مَساحَة وَعِي .
Ir al canal en Telegram
( وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
838
Suscriptores
-624 horas
-317 días
-15130 días
Archivo de publicaciones
Repost from ﮼حمِيَد،الحمِࢪي .
واحد من أحسن القرارات اللي خذيتهن الفترة هاذي، إني ما عاش نسعى لحد مش مقدر وجودي لا بنترجّى حد، ولا بنشحّت مكانتي عنده أنا نقدر ونعطي من قلبي، ولو إنت شاريني نشتريك ونحطك فوق راسي، وندير المستحيل باش نرضيك بس لو لقيتك مسترخص وجودي، تلقاني بكل بساطة خليتك مع ألف سلامة، وقلبي داعيلك من بعيد .
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
"فاقد الشيء لا يعطيه ولا فاقد الشيء أكتر حد يقدر يعطيه"؟!! في الحقيقة، مش كل واحد فاقد حاجة ميقدرش يديها، ومش كل واحد فاقد حاجة بيديها أكتر، الموضوع كله بيرجع لشخصية الإنسان وبيتعامل إزاي مع اللي مر بيه. بمعنى اصح
إن الوجع أو النقص عامل زي المراية، بيكشف المعدن الحقيقي لكل واحد فينا. في ناس بتاخد النقص ده وتطلعه على الدنيا، وتسيب الحرمان يخليها قاسية أو حاقدة، وتتعامل بمنطق: "أنا محدش طبطب عليا، يبقى ليه أطبطب على حد؟ وده الشخص اللي اختار يطلع غضبه في الناس، فبقى فعلًا فاقد الشيء ومبيدهوش.
وفي ناس تانية بتاخد نفس النقص ده وتبني بيه جسر رحمة. الوجع مخلاش قلبها ينشف، بالعكس خلاه أحن. بتشوف نفسها القديمة في وجع غيرها، فتجري تساعدهم كأنها بتنقذ نفسها. بتدي الأمان اللي اتحرمت منه عشان تطمن، وبتزرع ورد في طريق غيرها عشان ميعش الخراب اللي عاشته.
الموضوع كله مش إنت اتقدملك إيه وإنت صغير، ولا اتحرمت من إيه وإنت كبير، الموضوع إنت اخترت تعالج جرحك إزاي؟ اخترت تسيبه يتحول قسوة على اللي حواليك، ولا تعالجه بأنك تكون البلسم لغيرك وتعوض النقص اللي جواك؟ وفي الاخر العطاء مش فلوس في المحفظه ، ولا مجرد مشاعر في القلب ، العطاء قرار بياخده الإنسان الواعي اللي رافض يكرر نفس المأساة.
Repost from ﮼مُواساةِ .
نحن نحتاج أن نتواصل مع مشاعر من نحب بدلاً من مجرد حلول نقدمها لهم،
إن الإحساس بمشاعر الآخر عبر الاستماع والتفهم اكثر ما يقرّبك للطرف الآخر، وما يبعد هو اطلاق الأحكام "تبكي إذن أنت ضعيف" أو عدم التفهم "جارنا لديه مشكلات أكبر ولم يتأثر مثلك!.
الاستماع فن، لا فقط فعل .
