من ضياع القليل في ذاته، ولكنّي أخشى أن يكون في تضييع القليل سببٌ لتضييع الكثير."
أما القرن، فوجه الانتفاع به معروف، إذ يُجعل منه خطّاف (أي معلاق مقوّس)، ثم يُثبَّت بالمسامير في أحد جذوع السقف، ليُعلَّق عليه الزبل (الأوعية) والكيران (القِرَب) وكلّ ما يُخشى عليه من الفئران والنمل والقطط (السِّنانير) وبنات وردان (نوع من الحشرات) والحيات وغيرها من الآفات.
وأما الأمعاء (المصران)، فهي تُستعمل لصنع أوتار المندفة (أداة لنفش الصوف)، وهي حاجة ضرورية لنا لا يُستغنى عنها.
وأما قِحف الرأس (جمجمته) والفكّان (اللحيان) وسائر العظام، فطريقتها أن تُكسَر بعد أن يُسلَق اللحم عنها، ثم تُطبَخ ثانية، فيُستخرج منها الدسم (الدهن)، فيُستعمل لإضاءة المصابيح، وكإدامٍ للطعام، وفي العصيدة، وغير ذلك من الاستعمالات.
ثم تُؤخذ تلك العظام بعد ذلك وقوداً للنار، إذ لم يُرَ وقودٌ أنقى ولا أجمل لهباً منها، فهي سريعة الاشتعال، قليلة الدخان، وتُسرّع نضج الطعام في القدر.
أما الإهاب (أي الجلد)، فهو في حدّ ذاته وعاء أو جراب يُخزَّن فيه الشيء. وأما الصوف، فله منافع كثيرة لا تُحصى.
وأما الفرث (محتوى الأمعاء) والبعر (روث الحيوان)، فإذا جُفِّفا، فهما حطبٌ ممتاز يُوقد به، عجيب في نفعه.
ثم قالت معاذة:
«بقي علينا الآن أن نعرف كيف ننتفع بالدم. وقد علمت أن الله عز وجل لم يحرّم من الدم المسفوح إلا أكله وشربه، وأن له مواضع يجوز استعماله فيها، ولا يُمنع منها.
فإن لم أعثر على العلم بذلك سريعاً، فسأظل أبحث عنه حتى أتعلمه لكي لا يبقي في نفسي شيء لم أجد له موضعًا أنتفع به، فيصير كيّةً في قلبي (أي يؤلمني كأثر الكيّ بالنار)، وقذىً في عيني (أي شيئًا يؤذيني ولا يزول)، وهاجسًا لا يفارقني، يلحّ عليّ دائمًا».
قال الراوي: «فلم ألبث أن رأيتها بعد ذلك وقد أشرق وجهها وابتسمت، فقلت لها:
ـ يبدو أنكِ وجدتِ طريقة للانتفاع بالدم؟
قالت: «أجل، لقد تذكّرت أنّ عندي قُدورًا شاميةً جديدة، وسمعتُ أنّه ليس هناك ما يُقوّيها ويزيد متانتها ويُدبغها مثل الطلاء بالدم الحارّ الدسم.
فلما خطر ذلك لي، استراحت نفسي، إذ صار كلّ شيء في موضعه، ولم يذهب من الشاة شيء سدى».
قال الراوي: «ثم لقيتها بعد ستة أشهر، فقلت لها:
ـ كيف كان قديد تلك الشاة (اللحم المجفّف منها)؟
فقالت:
"بأبي أنت!
لم يأتِ وقت القديد بعد، فما زال عندنا من الشحم والإلية والجنوب (الأضلاع) والعظم المعرّق وغير ذلك ما نعيش به. ولكلّ شيء إبّانٌ (أي وقته المناسب)».
وهكذا كانت معاذة العنبرية مضرب المثل في شدّة بخلها، لم تدع شيئًا من الشاة إلا وجدت له وجه انتفاع.
المصادر: 📚
البخلاء للجاحظ. 📖
مجمع الامثال للميداني.
- قال الخطاطون القدماء: بُنِيت الكتابة على خمسٍ.
- قوّة الأخماس، وحدّة الألماس، وجودة القرطاس، ولمعَان الأنقاس، وحبسُ الأنفاس.
¹ قوّة الأخماس= اليد.
² حدّة الألماس= القلم.
³ جودة القرطاس= الورق.
⁴ لمعَان الأنقاس= الحبر.
⁵ حبسُ الأنفاس= حبس النفس أثناء الكتابة.
- سُئِل الجَاحظ عن الخَطّ فَقَـال:
"لِسَان اليَد، ولَهجةُ الضَّمير، ووحيُ الفِكر، ونَاقل الخَبر، وحَافِظ الأَثر، وعُمدة الدِّين والدُّنيَا، ولقَاح اللَّفظ والمَعنَى".
كان يُقال: الخطُّ يعرب عن اللفظ.
الأمالي، 184/2.
قَالَت العَرب:
"الخَطّ لِسَانُ اليَد".
قِيل :
«حُسنُ الخَطّ أحدُ الفَصاحَتين!».
باب مدح الصيف:
يقال: الصيف خفيف المؤنة، جليل المعونة، كثير النفع، قليل الضر، وهو أم الحب والرياحين وبنات البساتين، وراحة الفقراء والمساكين، وستر الضعفاء والمتخملين، والعون على عبادة رب العالمين، وطبعه طبع الشباب الذي هو باكورة الحياة، كما أن الشتاء طبعه الهرم الذي هو باكورة العدم.
☜ قَالَ ثَابِتُ بْنُ الْعَجْلَانِ:
«إِنَّ اللَّهَ لَيُرِيدُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِالْعَذَابِ، فَإِذَا سَمِعَ أَصْوَاتَ الصِّبْيَانِ يَتَعَلَّمُونَ الْحِكْمَةَ صَرَفَهُ عَنْهُمْ».
• الْحِكْمَة: الْقُرْآنُ.
◂ 📖 |【 الْعِيَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، (ص٣١٠)】.
خطب أعرابيٌّ فقال:
أيّها الناس، إنّ الدنيا دار مفرّ، والآخرة دار مقرّ، فخذوا من مفرّكم لمقرّكم، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم.
أخرج الترمذي في جامعه من حديث عائشة -رضى الله عنها- أن النبي ﷺ: "كان يأكل البطيخ بالرطب"
+1
«فِيهِ -أي البطيخ الأحمر- جَلَاءٌ وَ هُوَ أَسْرَعُ اِنْحِدَارًا عَنِ الْمَعِدَةِ مِنَ الْقِثَّاءِ وَ الْخِيَارِ... وَ يَنْبَغِيٰ أَكْلُهُ قَبْل الطَّعَامِ وَ يُتْبَعُ بِهِ وَ إِلَّا غَثَّىٰ وَ قَيَّأَ، وَ قَالَ بَعْضُ الْأَطِبَّاءِ إِنَّهُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ الْبَطْنَ غَسْلًا وَ يُذْهِبُ بِالدَّاءِ أَصْلًا🍉 🥒.
📚 ~ #زَاد الْمَعَادِ لابن القيم رحمه الله ٣/١٧٥.
مِن طِبَاعِ العَرَبِ أنَّهَا تَكرهُ الحَرَّ مُطلَقًا، وَتُحبُ البَردَ إجمَالًا، لِذَا تَجِدهُم عِندَ الدُّعَاءِ يَقُولونَ : أثلجَ الله صَدرَكَ، وأقرَّ عَينَكَ، وَأبرَدَ عَيشَكَ، ولا تَكَادُ تَرَاهُم يَذكُرُونَ الدِّفءَ والحَرَّ إلَّا مَذمُومًا مَبغُوضًا، فَعِندَ التَأوهِ والتَألّم تَجِدهُم يَقُولُونَ كَمَا فِي قَصِيدةِ المُتَنبِي واحرَّ قَلبَاهُ!
ـ وَعندَ الدُعَاء عَكسَ ذَلكَ يَقُولُونَ: أسخنَ الله عَينَه، وَأحرَّ صَدرَهُ، وَأحمَّ بَدنَه، وهَكذَا، وَهَذَا الكُرهُ لِلحَرِ سَبَبهُ حَرَارَةُ مَنَاخِهِم، وسُخٌونَة جَوهِم، واشتِدَادُ شَمسِ بِلَادهِم.
ذم الصيف
في الحديث المرفوع: «شدة الحر من فيح جهنم» .
وقيل في المبهج: حر الصيف كحد السيف.
وقيل أيضا:
رب يوم هواؤه يتلظى ... فيحاكي فؤاد صب متيم
قلت إذ خدّ حرّه حر وجهي ... ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
وكتب بعض الكتّاب إلى بعضهم: أشكو إلى مولاي صيفا لا يطيب معه عيش ولا ينفع به ثلج ولا خيش ،وكتب آخر: كيف لي بالحركة وقد قوي سلطان الحر، وفرش بساط الجمر، لا سيما وفيه الهاجرة التي هي كقلب المهجور، والتنور المسجور.
وكتب آخر: لا مرحبا بالصيف من ضيف، فهو عون على الحيّات والعقارب، وأم الذباب والخنافس، وظئر البق الذي هو آفة الخلق. ثم قال فيه:
من كلّ سائلة الخرطوم طاغية ... لا يحجب السجف مسراها ولا الكلّ
طافوا علينا وحرّ الصيف يطبخنا ... حتى إذا نضجت أجسامنا أكلوا
Repost from N/a
قال العلامة البشير الابراهيمي رحمه الله في نصيحة نفيسة لطلبة العلم:
"احفظوا كلَّ ما يُقوِّي مادتكم اللغوية، ويُنمِّي ثروتكم الفكرية، ويُغذِّي مَـلَـكتكم البيانية، والقرآنَ القرآنَ، تعاهدوه بالحفظ، وأحيوه بالتلاوة، وربوا ألسنتكم على الاستشهاد به في اللغة والقواعد، وعلى الاستشهاد به في الدِّين والأخلاق، وعلى الاستظهار به في الجدل، وعلى الاعتماد عليه في الاعتبار بسنن الله في الكون".
(عيون البصائر ص218).
مقياس غريب في وزن الرجال عند الإبراهيمي!
وهل أنبئكم بمقياس آخر غريب من مقاييسي الخاصَّة في وزن الرجل؟
كنت قرأت -وأنا بالمدينة المنورة- تفسير المرزوقي لديوان الحماسة، وهو تفسير أي تفسير!
ولما دخلت الشام بحثت عن نسخة منه فلم أظفر بها، فذكرته في مجالس الأدباء، ونوهت بمكانته وشوقتهم إليه وتعاهدنا على أن ننسخه إذا ظفرنا به، ونروجه حتى يقيض الله له من يطبعه.
ولما قدمت إلى تونس مصرًّا على ذلك العهد، سألت عن الكتاب فقيل لي إنه موجود، وإنه مستعار عند «الشيخ الطاهر بن عاشور»، وإنه يكاد يحتكره احتكارًا. فكان هذا الخبر (بمجرده) مزيدًا في قيمة الرجل الأدبيَّة عندي لأن حسن اختيار الكتب أول عوامل الإصلاح في نفس العالم.
محمد البشير الإبراهيمي، الآثار ج1،ص224.
