الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜
Ir al canal en Telegram
موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
259
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
قيل لعمر المختار : "إيطاليا تملك طائرات نحن لا نملكها."
قال: "أتحلق فوق العرش أم تحتهُ؟"
فقالوا: "تحته يا عمر."
فقال: "مَن فوق العرش معنا فلا يخيفنا ما تحته."
○مَدفَع فَرنسا وابنُ بَادِيس!!
الشَّيخ العُصَيمِيُّ-حفِظَهُ اللَّه-
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
°•فَمَنْ أَهْمَلَ تَعْلِيمَ وَلَدِهِ مَا يَنْفَعُهُ، وَتَرَكَهُ سُدًى، فَقَدْ أَسَاءَ إِلَيْهِ غَايَةَ الْإِسَاءَةِ، وَأَكْثَرُ الْأَوْلَادِ إِنَّمَا جَاءَ فَسَادُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْآبَاءِ وَإِهْمَالُهُمْ لَهُمْ، وَتَرْكَ تَعْلِيمِهِمْ فَرَائِضَ الدّينِ وَسُنَنهِ، فَأَضَاعُوهُمْ صِغَارًا، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِأَنْفُسِهِمْ، وَلَمْ يَنْفَعُوا آبَاءَهُمْ كِبَارًا.
📔 [تُحْفَةُ الْمَوْدُودِ ص ٣٣٧]
"كان للحافظ ابن حجر - رحمه الله - ابن شاب بعيد عن العلم يخرج كثيرا للتنزه في النيل مع بعض أصدقائه بعيدا عن العلم وأهله وحلقات والده، وكان هذا يضايق الحافظ ابن حجر ويتمنى أن لو اشتغل ابنه بالعلم وترك حياة اللهو والبطالة، ولأن الحافظ ابن حجر نشأ يتيما حيث فقد والديه صغيرًا وعاش في كفالة بعض العلماء؛ فقد كان شديد المحبة لابنه هذا ، لا يكاد يرد له طلبا ...
وقد ألّف الحافظ ابن حجر لابنه هذا كتاب «بلوغ المرام من أدلة الأحكام ليحفظه، ترغيبا له في العلم وتشجيعا له، لكنه لم يصبح من أهل العلم وإن قيل في سيرته: إنه اتجه إلى العلم بعد ذلك ولا أظنه صحيحًا..
قصدت من هذا إلى أن العلم لا يورث، بل هو هبة من الله تعالى يختص به من شاء من عباده، وإلى أن في سير العلماء بعض الملامح الإنسانية التي لا نراها كثيرًا عند من يكتبون هذه السير..."
ظلال الأشياء.
منقول
Repost from N/a
+1
قال عُروةُ بن الزبير : ما جالستُ أحدًا قطُّ كان أعلم بقضاء، ولا بحديث بالجاهلية، ولا أروى للشعر، ولا أعلم بفريضة ولا طبٍّ من عائشة رضي الله عنها. .
قال مسروق : لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله ﷺ يسألونها عن الفرائض.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب 📕 صـ٢٦١،٢٥٩ لابن العماد الحنبليقَالَ الزُّهْرِيُّ: « لَوْ جُمِعَ عِلْمُ عَائِشَةَ إِلَى عِلْمِ جَمِيْعِ النِّسَاءِ، لَكَانَ عِلْمُ عَائِشَةَ أَفْضَلَ ».
[سير أعلام النبلاء(١٨٥/٢)].
" لا آفةَ على العلوم وأهلها أضرُّ من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنُّون أنهم يعلمون، ويفسدون ويقدِّرون أنهم يصلحون "
مداواة النفوس لابن حزم الظاهري رحمة الله عليه.
والله لقد أصاب كبد الحقيقة ومسّ أدهى داهيةٍ أصابتنا وهي التعالم، واعتلاء الجهال للمنابر فليس هناك فئة أفسدت عقيدة الناس أكثر منهم.
منقول
إذا استعرتَ كتابي وانتفعتَ بهِ
فاحذر وُقِيتَ الردَى من أن تغيّرَهُ
وارددهُ لي سالمًا إنّي شُغِفتُ به
لولا مخافةَ كتمِ العلمِ لم ترَهُ!
وجدت مكتوبة على قرطاسٍ قديم.
⬅️ شروط العلامة ابن باديس لمن يستعير كتبه:
«كَان الشَّيخ بنُ بَادِيس رَحمَه الله يُـعِير كُتبه لِتلاميذِه، لكِنه كَان يـشتَرط عَلَيهم شُروطاً مِنهَا :
- عَـدَم العُطَاس فِي الكِتاب.
- عَـدم بَل الأَورَاق بِالرِّيق عِند تَقلِيبها.
- فَتحُ الكِتاب بِرفقٍ حَتى لاَ تَنفصِل أَوراقِه.
- وَكَان إِذا شـمَّ رَائحَة الدُّخان فِي الكِتاب بَعد إِعارَته لِأحد مِن تَلامِيذه،لَا يُـعيرُه بَعد ذَلك كِـتاباً أبداً..
- بَـعد إِعادَة الكِتاب يَسأَل الشَّيخ تِلمِيذه عَن رَأيه فِيه وعَن استفَادته مِنه»اهـ
«كُناشَة البَيرُوتي» (511/3).
منقول
وكان بعضهم يأخذ رهنا على إعارته لكتابه حيث أنشد أبو بكر الطرازي قائلا في ذلك
يامستعير كتابي
لا تكثرن عتابي
إلا برهن وثيق
من فضة أو ثياب
قال ابن الباقلاني في مدح إعارة الكتب
كتبي لأهل العلم مبذولة
أيديهم مثل يدي فيها
متى أرادوها لا منة
عارية فليستعيروها
حاشاي أن أكتمها عنهموا
بخلا كما غيري يخفيها
أعارنا أشياخنا كتبهم
وسنة الأشياخ نحييها
قال السخاوي عن شيخه ابن حجر العسقلاني في مسألة إعارة الكتب: وأما عاريتُه للكتب فأمرٌ انفرد به عن سائر أهل مصره، حتى لا أعلم نظيره في ذلك، بل كان يعيرها لمن يسافرُ بها.
وقال: وقد ضاع له بسبب ذلك شيءٌ كثير جدًّا، بحيث أخبرني في سنة إحدى وخمسين - أي: وثمانمائة - أنه فقد من كتبه ما ينيف على مائة وخمسين مجلدة، وربما بيعت في السوق ويشتريها، ورأينا بعد نحو عشرين سنة من وفاته شيئًا من نفائس كتبه التي كنت أتلهَّف على الوقوف عليها عند بعض مَن استعارها، فاستمرت عنده حتى بِيعَتْ في تَرِكته.
أم القرى أو مكة اشتهرت هذه المدينة العظيمة تاريخيا بأكثر من خمسين اسما وكنية، وكانت قبل أن يعمرها الناس واديا جافا بين أخشَبَيْن، واختلف في سبب تسميتها فقيل: سميت مكة لأنها كانت تمكّ بالجبارين وتذهب نخوتهم، وقيل سميت كذلك لازدحام الناس فيها، أما تسميتها ببكة فسميت كذلك لأنها كانت تبكّ أعناق الجبابرة إذا أحدثوا فيها شيئا، والبكّ في لسان العرب هو القطع.
ورد اسم مكة مرة واحدة في القرآن الكريم في سورة الفتح، يقول ربنا تبارك وتعالى: " وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا "
ووردت تسمية بكة في سورة آل عمران في قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ "
تعاقبت على مكة عدة قبائل وأول قبيلة نزلت فيها هي جرهم حين نزلوا على أمنا هاجر وأبينا إسماعيل عليهما السلام، وقد حكمت جرهم مكة بعد موت نبي الله إسماعيل قرابة الخمس قرون كما يُقال، وبعد ذلك بغوا وتجبروا واستحلوا خِلالا من الحرمة فظلموا من دخلها من غير أهلها وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، فرقَّ أمرهم ورفضت كنانة وغبشان من خزاعة ذلك وأجمعوا على حربهم وإخراجهم من مكة فآذنوهم بالحرب فاقتتلوا وكانت الدائرة لكنانة وخزاعة فنفوا جرهم من مكة، ثم تولت خزاعة ولاية مكة والبيت الحرام لكن دون بئر زمزم فقد ردمتها جرهم بعد نضوبها.
حكمت خزاعة مكة لقرون دون زمزم حتى أجلاهم منها قصي بن كلاب وتولى ولاية البيت الحرام منهم ونقل هذا الشرف من خزاعة إلى قريش، وأول شيء فعله قصي بعد توليه مكةَ هو جمعه لقريش بعد ما كانوا متفرقين في كِنانة وفي رواية أنهم سموا قريشا لتجمعهم حول الحرم، والتقرش هو التجمع في لسان العرب...
قسم قصي بن كلاب قريشا إلى قسمين : قريش البطاح وكانت منازلهم بالأبطح حول الكعبة كما يوضح هذا الفيديو أدناه تلك المنازل التي تحيط بالكعبة، وقريش البِطاح هم جميع ولد كعب بن لؤي.
والقسم الثاني : قريش الظواهر وهم الذين أقاموا خارجَ الأبطح بظاهر مكة.
#تأبط / نبذة عن البلد الأمين
▪︎ لكل شرحٍ من شروح الألفية منهجٌ عامٌّ ومَذاقٌ خاصٌّ:
- فشرح ابن عقيل: تعليميّ.
- وشرح ابن هشام: رياضيّ.
- وشرح المَكُّودي: لفظيّ.
- وشرح السيوطي: مَزجيّ.
- وشرح الأشموني: جَمعيّ.
- وشرح أبي حيان: نقديّ.
- وشرح الأزهري: إعرابيّ.
- وشرح الشاطبي: موسوعيّ.
- ... إلخ.
{والنخلَ والزرعَ مختلفًا أُكُلُه}.
.
- صفحة هشام البقالي
Repost from N/a
| أثريَّات! |
كَتب العلًامة ابن عثيمين على أول ورقة من نسخته "الروض المربع -وكان عمره آنذاك 25 سنة- :
"يا طالبَ العلمِ صادم كل بطَّال •••
••• وكل عادٍ إلى الأهواء ميّال".
حرر في 1372/11/3هـ.
والبيت أخذه الشيخ من قصيدة للعلامة أبي المُظَفَّر السَّمْعاني، وفيها يقول:
يا طالب العلم صادم كل بطالِ •••
••• وكل غاوٍ إلى الأهواء ميالِ
واعمل لعلمك سرا أو علانيةً •••
••• ينفعك يوما على حال من الحالِ
خذ ما أتاك من الأخبار من أثرٍ •••
••• شبهًا بشبهٍ وأمثالا بأمثالِ
ولا تميلنّ -يا هذا- إلى بدعٍ •••
••• تضل أصحابها بالقيل والقالِ
ألا فكن أثريًّا خالصًا فهما •••
••• تعش حميداً ودع آراء ضلّالِ
- المصدر:
[فيض القدير (١/٥٢٨) عبد الرؤوف المناوي (ت ١٠٣١)].
فحكم القاضي بأنّ الأمّ أحقّ به..
- قال الإمام ابنُ القيِّم رحمه الله:
سَمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: اختصم أبوان في حضانة صبيّ، فخيّره القاضي بينهما، فاختار أباه.
فقالت الأم: سلْه لِمَ اختاره؟، فلما سُئل، قال: أمي ترسلني كلَّ يومٍ إلى الكُتّاب، والفَقيهُ يَضرِبُني، وأبي يترُكني ألعبُ مع الصّبيان.
فحكم القاضي بأنّ الأمّ أحقّ به، وقال: - أنتِ أحقّ به
- زاد المعاد في هدي خير العباد (٦/٥٩).
قال الأستاذ حمزة (رحمه الله) في
«مُذَكَّرَاتِهِ» : "عندما بلغت 6
سنواتٍ كان بمنزل جَدِّي للأُم «طالب» يُعَلِّم أبناء العائلة القرآنِ، فَبَعَثَتِ بِي أُمِّي إِلَيهِ
لأَتَعَلَّمَ، وقد كانت أُمِّي تَتَمَنَّى أَن أكون من
حُفَّاظ كتاب الله؛ لأنَّ الحافظ للقرآن الكريم
في نظرها ونظر أمثالها يدخل الجنة
ويدخل أهله وعشيرته وجيرانه، وهذه عقيدة
سائدة عندها وعند أمثالها من عَوَام نساء
ورجال ذلك الزمن.
وقال: "مكثتُ بالوادي بين
أحضان أمي على رغم ما تُفِيضُهُ عَلَيَّ مِن
حَنَانِ؛ لأَنِّي ولدها الوحيد؛ لأَنِّي أَلِفْتُ وَالِدِي
وقد كانت والدتي تتسامح معي في كل شيء
إلا التخلف عن الجامع حيث أتعلم القراءة
والكتابة وأحفظ سورًا من القرآن.
ولا أنسى أنها أَيقَظَتْنِي ذَاتَ يَومٍ كعادتِهَا
لأذهب إلى الجامع فَادَّعَيتُ المرضَ وأَعْرَضتُ
عن فطور الصباح (وهو كوب من اللبن
وتمرات وقطعةٌ مِن خُبز) لأُبَرِهِنَّ على ما
ادَّعَيتُهُ فوضعَت يَدَها على رأسي وجَسَّت
يدي فلم تجد الحرارة التي تُنبِئُ بالمرض
فَصَفَعَتْنِي
الجامع وَلْتَمُتْ فِي الطَّرِيقِ!
صفعة، وقالت لي: اذهب إلى
فذَهَبتُ إلى الجامع ولم أُفَكِّر بعد ذلك اليوم
في التَّأخر لحظة ولو كُنتُ مُنحرف المزاج،
غير أنها إذا رأت بي داءً وتيقنَتَهُ تُمْسِكُنِي
حتى أبراً، وهي تعتقد أني إذا حفظت القرآن
سأشفع فيها يوم القيامة وأُدخلها إلى
الجنة ، وأني إذا حفظت القرآن ستكون لي
قيمة في المجتمع في الحياة الدنيا " (29) اهـ.
نساء جزائريات صالحات و مصلحات
