غَمــــرة وِدّ 🤎
Ir al canal en Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
228
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/02/24 - 10:33:39 PM
----
أسم الله عليك من الضيق والحزن الله يفرج همك ويسعدك سعادة الدارين ابتسمي يا عيوني الدنيا مهما تقسى نبتسم لأن متيقنين بأن الفرج قريب 💕 .
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
أُحب المشي، وأختارُ -أحيانًا- ألا يؤدي إلى وجهةٍ أهواها حتى أنشغل في جمال الطريق لا في ضرورة الوصول.
"اليوم أحرقت رسالتك.. الرسالة الوحيدة التي كتبتها لي. كتبت إليك يومًا بعد يوم دون علمك! أحيانًا بحبٍّ، أحيانًا بيأسٍ، وأحيانًا أخرى بحقد. أحفظ رسالتك عن ظهر قلب: أربعة عشر سطرًا، ثمان وثمانين كلمة، تسع عشر فاصلة، إحدى عشرة نقطة متتالية، سبع عشر لكنةً؛ ولا حقيقةً واحدة".
صباح الخير، وبعد :
"ما يأكل تفكيرك اليوم ..
سيصبح مع مرور الوقت شيئاً عادياً قد لاتتذكره
فارفق بنفسك فإن لها عليك حق"
يا الله؛ أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مُرتبة، وخططي واضحة، ولديَّ طاقة جديدة لمواصلة السعي. أتمنى أن تُعمِّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلي، وأن تمتلئ حياتي بالسعادة والفرح،وأن نخرج منه بنفوس راضية مطمئنة، وقلوب مجبورة.
"أنا عاجزة
لدرجة أنّي اكتُب لك رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع."
