غَمــــرة وِدّ 🤎
Ir al canal en Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
227
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
"أنتِ .. من أنتِ؟ على الدَّربِ سؤالٌ في سؤال
جِئتِني أُسطورةٌ من قَصَصِ الحُبِّ المُحال"
مساء ربّما سعيد، وبعد :
مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى، هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟
لن يكفَّ الحنين عن إيقاظنا،
فهو يأتي كلَ حين،
يتخفّى في أغنيةٍ عابرة،
أو بيتِ شعرٍ يلامسُ وجداننا،
وربما في نصٍّ قديمٍ نسيَ اسمه الزمن،
أو في اسمٍ يُشبهُ من مضوا...
يتناقص الأصدقاء عامًا بعد عام، بعضهم سقط من قطار الوقت، وآخرون سقطوا من القلب. لا وقت لي لأنتشل أحدًا. كلّما تقدّم بك العُمر صَغُرَت قائمة الأصدقاء على هاتفك. أصبحت أكثر انفرادًا و حريّة. فأنت لا تريد هاتفًا يدقّ بل هاتفًا يخفق.
-أحلام مستغانمي
تساؤلات المشي الليلة يتوسطها زكريا محمد بسؤال: «أين مضى الغريب الذي أطلّ من النافذة مثل نجمة؟ أين؟» لكني لا أسأل عن ذاك الغريب، بل أسأل عن صورة مشعّة من ذاتي، وهي التي كلما ألِفت شخصًا غابت معه. كل نسخة مني كانت هي النجمة.
