عدةُ محاولاتٍ.
Ir al canal en Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
+124 horas
+107 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
إلى رَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ راضٍ غَيْرِ غَضْبَانَ، يا أبو عبيدة
رحل الجسدُ وبقيَ الأثر
عزاؤنا أنَّ دماءَهم لم تذهب سُدى وأنَّ اللهَ يسمع ويرى..
القاعدةُ ٣٢٠:
”لا تجعل أوجاع الناس مبرِّرًا لأوجاعك“
تحكي لنا منى قصَّتها:
من 6 شهور وانا بحس بدوخة كلما وقف أو كلما اتضايق
وكلما احكي شو بصير معي لاحظ انه كل الناس هيك، كلما توقف بتدوخ وبتفقد التوازن
فحسيت الموضوع عادي..
لحد ما زاد الوضع عن حده وقررت راجع طبيب
و تشخصت بمتلازمة منيير
حكالي الدكتور: ”لو جاية من البداية كان ممكن تتعالجي“
بس هلأ الموضوع صار ملازمني كل عمري، الداء شديد معي لدرجة إني متعايشة معه عادي بس لإني فكرت كل الناس هيك
الداء بيسبب دوخة، فقدان ذاكرة مؤقت، عدم تركيز ملحوظ ومزعج كتير لدرجة إني بتضايق وقت انسى بشو كنت عم فكر من شوي، وما ركز مع أيا حدا عم يحكي
كرمال هيك مو كل وجع مشترك بينك وبين حدا بالضرورة يكون عادي، إن كان جسدي أو نفسي
انتبهوا ع حالكن لأنه الصحة غالية.
الإنصاتُ أمانة
نوعٌ من أنواع الأمانة
إنك وأنت بتسمع حدا:
⭐.بتركّز بكلامه
⭐.ما بتسحب منه الكلام وتوجّهه على نفسك ومشاكلك أنت
⭐.ما تحكم عليه جواتك
⭐.تحترم مشاعره وتجربته الشخصية حتى لو مختلفين عنك
الإنصات
مهارة وأمانة..
-أمل غالي (بتصرّف)
حبيبتي الحلوة أمي:
لن أنسى يومًا تأمَّلتُ فيه دمشقَ وهي تُمطر
وتمنَّيتُكِ بجانبي لتحتضنَ القطرات حنان وجهكِ
كوني بخيرٍ..
ابنتكِ: آية
-
لا تنسَوا أمي (رولا السقاأميني) من صالح الدعاء، رحمها الله.
القاعدةُ ٣١٩:
متوصّلش نفسك لدرجة العطش اللي يخليك تشرب من أي كوباية تتقدّم ليك،
خليك انتقائي ومتقبلش بأقل من اللي تستحقه.
-محمد القزّاز
كُنت أتحدَّثُ مع صديقتي في موضوعٍ ما فقاطعتني بسؤال:
اشمعنى هالمرة زعلتِ لهالدرجة؟
أجبتُها: مو يعني إذا تحمّلنا كذا مرّة معناها حنضل نتحمّل ع طول
أحيانًا الشخص بيخسر طاقته وقُدرته على التحمُّل للأسف🤷🏻♀️.
٢٣. ديسمبر .٢٠٢٥
•مشفى البيروني الجامعي – حرستا
⚠️ تحذير: المشاهد التالية قد تكون حسّاسة لدى البعض
رحمةُ الله عليكِ يا أمّي
ما إن نزلتُ من الباص، حتى تسلَّلَتْ ذكرياتُ مرضكِ وعلاجكِ إلى عقلي
المكان هنا ما زال كما تركتِه
على حطّة إيدك
الأشجار ذاتها، الكراسي ذاتها، وممرّ الاستقبال الطويل ذاته
كلّ شيءٍ بدا كأنه لم يتحرّك من مكانه، سوى نحن
أنتِ رحلتِ
وأنا كبرتُ من دونكِ
صدق من قال: ”تعود الأماكن كما هي، لكننا لا نعود كما كنّا“.
صعدتُ الدرَج لأصلَ إلى طابق جمعية بسمة لدعم أطفال السرطان
وما إن وصلتُ، حتى رأيتُ أشكالًا متعدّدةً من الوجع
وجعٌ صامتٌ يختبئ خلف نظرات الشرود
وجعٌ صارخٌ هزَّ أركان قلبي
ووجع باكٍ يغرقُ بالدموع
في هذا المكان، لا أحدَ ينجو من البكاء
الأطفال يبكون،
والمرافقون يبكون،
حتى الأطباء، لكن بصمتٍ احترافيٍّ تعلّموه من الكتب والمحاضرات ودروس أخلاقيات المهنة و.. التعوُّد
وهناك بدأتْ حكايةُ ثلاثِ قلوبٍ صغيرة:
1️⃣ جويل:
كانت تجلس على حضن والدها،
ذلك الأب الذي أشاح بوجهه عنها خوفًا من أن ترى دموعه
يتظاهرُ بالثبات ويقول لها: ”يلا بابا راجعين عالبيت لا تبكي حبيبتي“
يعيدها مرارًا
لكن دون جدوى..
كانت تبكي ألَمًا أثناء تسريب العلاج الكيميائي لها عبر قثطرةٍ وُضِعت في يدها الصغيرة الناعمة،
وتصرخ:
”بدي ارجع عالبيت، ما بدي كون هون، عم تحرقني قيموها قيموها (للقثطرة)“
خِفتُ عليها
وعلى الأطفال الآخرين مِن حولها
فاسترقتُ النظر إليهم لأرى ردّةَ فعلهم
فوجدتُّ بعضهم مصدومًا
والآخرين بدا عليهم التعوُّد على المشهد
فالعيون لا تكذب
يمكن بسهولةٍ معرفة من جاء لأوَّل مرةٍ إلى هنا
ومن حفظَ أروقةَ هذا المكان عن ظهر قلب
وسألتُ نفسي:
إن كنتُ أنا، الفتاة الشابة، أعجز عن احتمال هذا المشهد،
فكيف بهؤلاء الأطفال الذين سيجرِّبون لسعةَ الدواء تباعًا؟
بعبعُ الأطفال هو الوحش الذي يجلسُ تحتَ أسرَّتِهم
وبعبعُ أطفال السرطان هو المرض الذي يجلس في أجسادهم الصغيرة
والدواء الذي يمشي في عروقهم.
حمدتُ الله الذي أنزل على قلبي صبرًا حينها
كي لا أشارك الأطفال بكاءهم، فأزيدُ الوضعَ سوءًا
2️⃣ بتول:
أنسَاني وجهُها البشوش، وابتسامتها التي استقبَلتنا بها،
ذلك الوشاح الملوّن المعقود على رأسها، يخفي رأسًا سرقَ العلاجُ منه شعرَه
لوّحتُ لها من بعيد، وبادلتُها الابتسام
لوّحتْ لي بشغفٍ، واتّسعَتْ ابتسامتُها
والقثطرة في يدها الملوِّحة تتأرجح يَمنى ويُسرى،
قلتُ في نفسي:
تماسكي، لا تبكي
شفاهُم الله وعافاهم من كل وجع
حبستُ دموعي، حتى وصلنا إلى سرير أمير الصغير..
3️⃣أمير:
لفتَ انتباهي وجود مرافِقةٍ تجلس إلى جانب سريرٍ بدا خاليًا
استغربتُ، أين المريض؟
اقتربتُ بدافع الفضول،
فوجدت طفلًا رضيعًا لم يتجاوز عامه الأول،
غارقًا في سريرٍ كبير، يغطّيه لحاف أثقل من جسده الصغير
ولكن
لم يستطع المرضُ سرقةَ براءته
كان الطبيب المشرف يلاعبه ويلاطفه
والطفل يضحك بخجلٍ بريء
ضحكته ملائكيّةٌ جميلة..
عندها، لم أعُد أحتملُ
ذرفتُ دموعي حدادًا
على صراخ الأطفال وبكائهم،
وعلى دموع الأهل،
وعلى الأطبّاء المعتادين على تلك المشاهد الغير اعتياديّة
وحين خرجتُ من المشفى،
قلتُ في نفسي:
رمشةُ العين الواحدة
خصلةُ الشعر
حركةُ أصابع اليد من دون ألم
وأكثر من ذلك وأكثر
كلّها نِعَمٌ تستحقُّ الحمد ألف مرة.
صحيحٌ أن هذا المكان مليءٌ بالألم والوجع
لكن في قلبي أملٌ أن أعود إليه يومًا
لا شاهدةً على الألم فقط
بل محاولةً -قدر المستطاع بإذن الله-
أن أزرع فرحًا،
ولو كان بابتسامةٍ ووجهٍ بشوش..
اللهم اشفِ المرضى شفاءً لا يغادر سقمًا
وألهِمهم وأهلهم الثباتَ الصبرَ والسلون.
القاعدةُ ٣١٧:
من حقك تكون فخور ومبسوط بنفسك حتى لو ما حدا غيرك بيقلك هيك
ما حدا بيعرف قصتك الكاملة غيرك أنت.
القاعدةُ ٣١٦:
”قبلَ أن تتهافتوا لإضافةِ إنجازاتكم في سيرتكم الذاتية (CV) تهافَتوا لإضافةِ إنجازاتكم في صحيفةِ أعمالكم“
•جُملة قيلت في ورشة: ”ماذا أنجزتُ في حياتي؟“
للفريق التطوعي نواة أمس
وسأجعلُها قاعدةَ اليوم.
