أنِيسَةُ إنفِرَادِي💗🪐
Ir al canal en Telegram
كأن الأرض تسكُنني، وكأن الورودُ تعرفُني، أنا التي تُزهر رغم كُل شيء..❤️🩹
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
395
Suscriptores
-1224 horas
-2947 días
-33230 días
Archivo de publicaciones
-
يارب غيرني حتى تُحبني و ردني إليك إن تهت وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت . . وسخر لي من يدعو لي بعد موتي.
الأنجاز اللي المفروض
تِضل تفتخر بي للأبد
انهُ شكد ما تِقسىٰ عليك الحَياة
تِضل شخص حنين
المحنة بِحد ذاتها
مُسكن عن بشاعة الأشياء🤍.
نحن لم نعد نتعامل مع الحياة بخفةٍ كما كنا، كأن التجارب المتراكمة أعادت تشكيل طريقة اقترابنا من كل شيء، صار التمهل عادةً، والتدقيق في التفاصيل ضرورة، وكأننا نحاول أن نتفادى وجعًا تعلمنا أنه قد يأتي من أبسط الإشارات، لم تعد ردود أفعالنا تلقائية، بل مشروطة بذاكرةٍ تعرف كيف تُحذِّر قبل أن تُجرّب، ومع ذلك ليس الأمر انغلاقًا بقدر ما هو نضجٌ تشكّل من المواقف، جعلنا نميز بين من يستحق القرب ومن يستهلكه، فالمساحة التي نمنحها للآخرين لم تختفِ، لكنها أصبحت أكثر وعيًا، لا تُمنح بسهولة ولا تُغلق عبثًا، بل تُفتح فقط حين نشعر بأن الداخل لن يُستنزف من جديد…..
"لا تُـصَـدِّقُـوا حُـجَـجَ الـغِـيَـاب، فَـالشَّـمـس تَـغِـيـب لـتُـشْـرِقَ فِـي مَـكَـانٍ آخَـر"
"𝑫𝒐 𝒏𝒐𝒕 𝒃𝒆𝒍𝒊𝒆𝒗𝒆 𝒂𝒍𝒊𝒃𝒊𝒔, 𝒇𝒐𝒓 𝒕𝒉𝒆 𝒔𝒖𝒏 𝒔𝒆𝒕𝒔 𝒕𝒐 𝒓𝒊𝒔𝒆 𝒔𝒐𝒎𝒆𝒘𝒉𝒆𝒓𝒆 𝒆𝒍𝒔𝒆"🖤🤍
تِهتُ، ولم أعد أرى وجهتي التي تقودني إلى الحقيقة المطلقة، خاليةً من الخوف والحيرة. لا أدري كيف يختار المرء طريقه، حين يُحدّثه المنطق بشيءٍ يناقض ما يهمس به إحساسه العميق. وأنا، التي تسكنني خدوسٌ طاغية وعقلٌ لا يهدأ، كيف أوفّق بين ما أشعر به وما يُمليه عليّ المنطق؟
وفي حين يُخبرني الواقع أن لا مكان لي في هذه الرحلة، يهمس لي حدسي بصمتٍ عميق، بأشياء لا تُرى، فتتلوّن المسافات بين الظاهر والباطن، ويظلّ السؤال معلقًا، بلا جواب🪐.
قناة دينية جميلة 🤍
ادخل وخذ أجر، وانشرها غيرك تاخذ أجرين
https://t.me/w_h_m3
.
* - أن أكوون مُباركةٍ
ذات حظٍ عظيم يَ الله
راضيّة مطمئنةً وسعيده
سعيدةٌ يَ ربّ♡.
"ثُمَّةَ وَقوفٌ يُشْبِهُ الغَرَقَ، حِينَ تَبْحَرُ عَيْنَاكَ فِي أُفُقٍ لا يُمْنَحُكَ سِوَى المَدَى."🖤🌊
يافخامة شعوري لمّا أشوف ناس نصحتهم وتجاهلوا نصيحتي... ويلاقون العواقب نفسها اللي توقعتها .
رُغم وضوح طباع الناس..
ليش نصر على فكرة إننا نقدر نغيرهم؟
ـ أكبر سبب لهذا الوهم هو التعلق بالأمل.. يعني التمسك بفكرة إنه ممكن يتغير بالمستقبل، الإنسان أحياناً ما بيشوف الشخص كما هو، بل كما ممكن أن يكون مستقبلاً، يعني ما بشوف حقيقته الحالية، بشوف الصورة اللي بتخيلها إله، فيتعلق بنسخة مستقبلية ما إلها أي ضمان، ويبدأ يتغاضى عن الأخطاء، ويخلق أعذار، ويعطي فرص زيادة، مش لأنه مقتنع، بل لأنه منتظر التغيير. وهنا أساس المشكلة، إنت ما بتتعامل مع واقع وحقيقة هذا الشخص، بل مع شيء ممكن يتحقق، وهذا الشي بيخلق علاقة غير متوازنة، طرف عايش الحاضر، وطرف عايش على فكرة بكرا، وبعد فترة بتكتشف إنك حبيت الصورة اللي كنت تتمنى تصير حقيقة، مش الشخص نفسه. في علم النفس، يُفسَّر هذا السلوك بما يُعرف "التعلق بالنسخة المثالية Idealization"، حيث يميل العقل لربط مشاعره بصورة ذهنية مثالية، بدل الارتباط بالواقع الفعلي للشخص.
ـ شَمس مُحمد.
أَكْثَرُ مَا أُحِبُّهُ فِي نَفْسِي،
أَنِّي لَمْ أَعُدْ أُصْغِي
لِكُلِّ مَا يُقَالُ.
أَمُرُّ عَلَى الْكَلَامِ
كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ،
وَأَبْتَسِمُ بِصَمْتٍ ..
لَيْسَ تَجَاهُلًا،
بَلْ رَاحَةٌ تَعَلَّمْتُهَا،
أَلَّا أُعْطِيَ
لِكُلِّ صَوْتٍ مَكَانًا فِي قَلْبِي.
فَبَعْضُ الْأَحَادِيثِ
لَا تُؤْخَذُ بِجِدِّيَّةٍ،
بَلْ تُقَابَلُ
بِابْتِسَامَةٍ .. وَتَمْضِي !.
