Dream🍁
Ir al canal en Telegram
Maybe some of me?
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
628
Suscriptores
+124 horas
+597 días
+9730 días
Archivo de publicaciones
626
Repost from N/a
سألت ما هو الوطن؟ وكنت أسأل نفسي ذلك السؤال قبل لحظة. أجل، ما هو الوطن؟ أهو هذان المقعدان اللذان ظلا في هذه الغرفة عشرين سنة؟ الطاولة؟ ريش الطاووس؟ صورة القدس على الجدار؟ المزلاج النحاسي؟ شجرة البلوط؟ الشرفة؟ ما هو الوطن؟ خلدون؟ أوهامنا عنه؟ الأبوة؟ البنوة؟ ما هو الوطن؟ بالنسبة لبدر اللبدة، ما هو الوطن؟ أهو صورة أخيه معلقة على الجدار؟ إنني أسأل فقط.
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
وضحك بقوة، وشعر بأنه عبر تلك القهقهة العالية كان يدفع بكل ما في صدره من أسى وتوتر وخوف وفجيعة إلى الخارج، ورغب فجأة في أن يظل يقهقه ويقهقه حتى ينقلب العالم كله، أو ينام، أو يموت، أو يندفع خارجاً إلى سيارته،
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
الفرق بين العائلة اليهودية التي حصلت على السكن مع طفل هدية، وبين العائلة الفلسطينية التي أُرغمت على الخروج مع خسارة طفلها..
626
Repost from N/a
وكان ذلك اليوم يوم خميس، الثلاثين من نيسان ١٩٤٨، عندما دخل إفرات كوشن وزوجته ميريام برفقة موظف من الوكالة اليهودية له وجه يشبه الدجاجة، ويحمل طفلاً عمره خمسة شهور، إلى بيت سعيد س. في الحليصة. أما سعيد س. وصفية فقد كانا في ذلك اليوم بالضبط يبكيان معاً، بعد أن عاد سعيد للمرة المئة فاشلاً، عاجزاً عن الدخول إلى حيفا، لينام بعد قليل مرهقاً ممزقاً شبه غائب عن الوعي من فرط التعب، في الغرفة التي كانت صفاً سادساً بمدرسة المعارف الثانوية، مقابل جدار السور الذي يحمي سجن عكا الشهير، على شاطئ البحر الغربي. _عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
طبعاً نحن لم نجئ لنقول لك أخرجي من هنا، ذلك يحتاج إلى حرب..
_عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
وتبعها سعيد، وبجانبه صفية، بخطوات مترددة بطيئة، وأخذا يميزان الأشياء بشيء من الدهشة. لقد بدا له المدخل أصغر قليلاً مما تصوره وأكثر رطوبة، واستطاع أن يرى أشياء كثيرة اعتبرها ذات يوم، وما يزال، أشياءه الحميمة الخاصة التي تصورها دائماً ملكية غامضة مقدسة لم يستطع أي كان أن يتعرف عليها أو أن يلمسها أو أن يراها حقاً. ثمة صورة للقدس يتذكرها جيداً ما تزال معلقة حيث كانت، حين كان يعيش هنا. وعلى الجدار المقابل سجادة شامية صغيرة كانت دائماً هناك أيضاً.
626
Repost from N/a
وبدآ يصعدان، دون أن يترك لنفسه أو لها فرصة النظر إلى الأشياء الصغيرة التي كان يعرف أنها ستخضه وتفقده اتزانه: الجرس، ولاقطة الباب النحاسية، وخربشات أقلام الرصاص على الحائط،وصندوق الكهرباء، والدرجة الرابعة المكسورة من وسطها، وحاجز السلم المقوس الناعم الذي تنزلق عليه الكف، وشبابيك المصاطب ذات الحديد المتصالب، والطابق الأول حيث كان يعيش محجوب السعدي، وحيث كان الباب يظل موارباً دائماً، والأطفال يلعبون أمام الدار دائماً، ويملأون الدرج صراخاً، إلى الباب الخشبي المغلق، المدهون حديثاً، والمغلق بإحكام. _عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
هل كان يتوقع تلك الفجيعة؟ الأمور هنا تختلط. الماضي يتداخل مع الحاضر، وهما يتداخلان مع أفكار وأوهام وتخيلات ومشاعر عشرين سنة لاحقة، هل كان يعرف؟ هل أحس ذلك الشيء الفاجع قبل أن يحدث؟ أحياناً يقول لنفسه: بلى، عرفت ذلك قبل أن يحدث، وأحياناً أخرى يقول لنفسه: لا. أنا أتصور ذلك بعد أن حدث، لم يكن من الممكن أن أتوقع شيئاً مروعاً من ذلك النوع. كان المساء قد بدأ يخيم على المدينة، ليس يدري كم من الساعات أمضى وهو يركض في شوارعها، مرتداً عن شارع إلى شارع، أما الآن فقد بات واضحاً أنهم يدفعونه نحو الميناء، فقد كانت الأزقة المتفرعة عن الشارع الرئيسي مغلقة تماماً، وكان إذ يحاول الاندفاع في أحدها ليتدبر أمر عودته إلى بيته، يزجرونه بعنف، أحياناً بفوهات البنادق وأحياناً بحرابها. _عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
Repost from N/a
طوال الطريق كان يتكلم ويتكلم ويتكلم، تحدث إلى زوجته عن كل شيء، عن الحرب وعن الهزيمة وعن بوابة منْدَلبوم التي هدمتها الجرارات، وعن العدو الذي وصل إلى النهر والقناة ومشارف دمشق خلال ساعات، وعن وقف إطلاق النار، والراديو، ونهب الجنود للأشياء والأثاث، ومنع التجول، وابن العم الذي في الكويت يأكله القلق، والجار الذي لمّ أغراضه وهرب، والجنود العرب الثلاثة الذين قاتلوا وحدهم يومين على تلة تقع قرب مستشفى أوغستا فكتوريا، والرجال الذين خلعوا بزاتهم وقاتلوا في شوارع القدس، والفلاح الذي أعدموه لحظة رأوه قرب أكبر فنادق رام الله. _عائد إلى حيفا، غسان كنفاني
626
⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️/5 اكثر شي يدهشني بأسلوب غسان، هو قدرته على أنو يخليني اتعلق واعيش وي كل فصل ووي كل كلمة، على الرغم من قصر رواياته، أتسائل كم من المعاناة التي عاشاها خلال ال 36 عام ليوصل لنا جزء بسيط من معاناة الفلسطينيين بكل هذا العمق
626
انتهى مع الكثير والكثير والكثير من الدموع فوگ التقييم ومن گد ما بچاني مالي واهس اسويلة مراجعة هسة
